في عشقها هلاكي الفصل الأول و الثاني
المحتويات
عملتها وانا لسه معرفتكش اصلا ايه الجنان ده
ولسه هتتحرك مسكها من شعرها بغضب وقال..جنان ...هو انتي لسه شوفتي جنان ...ده حتى جيته قطعت علينا جنانا يا حلوه .....ودفعها في البيت ودخل وقفل الباب ومبقاش مسموع غير صوت صراخها
عند مختار كان واقف بدهشه لما البنت استخبت ورا شاكر وقال ..هو ايه النظام ...انت ايه علاقتك بالبت دي
وبصلها بطرف عينه وقال بتحذير..اوعى تكون نمت معاها...هخرب بيتك يا شاكر
شاكر اتسعت عيونه ولسه هيرد بس البنت طلعت من وراه بغضب وقالت...انت عيل قليل الادب ومحدش رباك
مختار قال بصدمه.....عيل..انا عيل
شاكر قال بتوتر..حضرتك زعلان من عيل ومش زعلان من قليل الادب ولا مؤاخذه محدش رباك
مختار قال بسرعه....دي حقيقه ..انما انا عيل...انا يتقالي عيل يا شاكر ...اقسم بالله لولا اني للاسف محتاجك كنت وريتك شغل العيال على اصوله
ورفع السلاح في وشها وقال بزعيق..اطلعي قدامي يا بت متخرجنيش عن شعوري ..الناس مستنينك في اوضة العمليات وانا هستناك في اوضة النوم...ااا قصدي اطلعي قدامي متعصبنيش
البنت بصت لشاكر بخوف ولمعت عيونها بالدموع وشاكر اتنهد بحزن وقال...ممكن معلش تسبني افهمها...صدقني هيه طيبه جدا وممكن نشرحلها
مختار زعق فيه وقال..انا لسه هشرح و
بس قطع كلامه بصدمه لما البنت دفعت شاكر عليه بقوه وجريت بسرعه رهيبه
مختار وشاكر اتكعبله في بعض ووقعو على الارض بذهول بس مختار وقف بسرعه وهو بيقول ورحمة امي لاربيكي يا بنت ال
وجري وراها بسرعه وشاكر حصله وهو بيحاول يهديه
في جنينة قصر كبير وراقي قاعد راجل في الخمسين بيشرب قهوته بهدوء وجيه شاب في العشرين قعد قصاده وقال ...مختار طلع من السجن
رد بهدوء غريب وقال...عارف
الشاب قعد قصاده وقال باستغراب ...عارف ...غريبه يعني ...افتكرت ان اول ما يخرج هتجيبه هنا علشان الفلوس اللي لهفها ..متقوليش ان عزيز باشا هيسيب حقه بسهوله كده
عزيز قال بضيق...ومين قال اني هسيبه...هو انا سلفته عشره جنيه ...دول ٥٠ مليون جنيه ...بس لو نفذ مش خساره فيه قدهم كمان
الشاب اتنهد وقال بغيظ...لو نفذ...انت لسه عندك امل ينفذ يا بابا دي فلوس بتطير على الفاضي وعلى موضوع انتهى
عزيز ضرب على الطاوله بغضب وقال...موضوع انتهى ....دم اخوك بقى موضوع انتهى في نظرك يا رامي بيه
رامي نزل عيونه بحرج وقال..مقصدتش يا بابا قصدي انو مستحيل يلاقيها..ما احنا دورنا كتير وهو كمان دور كتير..وانت عارف مختار الديب يجيب المسمار لو ضايع في قلب البحر بس برضو ملقهاش انا متأكد البت دي هاجرت مش في البلد يا اما ماتت ..احنا مش هنكسب حاجه من الفلوس اللي بتتصب في جيب مختار علشان يلاقيها واهو صرف الفلوس وهيجيلك باعزار زي ما كان يعمل قبل ما يتسجن وفي الاخر يبقى لهفهم ونصب علينا
عزيز وقف وقال بغضب ...مش هيقدر ...ده انا امحيه من على الارض ..وهو عارف كده كويس...
ولمعت عيونه بالدموع وقال بغل شديد...مش هسيب دم حكيم ابني لو كان اخر يوم في عمري هلاقيها وهقطع من لحمها اكبر حته قد كف ايدي...انا عزيز ابو العزم تيجي واحده و تدخل بيتي وتضحك عليا وتقتل ابني وتطفش بسهوله..وعايزني اسبها تعيش وتتهنى لا تنسى لسه متخلقتش اللي يقف في وشي
رامي اتنهد وقال..طيب يعني هتروح لمختار وتخليه يدور تاتي
عزيز ابتسم بسخريه وقال...ابوك من امتى بيروح لحد ....هو بنفسه هيجيني اتفرج انت بس
عند حمزه كان على البحر والهوى بيضرب بقوه ومع ذالك حاسس بخنقه شديده ...كل ما يفتكر ان نسيم اتجوزت يحس انه هيموت ...معقوله البنت اللي محبش غيرها بقى بالنسبالها ماضي وانتهى وهو لسه عايش علشانها نزلت دمعه على خده مسحها بقوه لما سمع صوت تليفونه رد وقال بضيق...ايوه يا عم غانم
غانم قال بضحك...ايه يا عم التاخير ده كله ...يعني هو اللي يلاقي هواه ينسى اللي رباه
حمزه ابتسم بسخريه وقال...هواه....انا فعلا مع الهوى..مع الهوى حرفيا
غانم قلق من صوته وقال ..فيه ايه يا حمزه....مال صوتك يا ابني
حمزه قال بحزن وخنقه...مفيش يا عمي...انا ...انا دلوقت هرجع متقلقش....مسافة السكه
قال كده وقفل معاه وراح بحزن شديد يركب عربيته بس اتفاجأ بالاربع اطارات نايمين قال بذهول...ايه ده...ازاي كده...يارب هيه ناقصه
بس قاطعه بصوت بيقول...شكلك محتاج توصيله يا دكتور
حمزه التفت للي بيتكلم واتفاجأ بمجموعه من الشباب مسلحين وشكلهم ميطمنش قال باستغراب...انتو مين
واحد منهم قال..مش دكتور حمزه الديب ولا انا غلطان
حمزه هز راسه وقال باستغراب...ايوه انا حمزه...عايزين ايه
الشاب قال بخبث ..لا ابدا مراتي عقبال عندكم بتولد ..ومحتاجين دكتور بسرعه مش حضرتك دكتور نسا توليد
حمزه قال بشك...ايوه انا دكتور نسا و توليد فعلا..بس مش بولد خارج العياده ...كمان مش مستريحلكم لو افترضت انكم تعرفو اسمي وشكلي من المجلات ...عرفتو مكاني منين متقوليش انك خارج تدور على دكتور يولد المدام فلقتني صدفه ..لان كده المدام يبقى مكشوف عنها الملايه لا مؤاخذه
الشاب ضحك وقال...تبقى اخو مختار فعلا
حمزه غمض عنيه بتفهم وقال..مختار..اممم...كده فهمت...طيب انا مش اخو مختار ....ولا عايز اعرفه ولا هاجي في اي مكان ..تمام
ولسه هيتحرك واحد منهم خبطه على دماغه بقوه
حمزه حس الارض بتتهز من تحته وبقى ينزف ونزل على الارض وهو شايفهم بيشلوه وياخدوه في عربيتهم بس مش قادر يتحرك وبدا يغيب عن الوعي ببطأ
عند مختار كان بيجري ورا البنت اللي نزلت الشارع وبقت تجري بجنون بس قدر بعد مسافه قصيره يحصلها وجابها من شعرها وقال بغضب....اثبتي هنا يا بت اثبتي يا روح امك
البنت بقت تزقه وتقول بزعيق..يا ناس..الحقوني...الحقوني ياناس..انا مخطو....
بس قطعتها لما حست بسلاحه في ضهرها وقالت بسرعه و بابتسامة خوف...مخطووو...به...مخطوبه وده خطيبي...احنا مخاطيب لبعض يعني
الناس بقم يبصولها باستغراب ومختار بقى يساوي شعرها وهو بيقول..مفيش حاجه يا جماعه ...مش كده يا حببتي
بصتله بخوف وهو زق السلاح في ضهرها اكتر فقالت بسرعه....اه اه كده ....احنا مخطوبين وبنحب نجري ورا بعض في الشارع
الناس بصولهم باستغراب ورجع كل واحد لطريقه ومختار اخدها بغضب معاه وقال بتوعد...اصبري عليا ..الصبر طيب
ورجعو الشقه تاني وشاكر معاهم
مختار قال بغضب.....خد البت المقشفه دي دخلها لعبله جوه قلها خليها تستحمى كويس وهحلق شنبي لو نضفت...اخلص يا شاكر انا اتخنقت
شاكر قال بسرعه...لا لا متتخنقش ارجوك ...ربنا ما يجيب خنقه ..انا هاخدها اهوه
و اخدها على اوضه من الاوض واول ما دخلو شاكر قال لها ...حقك عليا..انا بجد اسف .....انا السبب في اللي انتي فيه ده
البنت قالت بسرعه....انا هنا ليه يا شاكر...الموضوع مش زي ما قولت ان اهلي هياخدوني...انا اصلا غبيه ...ازاي صدقت ان اللي خاطفني كل الوقت ده ممكن يرجعني لاهلي بسهوله كده
شاكر اتنهد وقال ...انا مش هقدر اقول حاجه...زي ما انتي شايفه انا عبد مأمور ...بس انا هحاول والله هحاول اخرجك من هنا بس انتي ساعديني وطاوعيهم في اللي يتقال
البنت اتنهدت وقالت بدموع....انا خايفه يا شاكر...خايفه قوي ...هما هياخدو اعضائي في العمليه دي صح
شاكر ابتسم بحزن عليها وقال...ياريت
البنت بصتله بدهشه وشاكر قال بسرعه وتوتر....قصدي متخافيش ...محدش هيأذيكي اطمني انا هخرج دلوقت وانتي اسمعي الكلام وبس...ماشي طاوعيهم قد ما تقدري
ونادى وقال...عبله..انتي روحتي فين البت اهيه....عبله...عبله
عبله جات جري كانت
متابعة القراءة