فاتورة سبا ابني
المحتويات
في اتجاه معين.
واحد كتب
سمعت إن ابن مدام مريم كبير أصلًا، هو مش ممكن يكون ابن مش قادرين يعلنوا عنه؟
وواحد تاني كتب
لو هي مش قادرة تدفع 180 ألف جنيه، يبقى فلوس الشراكة معاها أمان إزاي؟
لكن أكتر تعليق شد انتباهي كان من شخص أنا عارفاه كويس.
صورة الحساب كانت مألوفة جدًا.
نهال عبدالفتاح.
مديرة الشؤون الإدارية في شركتي.
من شهر واحد بس، أنا كنت وجهت لها إنذار رسمي بعد ما اكتشفت إنها بتاخد عمولات سرية من موردين الشركة.
والنهارده كانت قاعدة تعمل نفسها حزينة في الجروب، وكتبت
المدام مريم يمكن تكون مشغولة جدًا بشغلها، وعشان كده قصرت شوية في تربية ابنها. بلاش نحكم عليها بقسۏة.
بصيت للرسالة فترة طويلة.
وبعدين قفلت الموبايل بهدوء.
لأن في اللحظة دي، الصورة بدأت تكتمل قدامي.
الموضوع مش مجرد فاتورة مزورة.
اللي قدامي كان فخ متخطط له من أكتر من شخص.
ومديرة مركز السبا ما كانتش لوحدها.
كان فيه حد من جوه شركتي كمان...
وحد عنده سبب قوي جدًا إنه عايز يشوه سمعتي، ويخسرني ثقة الناس، ويفتح الباب لأكبر ضړبة ممكن تتوجه لشركتي.
رفعت عيني وبصيت لنهى.
وبعدين بصيت لسارة.
وبعدها لطارق.
وقلت بهدوء
تمام.
نهى رفعت حاجبها.
تمام إيه؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
ولا حاجة.
أنا بس بدأت أفهم اللعبة.
ولأول مرة من ساعة ما وصلت للمكان، اختفت العصبية من صوتي تمامًا.
لأنني عرفت إنهم ارتكبوا غلطة واحدة كبيرة جدًا.
هم اختاروا اسم ابني، طفل عمره تلات سنين، عشان يلبسوه چريمة مستحيل يرتكبها.
وده معناه إن إثبات براءته...
هيكون أسهل حاجة في القضية كلها.
أما اللي عمل الفخ الحقيقي...
فأنا كنت ناوية أخليه يدفع تمنه بالكامل.
نهى رفعت حاجبها وقالت بحدة
لعبة إيه يا مدام مريم؟
ما رديتش عليها.
اكتفيت إني بصيت لطارق.
هو فهم نظرتي من غير ما أتكلم.
قال بهدوء
إحنا مش هنمشي دلوقتي.
نهى اتوترت.
حضرتك بتقصد إيه؟
طارق طلع موبايله وقال
أقصد إن موكلتي طلبت تسجيلات الكاميرات، وإنتِ رفضتي. طلبنا بيانات الشخص اللي استخدم الخدمات، ورفضتي. طلبنا أي مستند يثبت إن طفل عنده تلات سنين كان موجود عندكم، وبرضه مفيش.
وبعدين ابتسم ابتسامة باردة
فدلوقتي هنستنى الشرطة تيجي، ونخليهم يطلبوا كل حاجة رسمي.
نهى حاولت تحافظ على هدوئها.
اتفضلوا استنوا.
قالتها بثقة زيادة عن اللزوم.
وده بالذات هو اللي خلاني أشك أكتر.
الإنسان البريء عادةً بيكون عايز يثبت براءته.
لكن نهى كانت بتتصرف كأنها متأكدة إن كل الأدلة اختفت.
أو إن حد وعدها إنه هيتصرف.
بصيت على الساعة.
كانت الساعة اتنين وسبعة وعشرين دقيقة.
الاستقبال كان هادي نسبيًا، لكن التوتر كان واضح على وشوش الموظفين.
سارة كانت واقفة في جنب المكان، بتحرك صوابعها في بعض من الخۏف.
قربت منها بهدوء.
قلت
سارة.
بصت لي.
أيوه؟
أنا مش جاية أأذيكي.
قالت بسرعة
أنا والله ما عملت حاجة.
أنا عارفة.
وشها اتغير.
عارفة؟
هزيت رأسي.
أيوه. عشان كده هسألك سؤال واحد بس.
سكتت.
قلت
الشخص اللي ډخلتي له المشروبات... كان طفل؟
سارة فتحت بوقها، لكن ما خرجش صوت.
بصت ناحية نهى.
وبعدين رجعت بصت لي.
قلت
بصيلي.
بصت لي.
كان طفل؟
هزت رأسها بالنفي.
قلبي دق بسرعة.
كان راجل؟
هزت رأسها.
شاب؟
هزت رأسها مرة تانية.
قلت
عنده حوالي كام سنة؟
قالت بصوت منخفض
في التلاتينات تقريبًا.
نهى صړخت
سارة!
البنت اتخضت.
لكن طارق وقف قدامها وقال
سيبيها تتكلم.
نهى قالت
هي مش فاهمة هي بتقول إيه.
بصيت لسارة وقلت
إنتِ ډخلتي له إيه؟
قالت
أول حاجة مشروبات... وبعدها المدير طلب مني أطلع زجاجات تانية.
مين المدير؟
سكتت.
نهى؟
هزت رأسها.
لأ.
أنا وطارق بصينا لبعض.
سألتها
مين؟
قبل ما ترد، صوت عربية شرطة وقف بره.
اتنين من أفراد الشرطة دخلوا المكان.
أول ما نهى شافتهم، لون وشها اتغير.
واحد من الضباط قرب وقال
مين اللي قدم البلاغ؟
رفعت إيدي.
أنا.
طلعت بطاقتي، وشرحت له الموضوع من البداية.
الفاتورة.
اسم آدم.
المبلغ.
المكالمة.
والرسالة اللي اتبعتت لجروب الشركاء.
الضابط طلب يشوف الفاتورة.
اديتهاله.
قرأها بتركيز.
وبعدين سأل
مين المسؤول هنا؟
نهى تقدمت.
أنا مديرة المكان.
قال
عايز أشوف سجل الدخول والخروج للعميل المذكور في الفاتورة.
قالت
طبعًا.
لكن صوتها
ماكانش ثابت.
الضابط قال
وكمان تسجيلات الكاميرات من الساعة تمانية مساءً لحد الساعة واحدة صباحًا.
نهى قالت
التسجيلات فيها خصوصية عملاء.
الضابط بص لها
حضرتك بتتكلمي مع الشرطة دلوقتي.
سكتت.
هاتي التسجيلات.
اضطرت تشير لموظف واقف جنبها.
هات جهاز التسجيل.
بعد حوالي عشر دقايق، رجع الموظف.
لكن قال
التسجيلات مش موجودة.
الضابط عقد حواجبه.
مش موجودة إزاي؟
حصل عطل في جهاز التسجيل.
بصيت لطارق.
هو ابتسم ابتسامة خفيفة.
قال
عطل حصل إمتى؟
الموظف بص لنهى.
نهى ردت بسرعة
من امبارح.
طارق سأل
يعني الكاميرات كانت بايظة قبل الواقعة؟
أيوه.
قال
طب إزاي عرفتم إن آدم دخل المكان؟
نهى سكتت.
الضابط بص لها
سؤال وجيه.
بدأت تتلخبط.
إحنا... عندنا موظفين شافوه.
الضابط قال
مين؟
أشارت لسارة.
سارة ارتبكت.
هي.
الضابط بص لسارة
إنتِ شوفتي الطفل؟
سارة فتحت بوقها.
وبعدين قالت
لأ.
نهى شهقت
إيه؟
سارة بدأت ټعيط.
أنا ما شفتش الطفل.
الضابط سألها
طيب شوفتي مين؟
سارة بصت للأرض.
راجل.
المكان كله سكت.
نهى قالت بعصبية
سارة، كفاية!
لكن الضابط رفع إيده
محدش يقاطعها.
وبعدين سألها
الراجل ده كان فين؟
قالت
في جناح رقم 7.
وكان معاه مين؟
اتنين رجالة.
تعرفيهم؟
لأ.
حد طلب منك تقولي إنهم ابن مدام مريم؟
سارة سكتت.
الضابط كرر السؤال.
وبصوت مهزوز قالت
أستاذة نهى هي اللي قالت لنا.
نهى اڼفجرت
أنا ما قلتش كده!
طارق ضحك بهدوء.
واضح إن القضية فعلًا مٹيرة.
بصيت لنهى.
لأول مرة شفت الخۏف الحقيقي في عينيها.
لكن لسه فيه حاجة ناقصة.
مين الراجل؟
ومين اللي ډخله؟
وليه استخدم اسم آدم؟
الضابط طلب سجل الحجوزات.
الموظف جابه.
فتح السجل.
جناح رقم 7 كان محجوز باسم
مريم الشاذلي.
قلبي اتقبض.
بصيت للضابط.
قال
إنتِ حجزتي الجناح ده؟
قلت فورًا
لأ.
متأكدة؟
متأكدة.
فتح الصفحة.
الحجز كان معمول من تلات أيام.
رقم موبايلي مكتوب.
العنوان.
حتى رقم بطاقتي الشخصية.
كل بياناتي تقريبًا.
لكن التوقيع في آخر الصفحة كان مختلف.
طارق قرب من الورقة.
بص عليها.
وقال
التوقيع ده مش توقيعها.
الضابط سأله
متأكد؟
أنا محاميها من ست سنين، وشوفت توقيعها مئات المرات.
وبعدين بص لي.
مريم، مين عنده نسخة من بطاقتك؟
فكرت.
الموضوع بدأ ياخد اتجاه أخطر.
أنا طول عمري حريصة جدًا على أوراقي.
لكن الشركة بتتعامل مع عدد كبير من الجهات.
موردين.
بنوك.
شركات شحن.
مكاتب محاسبة.
محامين.
موظفين.
وبالذات...
قسم الشؤون الإدارية.
نهال.
الاسم جه في دماغي فورًا.
لكن ما قلتوش.
لسه بدري.
الضابط سأل نهى
مين عمل الحجز ده؟
قالت
الموظف اللي على الريسبشن.
اسمه؟
محمود.
فين محمود؟
نهى بصت حواليها.
محمود ماكانش موجود.
قالت
مشي.
الضابط قال
مشي إمتى؟
من شوية.
طارق بص لي.
أنا فهمت.
حد هرب.
لكن ليه؟
الضابط طلب عنوانه ورقم تليفونه.
وبعدها أخد نسخة من الفاتورة والحجز.
قبل ما نمشي، بص لي وقال
مدام مريم، ما تدفعيش أي مبلغ، وما تمسحيش أي رسائل أو تسجيلات.
قلت
حاضر.
خرجنا من المكان.
ركبت العربية وأنا ساكتة.
طارق ركب جنبي.
وبعد دقيقة قال
عندي سؤال.
قول.
إنتِ فكرتي في نهال؟
بصيت له.
إنت كمان؟
قال
من أول ما شوفت تعليقها.
سكتنا.
بعدها قلت
بس ليه نهال تعمل كده؟
قال
عشان إنتِ وجهتلها إنذار بسبب العمولات.
ده مش كفاية إنها تعمل مصېبة بالحجم ده.
ممكن يكون فيه سبب تاني.
بصيت من الشباك.
زي إيه؟
يمكن تكون مش لوحدها.
وصلنا البيت.
آدم كان لسه نايم.
دخلت أوضته وقعدت جنبه.
مديت إيدي على شعره.
فتح عينه نص فتحة وقال
ماما رجعتي؟
قلت
أيوه يا حبيبي.
هتنامي؟
ابتسمت.
أيوه.
قفل عينه.
فضلت أبص له.
الطفل ده ما يعرفش إن اسمه بقى مفتاح لقضية كبيرة.
طلعت من الأوضة.
طارق كان واقف في الصالة.
قال
لازم نتصرف بسرعة.
نعمل إيه؟
أول حاجة، نطلب كشف كامل من الشركة على كل مرة استخدمت فيها بياناتك أو صورة بطاقتك.
وبعدين؟
نراجع كاميرات الشركة.
ليه؟
لأن اللي عنده بياناتك ممكن يكون دخل مكتبك.
وقتها حسيت بحاجة باردة في صدري.
قلت
تقصد إن الشخص اللي زور الحجز ممكن يكون حد من الشركة؟
أو حد وصله حد من الشركة.
سكت.
تاني يوم الصبح، قبل ما الشمس تطلع، كنت في الشركة.
طلبت من مدير الأمن يقفل الوصول لأرشيف الكاميرات.
وبعدها طلبت منه تسجيلات آخر أسبوع.
خصوصًا الدور اللي فيه مكتب الشؤون الإدارية.
نهال وصلت الساعة تسعة إلا عشرة.
أول ما دخلت مكتبي، كانت بتتكلم بطريقة عادية جدًا.
صباح الخير يا مدام مريم.
بصيت لها.
صباح النور.
سمعت إن حصلت مشكلة امبارح؟
سمعتِ؟
قالت
آه، الجروب كله بيتكلم.
وإنتِ عرفتي منين؟
ضحكت
هو الموضوع انتشر.
فتحت درج مكتبي.
طلعت صورة الفاتورة.
وحطيتها قدامها.
شايفة دي؟
بصت.
قالت
أيوه.
رأيك إيه؟
قالت بسرعة
بصراحة؟ حاجة صعبة جدًا.
ليه؟
يعني طفل تلات سنين يعمل كل ده؟
قلت
إنتِ متأكدة إنه طفل؟
سكتت.
أقصد... أكيد لأ، بس الفاتورة باسمه.
بصيت لها.
إنتِ كنتِ بتقولي امبارح إن المشكلة يمكن تكون في تربيتي لابني.
وشها احمر.
أنا كنت بحاول أهدّي الناس.
لا.
قربت منها.
إنتِ كنتِ بتحاولي تخلي الناس تصدق إن فيه مشكلة في أخلاقي وتربيتي.
قالت
مدام مريم، حضرتك فهمتيني غلط.
ممكن.
سكت لحظة.
عشان كده مش هتهمك بحاجة.
تنفست براحة.
لكن كملت
لسه.
وشها اتجمد.
قلت
هطلب منك حاجة بسيطة.
إيه؟
تسلمي كل الأجهزة اللي بتستخدميها في الشغل لفحص تكنولوجيا المعلومات.
ارتبكت.
ليه؟
إجراء روتيني.
بس موبايلي شخصي.
مفيش مشكلة. مش هنتدخل في حياتك الخاصة. هنفحص بس التطبيقات والملفات المتعلقة بالشغل.
قالت
أنا مش موافقة.
ابتسمت.
براحتك.
وبعدين ضغطت زر الاتصال.
يا أستاذ سامح، ابعتلي إدارة الموارد البشرية والأمن.
نهال بدأت تتوتر.
مدام مريم، حضرتك بتشكّي فيا؟
قلت
أنا ما قلتش كده.
لكنها فهمت الرسالة.
خرجت.
بعد عشر دقايق، مدير الأمن دخل.
قلت له
عايزة سجل الدخول لمكتب الشؤون الإدارية يوم الخميس من الساعة ستة مساءً لحد عشرة.
قال
حاضر.
طلع.
بعد نص ساعة رجع.
وحط قدامي ورقة.
فيه شخص دخل بعد انتهاء الدوام.
بصيت.
الاسم
محمود عبدالعزيز.
نفس موظف الاستقبال اللي مركز السبا قال إنه اختفى.
رفعت عيني.
محمود بتاع مركز السبا؟
قال
معرفش.
لكن طارق، اللي كان دخل مكتبي في اللحظة دي، أخذ الورقة.
بص للاسم.
وقال
هو.
سألته
متأكد؟
الضابط بعتلي صورته من المحضر.
طلع موبايله.
وراني صورة.
كان هو فعلًا.
محمود.
موظف الاستقبال في مركز اللوتس.
كان داخل شركتي بعد مواعيد العمل.
قلبي دق بسرعة.
قلت
دخل ليه؟
مدير الأمن قال
سجل إنه جاي يسلم أوراق.
لمين؟
سكت.
لمين يا أستاذ سامح؟
لقسم الشؤون الإدارية.
بصيت لطارق.
وبصينا لبعض.
نهال.
لكن لسه مفيش دليل مباشر.
قلت
عايزة تسجيل الكاميرا.
بعد دقائق، شغلوا التسجيل.
ظهر محمود داخل الشركة.
كان حوالي الساعة سبعة ونص بالليل.
مشى مباشرة ناحية قسم الشؤون الإدارية.
دخل.
وبعد حوالي عشرين دقيقة خرج.
وفي إيده ظرف بني.
بصيت للشاشة.
مين كان موجود جوه؟
مدير الأمن قال
نهال.
سكتنا كلنا.
قلت
رجع التسجيل.
الفيديو اتعاد.
محمود دخل.
بعد حوالي عشرين دقيقة خرج.
لكن قبل ما يخرج، كان فيه حاجة حصلت.
الكاميرا صورت نهال وهي بتفتح له درج صغير.
طلعت منه ملف.
وبعدين ناولته ظرف.
طارق قال
وقف.
الصورة اتجمدت.
كبرناها.
الظرف كان عليه شعار شركتي.
قلت
عايزة أعرف الظرف ده كان فيه إيه.
مدير الأمن قال
ممكن نراجع سجل الملفات.
وفعلًا، بعد دقائق اكتشفنا إن فيه ملف مفقود.
نسخة من بياناتي الشخصية.
صورة بطاقتي.
وعنوان البيت.
ورقم تليفوني.
والمفاجأة الأكبر...
نسخة من شهادة ميلاد آدم.
فضلت ساكتة.
طارق قال
كده عندنا أول دليل حقيقي.
بصيت للملف.
قلت
بس ليه شهادة ميلاد آدم؟
طارق ما ردش.
فكرت.
وبعدين قلت
عشان يثبتوا إن الاسم حقيقي.
هز رأسه.
بالضبط.
لكن فجأة وصلني إيميل جديد.
فتحته.
كان من شركة منافسة لينا.
عنوان الرسالة
إلغاء التعاقد المقترح.
فتحت الرسالة.
كان فيها
بعد الأحداث الأخيرة، قررنا تجميد التعاقد مع شركة مريم الشاذلي لحين انتهاء التحقيقات المتعلقة بالسلوك المالي والإداري.
قريت الرسالة مرتين.
الموضوع ماكانش مجرد ڤضيحة شخصية.
حد بدأ يضرب شغلي.
حد كان عايز العملاء يبعدوا.
والشركات توقف تعاقداتها.
والبنوك تشك في سمعتي.
وفجأة فهمت.
الخمسين ألف جنيه ماكانوش الهدف.
الخمسين ألف جنيه كانوا الطُعم.
المطلوب الحقيقي كان إن اسمي يتربط بالڤضيحة.
وإن الناس تبدأ تشك فيا.
عشان بعدها أي اتهام
تاني يصدقوه بسهولة.
قلت لطارق
إحنا لازم نعرف مين ورا نهال.
قال
أنا عندي فكرة.
إيه؟
نسيبهم يفتكروا إننا مش فاهمين.
بصيت له.
يعني؟
ابتسم.
نخلي نهال تعتقد إننا بنحقق معاها في موضوع الفاتورة بس.
وإنت؟
أنا هروح للمركز.
ليه؟
عشان أقابل سارة لوحدها.
في نفس اليوم، طارق رجع مركز اللوتس.
وأنا فضلت في الشركة.
بعد حوالي ساعة، اتصل بيا.
مريم، عندنا مشكلة.
قلبي وقع.
إيه؟
سارة
متابعة القراءة