العروسة ذات النقاب

لمحة نيوز

احتفظت بالنسخة الأصلية.
الوزير اتراجع.
الورقة كانت اعترافًا مكتوبًا بخط يده.
وفيها تفاصيل كاملة عن المؤامرة، وعن تسميم الملك السابق، وعن خطة قتل أدريان.
الحراس قبضوا عليه.
وبعد أيام
تمت محاكمته أمام المملكة كلها.
اعترف بكل شيء.
واتضح إن والد إليانورا لم يكن العقل المدبر للتمرد، لكنه شارك في بدايته قبل أن يكتشف أن الوزير يريد قتل الأمير والاستيلاء على الحكم.
ولما حاول يتراجع
هدده الوزير پقتل إليانورا.
عشان كده عاش سنوات مختبئًا.
وفي النهاية، أصدر أدريان حكمه على الوزير.
أما والد إليانورا
فلم يطلب الملك إعدامه.
قال أمام الجميع
أنت أخطأت، لكنك في النهاية اخترت إنقاذ ابنتك وإنقاذ ولي العهد.
ثم نظر إلى إليانورا.
والفضل الأكبر يرجع لها.
بعد انتهاء كل شيء
مرت أسابيع.
القصر رجع هادي.
لكن إليانورا بدأت تفكر في الرحيل.
كانت شايفة إن مهمتها انتهت.
وفي صباح أحد الأيام، جمعت أغراضها.
لكن قبل ما تخرج
وجدت أدريان واقفًا عند باب الجناح.
قال
رايحة فين؟
هارجع لحياتي.
دي حياتك.
هزت راسها.
أنا اخترتك عشان كنت فاكرة إنك محتاج الحقيقة، مش عشان أبقى ملكة.
أدريان قرب منها.
وقال
وأنا اخترتك قبل ما أشوف وشك.
سكتت.
فكمل
ولما شفت وشك، ما شفتش الندبة.
بص في عينيها.
شفت البنت اللي أنقذت حياتي.
إليانورا نزلت عينيها.
بس أنا كنت خاېفة إنك تتجوزني عشان تحس إنك مدين لي.
ابتسم.
أنا مش مدين لك.
سألته
أمال إيه؟
قال
أنا بحبك.
لأول مرة من سنين
إليانورا ابتسمت من قلبها.
وبعدها بشهور، ظهرت الملكة الجديدة أمام شعب المملكة لأول مرة من غير طرحة.
ناس كتير كانت مستنية تشوف الندبة.
لكن أدريان وقف جنبها وقال
الناس ممكن تشوف ندبتها لكن أنا شايف شجاعتها.
ومن يومها، ما بقتش إليانورا مجرد زوجة الملك.
بقت واحدة من أقوى الحكام في تاريخ المملكة.
وكان أدريان كل ما حد يسأله
إزاي اتجوزت واحدة ما شفتش وشها قبل الجواز؟
كان يبتسم ويقول
لأني لو كنت شفت وشها الأول يمكن كنت وقعت في حبها أسرع.
لكن لما سمعت قلبها الأول، عرفت إنها المرأة اللي أقدر أثق فيها طول عمري.
أما إليانورا
فكانت كل ما حد يسألها ليه أخفت وشها يوم الاختيار، ترد بنفس الجملة
كنت عايزة الراجل اللي يختارني من غير ما يحكم عليّ من شكلي.
وهكذا
العروس اللي دخلت القصر ووشها مستخبي تحت الطرحة
خرجت منه وهي ملكة، وزوجة الرجل اللي أنقذته وأنقذها، والمرأة اللي كشفت أكبر مؤامرة في تاريخ المملكة.

تم نسخ الرابط