اسكريبت رائع
إزاي يتصرف تصرف زي دا.
سكت وفي المقابل كملت هي
_دا أخواته مسكوه طلعوا عينه مقلقيش يا دنيا استحالة يعملها تاني يا بنتي أخواته مسابوهوش غير لما أتلم وقال حقي برقبتي !!
ابتسمت بتهكم في وشها
_لا ما هو مش هيعملها تاني فعلا عشان مش هيكون فيه تاني !!
بصت لي وعياطها زاد
_حقك على عيني يا بنتي هيثم ما نمش من إمبارح وطول الليل سامعة صوته يصلي ويدعي تسامحيه كلنا بنغلط يا دنيا إحنا مش ملايكة يا بنتي أنا بغلط وأنت بتغلطي دي حتى أمك البلسم دي كمان ممكن تغلط سامحي يا دنيا بالله عليك.
مكنتش عارفة أرد أقول أي تليفونها رن وردت وأنشغلت في التليفون حسيت أنه جه في وقته قالت أنها محتاجة تمشي بسرعة لظرف حصل وأتحركت من الشقة ومشيت هي كلامها خلص وأنا كلام دماغي بدأ.
أي فعل مرفوض تماما بالنسبالك بيفضل مرفوض لحد ما تفتح فيه مساحة للنقاش
دخلت أوضتي وفتحت التليفون لقيت إتصالات كتير جدا من هيثم مجرد ما فتحته رن في ساعتها كانه موراهوش غيري قفلت في وشه والمرة دي مكانتش من خنقتي كان من تشتتي بعد كلام أمه.
فضل الوضع كدا لثلاث أيام كل يوم أتصالات مبتخلصش وطول الوقت بقفل التليفون يا إما أعمله سايلنت.
تعبت من التفكير حاسة جدران الأوضه بتضغط على صدري وفي لحظة سمعت صوت كمان أيوا صوت كمان مش بيتهيألي !!! دا عمر رجع يعزف تاني !!
افتكرت أيام دروس الموسيقى إلي كنا بنروحها سوا وإحنا صغيرين والمسابقات إلي كنا بندخلها سوا هو يعزف وأنا أغني !
ضحكت بخفه على أيامنا وإحنا صغيرين وكلامنا إلي كان بسيط بسبب سننا الصغير.
كان بسيط أوي لكن..
لكنه كان جميل أوي.
فقت من ذكرياتي وضحكات طفولة سمعاها بترن في ودني على لحن لذيذ أتسرسب لقلبي بخفه وجه في بالي فيها أي لو أتجننت لحظة ونسيت كل مشاكلي وفرحت من قلبي بجد !!
مخدتش وقت إجابة السؤال سهلة أوي طلعت للبلكونة وأول ما شافني أبتسم و رغم مفاجأته أنحنى ليا وأنحنيت ليه وإحنا بنضحك وكأننا على خشبه مسرح في عرض بيحضره ملايين.
واللحن إلي كان ماشي وحيد مسك في إيده صوتي الرقيق وأنا بقول بعزوبة
هنعيش ونشوف معاناة وظروف
والفرحة هترجع من تأني
والدنيا هتبقى مصالحاني
حالنا بيتغير في ثواني
وفي غمضة عين.
في سباق ماشيين وفراق وحنين
الشدة تملى تقوينا
وتبين مين قلبه علينا
على حس الأمل اللى مالينا
عايشين راضيين.
دا ياما حكايات
أولها ناس بتنسى
وآخرها حب لقيناه
عوضنا على اللى عشناه.
و ياما حكايات
خلت حياتنا أحلى
والصعب ياما عدى
وتعبنا كله نسيناه.
غمضت عيوني وقفت على أطراف أصابعي فحسيت بالهوا البارد بيحرك شعري وملامحي لبسمة وحشتني وأندمجت أكتر لما سمعته غير اللحن لأكتر كوبليه بحبه فجاريته وأنا بغني
إحساس جواك تلاقيه قواك
وتقوم على رجلك من تأني
وتقولها لنفسك دا زماني
دا أنا ياما إيمانى دا قواني
وبقيت في زهول .
أيام ورهان على مين كسبان
والشاطر هو اللى يعافر
ميقولش تعبت ومش قادر
أصل اللى بيصبر للآخر
على طول بينول.
صوتي هدي فجأة لما اللحن وقف أخدت نفسي بهدوء وابتسامه لما فتحت عيني لقيته بيبصلي بصة غريبة
ضحكت كأني لسه طفلة وقلت بصوت كله حياة
_حاسة أني صغرت ١٥ سنة مرة واحدة.
ابتسم وهو بينزل الكمان
_بالنسبالي مفرقتش
_إزاي بقى !!
_بشوفك لسه زي ما كنا صغيرين الطفلة اللذيذة إلي ماشية تنكش في دا وتضحك مع دي وتوزع حب هنا وفرحة هناك لسه زي ما أنت بتضيفي للدنيا ...دنيا.
النظرة دي
والنبرة دي
والراجل دا
يقلق لا يقلق
بجد أي دا !!!
تراجعت خطوة لورا تلقائي ونظراته هو كمان أتغيرت وكأنها رجعت خطوة هي كمان.
رجعت
خصلة من شعري إلي طار لورا وقلت بهدوء بحاول أستدعيه
_أتبسط أوي أننا رجعنا لسنينا الي فاتت حتى لو كانوا دقيقتين شكرا يا عمر.
_دا أنا إلي بشكرك صوتك كان واحشني أوي يا دنيا.
قالها ببسمة هادية بسمة جديدة أول مرة أشوفها على ملامحه
كانت ..
كانت تهبل !!
أي الخيابة دي !!
والله عيب.
_تصبح على خير يا عمر.
قلتها وأنسحبت بسرعة لأوضتي مش قادرة أفسر إلي حاسة بيه الشيء الوحيد إلي عملته أني نمت في سريري الدافي وابتسمت بسمة هادية
بسمة جديدة أول مرة تترسم على ملامحي وقررت أستعبط وأنهي اليوم هنا من غير ما أفكر في أي شيء.
صحيت على آخر حاجة اتمنيت أصحى عليها
_دنيا فوقي يلا سميرة برا.
فتحت نص جفني بسبب نور الشمس بستوعب أنا صاحية على أيه سميرة !!
_سميرة جاية تعمل أي هنا بقى!
سحبت الغطاء من عليا وقالت بضيق
_أنت هتبطلي خيابة أمتى أتحرك بقى إلي بتعمليه دا هيضيع سمعتك.
_سمعتي مشروطة براجل يا ماما !! ما كفاية بقى !!
_مش وقته أنا قلت سميرة برا قومي يلا !!
سميرة تبقى أخت هيثم مش بطيقها ولا بتطيقني ومش فاهمة جاية تعمل أي طب أمه كانت جاية تلم إلي أبنها عمله دي أصلا مش بطيقني !!
جهزت نفسي وخرجتلها
_يا حبيبتي أنت كمان دبلانة
رديت على كلامها المعتاد
_لا أنا تمام وزي الفل كمان.
_متضحكيش على نفسك يا دنيا يا حبيبتي أنتوا الأتنين وشكوا دبل يا حبة عيني هيثم مبقاش ينام الليل يا دنيا وباين عليك أنت كمان أتبهدلتي أرجعوا يا حبيبتي أنتوا بتحبوا بعض.
_أنا زي الفل يا سميرة بنام والحمدلله بالنسبة لهيثم إديه منوم عادي يعني معتقدش هتغلبي في حاجة زي كدا.
_بس أسكتي أنت فاهمة حاجة باين على وشك القهرة والدبلان أهو.
حولت نظرها لماما وكملت
_بصي يا حاجة العيال دي مينفعش يفضلوا كدا يا حبة عيني دبلوا الأتنين وكلام الناس مبيقفش وكدا كدا معاد كتب الكتاب بعد بكرا مينفعش نأجل حاجة بقى.
بصيتلها بتهكم
_لا يا حبيبتي إحنا مش هنأجل إحنا هنلغي إن شاء الله.
_طب بس ما تقوليش كدا دا هيثم يا حبيبي بيحبك وشاريك وميعرفش يعيش من غيرك.
بصت لماما وكملت
_أنا هجيب هيثم النهاردة بليل ويقعدوا كدا يتصالحوا بقى عايزين نفرح عايزين تشمتوا الناس فينا ولا أي
بصتلها بقرف
_نتصالح أي يا سميرة هو داس على رجلي وأنا شديت شعره !!! دا مد إيده عليا ترضيها على نفسك !! أنتوا بتهزروا !!!
عنيها بدأت تدمع وټعيط
_يا حبيبتي أسمعي منه دا هيثم بېموت فيك أسمعي هيقول أي دا تعبان أوي في بعدك والله.
قامت من مكانها وباست راسي وهي بتقول
_والله رجالة العيلة أتكلموا معاه وفهموه الصح من الغلط دا حتى أمي إلي عمرها ما قسيت عليه قسيت عشانك حكمي عقلك يا دنيا الناس تقول أي !!
بعدت وهي بتتحرك ناحية الباب وماما شاورتلي أتحرك وراها فتحت الباب وهي طلعت برا كان عمر واقف مع نادر جارنا بصلي بإستغراب قطعه صوت سميرة وهي بتلقي عليا ختمة محاضرتها العصماء عن الحب والټضحية
_هيثم بيحبك متحكميش على حبكوا بالمۏت يا دنيا دا ميقدرش يعيش من غيرك بالله عليك يا حبيبتي ما تعملي فيه كدا !!
_إن شاء الله
حضنتني وباستني ونزلت بعدها سمعت صوت نادر
_عروستنا عاملة أي
ابتسمت ورديت بإيجاز
_الحمدلله يا نادر بخير
دخلت وقفلت الباب وهم ما استغربوش لأن دي طبيعة تعاملي معاهم من ساعة ما أتخطبت.
لما دخلت بصيت لماما إلي نطقت قبل ما أتكلم
_أديه فرصة وأسمعيه بلاش الحكم المبكر بتاعك دا.
دخلت الأوضة ببص في تليفوني كمية إتصالات مش طبيعية فضلت
في