خاليكي فاكره مقامك

لمحة نيوز

مرات ابني رفعت إيدها عليا في عشا الكريسماس وقالت خليكي فاكرة مقامك.. كل اللي على الترابيزة سكتوا.. لحد ما ابني المليونير قام بهدوء.. مد إيده على دوسيه غريب.. وبدأ يقول 8 كلمات غيروا كل حاجة...
مرات ابني مدت إيدها عليا يوم الكريسماس.. قدام أهلها.. وأخوها.. وأحفادي.. وكل اللي قاعدين على السفرة
بس هي مكنتش تعرف إن ابني المليونير كان واخد قراره خلاص
ولما قام بهدوء من الكرسي وكان هيقول 8 كلمات.. الثقة اللي على وشها اختفت
القاعة كلها سكتت
لثانية واحدة محدش اتحرك
حطيت إيدي على خدي وأنا ببص لمرات ابني وهي واقفة قدامي.. كانت بتنهج.. وشعرها متساوي زي ما هو.. وبقعة قهوة غامقة بتنتشر على كم فستانها الغالي
إيدها لسه مرفوعة
وبعدين بصت لي في عيني مباشرة
يمكن دلوقتي تفتكري مقامك
الكلمة دي وجعتني قد اللي حصل ويمكن أكتر
عندي 66 سنة
في 38 سنة جواز.. جوزي الله يرحمه ولا مرة عمل معايا كده.. محدش في حياتي كلها تجرأ يعمل معايا كده
ودلوقتي مرات ابني تعملها قدام ابني وأحفادي وقدام عيلتها كلها
بس الأوحش؟
الموضوع مبدأش بكباية القهوة اللي اتدلقت
الموضوع كان بيستوي طول الليل
لا بصراحة.. كان بيستوي بقاله سنين
أول ما مرات ابني فتحت الباب ليلة الكريسماس.. حسيت إن في حاجة غلط
ابتسامتها كانت زيادة عن اللزوم
الابتسامة اللي بتتعمل عشان الصورة مش عشان ترحبي بحد من قلبك
قالت بفرحة
حمدالله على السلامة.. كنت فاكراكي مش هتيجي
ابتسمت بالعافية ودخلت قصر ابني الكبير
في إيدي كنت شايلة فطيرة تفاح عملتها الصبح من الصفر.. فطيرة التفاح كانت المفضلة عند ابني من وهو عنده 7 سنين
حتى بعد ما بقى ناجح وبقى مليونير.. كان لسه بيضحك زي العيل الصغير لما أجيبهاله
مرات ابني بصت للفطيرة نص ثانية
ياااه.. حلوة أوي
ولفت ناحية الطرقة
الشغالين اللي في المطبخ هيشوفولها مكان
الشغالين
الكلمة دي كانت المفروض تفهمني هي مخططة لإيه الليلة دي
عيلتها كلها كانت متجمعة في الصالون حوالين الدفاية.. كاسات بتلمع تحت النجفة.. أغاني الكريسماس شغالة في الخلفية.. وأهل مرات ابني واخوها وقرايبها قاعدين يضحكوا مع بعض
مرات ابني دخلت الصالة ورايا
يا جماعة بصوا مين قرر يشرفنا أخيراً.. مامة جوزي وصلت
مامة جوزي
ابني أول ما سمع.. رفع وشه
وشه نور أول ما شافني
ماما.. أنا مبسوط إنك جيتي.. تعالي اقعدي
لسه هاخد خطوة ناحيته.. مرات ابني قطعتني
بصراحة كنت عايزة ماما تساعدني في المطبخ
بطني اتقبضت
هو نفس النمط اللي سكت عليه سنين
مرات ابني تقعد مع الضيوف.. تضحك جنب الدفاية
وأنا أشيل الصواني.. وأملى الكبايات.. وأجيب المناديل.. وألم الأطباق
كل مرة أدخل أوضة السفرة.. الكلام يسكت نص ثانية.. يبصولي.. وبعدين يكملوا كأني مش موجودة
زودي عيش
وبعدها بشوية
هاتي إزازة خمرة كمان
وبعدين
ممكن تقطعي أكل العيال حتت صغيرة؟
كل طلب لوحده يبان عادي
ودي كانت شطارتها
مفيش حاجة من اللي بتعملها تبان قاسية لوحدها عشان أتخانق عليها
بس لما تحطيهم جنب بعض.. الرسالة بتبقى واضحة
أنا مش فرد من العيلة في بيتها
أنا الخدمة
أكتر من مرة الليلة دي.. خدت بالي إن ابني بيبص عليا
كان في حاجة غريبة في وشه
حاجة محبوسة
مكنتش عارفة ده غضب ولا ذنب ولا تعب
بس كل مرة عينينا تتقابل.. كان كأنه هيقول حاجة
وكل مرة.. مرات ابني تلاقيلي شغلانة تانية
على ميعاد الحلو.. إيدي كانت بتوجعني
السن كبر صوابعي وبقت ناشفة.. خصوصاً لما أشتغل ساعات.. ومع ذلك شيلت صينية القهوة ودخلت أوضة السفرة عشان هي طلبت مني
الكل كان قاعد حوالين الترابيزة الطويلة
الشمع قرب يخلص
العيال زهقانة
كنت بمشي بالراحة بين الكراسي
وفجأة صوابعي فلتت
الصينية مالت
فنجان خبط في الطبق
قهوة سخنة اتدلقت على المفرش الأبيض ونطرت على كم فستان مرات ابني
القاعة كلها سكتت
مرات ابني بصت لفستانها بهدوء
وبعدين رفعت عينيها ليا
وشها اتغير
انتي بتهزري؟
أنا آسفة قلت بسرعة ومسكت مناديل والله غصب عني.. هلمها حالاً
بعدت عني
متلمسيش حاجة تاني
صوتها سمع الترابيزة كلها
الكل ببص
أنا آسفة بجد
عارفة الفستان ده بكام؟
وشها شد
أكيد متعرفيش.. انتي أكيد بتشتري من الوكالة
قرايبها اتحركوا في كراسيهم بعدم راحة
محدش اتكلم.. محدش دافع عني
بصيت ناحية ابني
كان متجمد
فكه مجدود
وعينه مركزة على مرات ابني
أرجوكي قلت بصوت واطي ده كان غصب عني
ضحكت ضحكة ناشفة
كل حاجة معاكي غصب عنك مش كده؟
وشي سخن
انتي مجرد ست كبيرة خرعة مبتعرفيش تعملي حاجة صح
الجملة دي وجعتني أكتر ما توقعت
حسيت كل اللي على الترابيزة بيبص عليا
ولأول مرة الليلة دي.. مش عايزة أدافع عن نفسي
مش عايزة اعتذار.. أنا عايزة أمشي
بلعت ريقي
شكلي كده لازم أمشي
مرات ابني قربت مني
لأ
حاجة في صوتها خلتني أقف
أنا شايفة إنك لازم تفهمي حاجة الأول
وبعدين إيدها اترفعت
بسرعة
ملحقتش أعمل حاجة
الحركة المفاجئة دي جمدت الترابيزة كلها
سكون
سكون تام
فضلت واقفة مصدومة
العيال مبرقين
ومرات ابني واقفة وإيدها لسه مرفوعة
وبعدين قالت
يمكن دلوقتي تفتكري مقامك
كرسي اتزق بصوت عالي على الأرض
الكل لف.. ابني قام
ببطء
المنديل وقع من على حجره جنب الكرسي
بصيت لابني.. مستنية غضب
يمكن زعيق.. يمكن أخيراً أسمعه بيدافع عني بعد سنين سكوت
بس ابني مزعقش
مخبطش على الترابيزة
مجريش ناحية مرات ابني
وشه بس بقى أبيض
وده كان يقلق أكتر
بص لمراته مباشرة
ثقة مرات ابني اتهزت
ولأول مرة طول الليل.. رجعت خطوة لورا
نص خطوة بس
بس أنا خدت بالي
وكلهم خدوا بالهم
ابني لف حوالين الترابيزة لحد ما بقى واقف جنبي
حركته بطيئة ومتحكم فيها
متحكم فيها أوي
قال اسمها
هي بصت له
أي حاجة شافتها في وشه خلتها تقفل بوقها
أبوها نزل كاس الخمرة بهدوء
أمها وقفت حركة
حتى أخوها اللي كان قاعد زهقان طول الليل.. فجأة اتعدل في قعدته
ابني حط إيد على ضهر الكرسي بتاعي
وبعدين عينه راحت ناحية تانية في الأوضة
ناحية البوفيه
ناحية دوسيه محطوط فوقه
كنت واخدة بالي من الدوسيه ده بدري
مرات ابني مكنتش واخدة بالها
ودلوقتي تابعت عين ابني
وشها اتغير
ايه ده؟ سألت
ابني مردش
الجو في الأوضة اتغير
إحراجي لسه موجود
ولسه مصدومة من اللي حصل
والقهوة لسه بتنقط من كمها
بس فجأة.. مرات ابني مبقتش هي اللي مسيطرة على الأوضة
لأول مرة.. هي اللي مستنية
وهي مبتحبش كده
اللي مرات ابني متعرفوش.. إن أنا وابني بقالنا سنين بنتفرج على النمط ده بيكبر
كل إهانة.. كل أمر مستخبي في شكل طلب.. كل عزومة عيلة أنا ببقى فيها اللي بتخدم الكل
كل مرة بتزقني فيها أبعد وأبعد عن حياة ابني
أنا كنت ساكتة لأسباب هي عمرها ما فهمتها
بس ابني كان واخد باله أكتر ما هي متخيلة
وباين من الدوسيه اللي محطوط هناك.. إنه كان بيعمل أكتر من إنه بيتفرج
مرات ابني بصت من الدوسيه لجوزها
حبيبي؟
صوتها مبقاش واثق
ابني أخد نفس بطيء
وبعدين قرب مني
إيده لمست كتفي بحنية
أم مرات ابني بقت قلقانة دلوقتي
وش أبوها شد
ومرات ابني نفسها وشها بقى شاحب بشكل غريب
ابني بص لمراته بعد كل اللي حصل
وشه بقى ميتقريش
فتح بوقه
وبعدين.. بصوت هادي لدرجة إن محدش على الترابيزة كان قادر يتنفس.. ابني المليونير بدأ يقول ال 8 كلمات اللي هتغير جو أوضة السفرة بتاعة الكريسماس دي تماماً
ابني خد نفس طويل.. وبص لمراته في عينيها.. وقال 8 كلمات بس
اطلعي برة بيتي.. انتي طالق.. ولمي أهلك
الكلمات نزلت على الترابيزة زي قنبلة
محدش اتنفس
مرات ابني فتحت بوقها.. وقفلته.. وفتحته تاني
انت بتقول ايه؟ انت اتجننت؟ عشان دلقت عليا قهوة؟
ابني مردش عليها
راح ناحية البوفيه.. مسك الدوسيه.. وفتحه
ورماه على الترابيزة
الورق اتنطور قدام أهلها كلهم
لا.. مش عشان القهوة.. عشان الورق ده
أبو مرات ابني مسك ورقة.. قراها.. وشه اتغير
أمها مسكت ورقة تانية.. حطت إيدها على بوقها
مرات ابني مسكت ورقة.. إيدها بدأت تترعش
ابني قال
 

تم نسخ الرابط