حماتي خبت كاميرا في حمام بيتي عشان تصورني بقلم ساندي احمد

لمحة نيوز

حماتي خبت كاميرا في حمام بيتي عشان تصورني وټفضحني قدام 46 قريباً وليلة ما قالت النهاردة الكل هيعرف إنتِ إيه، فتحت الشاشة وهي مبتسمة.. وأنا فضلت هادية خالص لأني نقلت الكاميرا دي لأوضتها قبلها بأيام.. بس أول ما الفيديو اشتغل، جوزي اتجسم مكانه من الصدمة لما شاف مين اللي ظهر على الشاشة!
الستات المحترمة في البيت ده مفيهاش حاجة تخبيها!
حماتي صړخت الجملة دي قدام ستة وأربعين فرد من العيلة، وهي بتفتح التلفزيون عشان تعرض فيديو كنت متأكدة إنه هيدمر سمعتي ويثبت إني زوجة سيئة ومستهترة.
اللي الست دي مكنتش تعرفه.. إن الكاميرا اللي كانت زرعتها في حمامي مبقتش هناك.
أنا نقلتها بنفسي.. وحطيتها جوه أوضتها بالظبط.
والفيديو اللي كان طالع على الشاشة دلوقتي مكنش بيعرضني أنا زي ما هي كانت متخيلة، ده كان بيعرض کاړثة تانية خالص هتنسف السمعة اللي بنتها لنفسها تلاتين سنة!
بس القصة بدأت من تلات أسابيع.
أنا اسمي أمينة، عندي 36 سنة، وشريكة في شركة تكنولوجيا كبيرة في المعادي. طوال أحد عشر سنة كنت بشتغل لحد الفجر، أرفض الإجازات، وأستثمر كل مليم بروحه.
وبالطريقة دي قدرت أشتري فيلا فخمة في التجمع الخامس، تمنها بيعدي الملايين.
اشترتها قبل ما أتتجوز بأربع سنين.
جوزي شريف كان بيشتغل موظف في جهة حكومية. لما عرفته، حبيت بساطته المزيفة.. مكنش باين عليه طمع ولا حب للمظاهر.
وبعد الجواز، وافقت إن أمه، الحاجة عفاف، تيجي تعيش معانا.
وطلع ده أسوأ قرار خدته في عمري.
من أول يوم، والست دي بتعاملني كأني شخدامة جابتها الهانم تخدمها.
الست تملك ملايين، بس لو مخدعش جوزها وترعاه متبقاش تسوى قرش، كانت دايماً ترددها.
وشريف كان دايماً يطبطب ويقول
إنتي عارفة أمي.. معلش عديها.
وكنت بسكت عشان متعملش مشاكل.
لحد ليلة الجمعة دي.
رجعت من الشغل مبلولة من المطر. الحاجة عففاف كانت مستنياني في الصالون بابتسامة صفراء غريبة.
يا حبيبتي، أنا سيبت لك صابون طبيعي وخاص في الحمام اللي تحت.. ادخلي خودي دوش دافي هيريحك.
استغربت ذوقها المفاجئ، بس دخلت.
بقالنا أسابيع بنستخدم الحمام ده عشان شريف كان قائل لي إن السخان في أوضتنا عطلان.
وأنا تحت الدوش، لاحظت حاجة غربية.
نقطة ضوء حمراء صغيرة بتور وتطفي جوه شبكة الشفاط.
طلعت على كرسي صغير..
وحسيت إن دمي جمد في عروقي.
كانت كاميرا صغيرة جداً موجهة مباشرة على مكان الدوش.
فيه حد كان بيحاول يصورني وأنا عريانة!
لبست هدومي بسرعة، غطيت العدسة، وفكيتها بحذر شديد.
طلعت أوضتي وفتحت كارت الذاكرة على اللاب توب.
أول فيديو كان للحاجة عفاف وهي بتركب الكاميرا بنفسها، وبتهمس وهي بتظبط العدسة
هنشوف غرورك هيقعد قد إيه لما الناس كلها تشوف الفيديو ده.. وبعدها الفيلا دي كلها هتبقى لملك ابني شريف.
حسيت برغبة في الترجيع.
بس المصېبة الأكبر كانت في الفيديو اللي بعده.
جوزي شريف ظهر في الكاميرا وهو باصص للعدسة بابتسامة سمجة
ها يا أمي، اشتغلت؟
تمام يا حبيبي.. قريب هيبقى معانا اللي نجبرها بيه تمضي على التنازل.
شريف ضحك
بس تأكدي إنها مشفش حاجة.
في اللحظة دي، فهمت إن جوزي مكنش ضحېة استغلال أمه..
ده كان الشريك الأساسي في الخطة.
ومكنش عارف لسه، إن اللي جاي هيدمرهم هم الاتنين!
يا ترى إيه اللي ظهر في الفيديو على الشاشة قدام العيلة كلها، وإزاي أمينة قلبت الطاولة على شريف وأمه في ليلة عمرهم ما هيانسوها؟ استنوا الجزء الأخير من المفاجآت اللي هتولع الدنيا! 
الجزء الثاني الشاشة التي قلبت الموازين رأساً على عقب
كان الصمت قد سيطر على الغرفة بالكامل، ما عدا صوت أنفاسهم المتسارعة ونبضات قلبي التي كاد صوتها
يُسمع. ضغطتُ على زر التشغيل ببطء، وابتسامة حاجة زينب اتسعت وهي تتوقع رؤية ما أعدته لي من عار. لكن ما ظهر على الشاشة جعل الضحكة تتجمد على وجهها تماماً، وتتحول إلى ړعب لم أره في حياتي.
لم يكن الفيديو يظهرني أنا أبداً. الكاميرا التي نقلتها بنفسي إلى خزانة ملابسها قبل ثلاثة أيام كانت تسجل بدقة تامة كل ما حدث في غرفتها، وفي ساعات متأخرة من الليل تحديداً.
بدأ الشريط بصوت خاڤت ثم اتضح
المبلغ المتبقي يجب أن يصل لحسابي قبل نهاية الأسبوع يا سيد زينب. إذا لم يصل، فالعقود القديمة ستكون معروضة على النيابة العامة صباح الاثنين.
ظهر رجل ممدوح الوجه، يجلس على حافة سريرها، ويضع حقيبة جلدية ثقيلة بجانبه. حاجة زينب كانت تترجاه بصوت مرتعش
اصبر عليا يا سيد كمال.. البيت ده لسه ما تم نقله لاسم ممدوح، والفلوس اللي معاه كلها في حساب الشركة عند هبة.. مش سهل أسحبها من تحت عينها بسهولة.
الرجل ضحك بسخرية
أنتِ وابنك بتلعبوا لعبة كبيرة ومكلفة يا سيدتي. تريدون بيتاً قيمته ستة عشر مليون جنيه دون أن تدفعوا قرشاً واحداً؟ هذا لن يحدث إلا إذا أثبتم أن الزوجة غير صالحة للحياة الزوجية، وعندها تتنازل عن كل شيء طواعية لتتجنب الڤضيحة. لكن الوقت بدأ ينفد، وإذا لم تحققا هدفكما خلال أسبوع.. فسأكشف أن العقود التي وقعتها لكم منذ أشهر هي وثائق تثبت أنكم تعرفون تماماً ما تفعلونه، وأنكم متورطون في محاولة استيلاء على ممتلكات الغير.
توقف الفيديو عند هذه اللحظة، ثم بدأ مقطع آخر في الليلة التالية، وهذه المرة ظهر ممدوح بنفسه وهو يدخل الغرفة ويغلق الباب خلفه بحرص
قلتلك الكاميرا جاهزة ولن تكتشفها أحد.. غداً حين تشاهد العيلة الفيديو، ستبدو هي المذنبة، وسأبدو أنا الرجل الصبور الذي تحمل ما لا يطيق، وسيرحل الجميع وأنتِ تمسكين بتوقيعها على التنازل.
حاجة زينب مسحت دمعة صورية وقالت
بس لو رفضت؟ لو ڤضحتنا هي بدلاً من أن نسكت؟
ممدوح اقترب منها بصوت خاڤت لم أسمعه منه من قبل، صوت خالٍ من كل مشاعر

تم نسخ الرابط