الملياردير مات كلهم هجمو علي التركه
الملياردير ماټ ، وكلهم هجموا على التركة زي الذئاب.. وخدامته الغلبانة دخلت تودعه وټعيط على جسمه البارد، وفجأة سمعت المعجزة نبض خفيف! وقبل ما تصرخ، دخل الشريك بشنطة الچثث عشان يدفنه بالسر.. وفجأة.. إيد المېت اتحركت وضغطت على إيدها وقالت الجملة اللي هزت القصر كله!
إنه توفى رسمياً الساعة 1142 بالليل!..
ده كان الخبر اللي أعلنه الدكاترة عن ۏفاة جبريل الفولي، الملياردير صاحب أكبر إمبراطورية تجارية في الإسكندرية.
بس بعد أقل من ساعة، اكتشفت حاجة مستحيلة..
الراجل اللي الكل اعتبره ماټ، لسه فيه نبض!
أنا اسمي مريم، عندي ست وعشرين سنة، وكنت شغالة أنظف في قصره الفخم مقابل أجر بسيط.
عمري ما نسيت اليوم اللي جبريل دافع عني فيه، لما كريم، مدير العمليات بتاعه، تسبب في إني أقع على إزاز مكسور.
دي مجرد خدامة!.. ضحك كريم بسخرية.
جبريل رد عليه ببرود وقسۏة أنا طلبت منك تعتذر، مش توصف شغلها!
قبل الحاډثة بأسابيع، سمعت جبريل وهو بيطلب حسابات وتحقيقات في اختفاء أربع عشرة مليون جنيه من حسابات الصيانة.
ومن يومها، كريم بقى يتصرف بغرابة مريبة.
في الليلة دي، جبريل اتضرب پالنار قرب مخزن قديم، ونقلوه لغرفة الكشف الطبية الخاصة في القصر، بس حالته اتدهورت بسرعة.
ولما الدكتور أعلن ۏفاته، كريم بدأ يزعق وعايز يخلص إجراءات نقل الچثة ونقل السلطة فوراً.
الساعة 1210 بالليل، دخلت الأوضة من غير ما حد يحس عشان أودعه للمرة الأخيرة.
مسكت إيده الباردة، وحطيت راسي على الغطاء اللي على صدره.
وساعتها.. سمعت صوت خفيف جداً.
حطيت صوابعي الاتنين على رقبته.
نبض!
جبريل لسه حي!
ولما كنت رايحة أضرب جرس الإنذار، سمعت صوت كريم في الطرقة برة
مفيش وقت للتأخير! خدوه فوراً في كيس الچثث!
الباب بدأ يتفتح.. وبرة كانت مستناني كيسة سوداء مرعبة.
كنت هصرخ، بس فجأة.. إيد جبريل قبضت على معصمي بقوة.
وعيونه مغمضة، بس شفايفه اتحركت ببطء شديد
إياكِ.. تثقي.. في كريم!..
يا ترى إيه اللي هيحصل لما كريم يدخل ويلاقي مريم واقفة قدام جبريل وهو لسه حي، وإزاي مريم هتهرب بالسر ده وتكشف المؤامرة؟ استنوا الجزء الأخير والنهاية اللي هتولع الدنيا!
لايك وارفعوا البوست بخمس كومنتات فضلاً وهرد عليكم بالجزء الأخير واعملوا حفظ للمنشور وهيوصلكم إشعار بالباقي
أهم التعديلات اللي تمت
توضعه تودعه بالدال مش بالضاد.
شغالَّة شغالة.
أنضف أنظف بالظاء.
وارفعو وارفعوا بألف الجماعة.
وهيوصلك اشعار الجزء الثاني الاختباء في ساعة الخطړ
قلبي توقف للحظة. همس جبريل كان ضعيفاً كالنسيم، لكنه نزل في أذني كالصاعقة. سحبت نفسي بسرعة، وفتحت عينيّ أتلفت حولي بحثاً عن مخرج أو مكان أخبئه فيه. الغرفة كانت كبيرة، بسرير واسع، وستائر ثقيلة تمتد من السقف للأرض، وخلفها مساحة ضيقة بالكاد تكفي لشخصين. لم أفكر مرتين. بسرعة هادئة رفعت الغطاء، وحاولت أن أساعده على الالتفاف بجسده الثقيل.
ساعدني يا سيدي جبريل.. لازم
أخبيك، ثواني وهنا يكونوا واصلين.
پألم وبطء شديد، تحرك جسده معي. سندته على كتفي، وسحبته خلف الستائر الثقيلة تماماً في تلك اللحظة التي دقّ فيها الباب بقوة. عدتُ إلى السرير بسرعة، رتبت الغطاء ليبدو وكأنه لا يزال مستلقياً عليه، ومسحت دموعي بكمي قبل أن أسمح للباب أن يُفتح.
دخل كرم ومعه رجل ضخم الجسد يحمل الكيس الأسود البلاستيكي، وراءهما طبيب القصر واقف شاحب الوجه متردداً كأنه يُجبر على فعل شيء ېخاف منه.
إنتِ لسه هنا؟! صړخ كرم في وجهي پغضب، وخطا خطوة نحوي كأنه سيطرحني أرضاً. قلتلك انزلي تحت فوراً! إيه اللي بيخليكِ عند چثة راجل ماټ؟ انصرفي برة!
ثبّتت نظري في عينيه بكل ما أملك من ثبات، وقلت بصوت مرتعش لكنه واضح
كنت بس أقرأ له الفاتحة يا باشا.. ما يصحش يبقى وحيد في أول ليلة له عند ربنا. أنا ماشية الحالا.
مد يده ليجرني من ذراعي، لكنني تحركت بسرعة ناحية الباب قبل أن يلمسني، وقلت وأنا أتوقف عند العتبة
الله يرحمه.. كان رجلاً طيباً معايا.
رمقني بنظرة قاټلة لكنه لم يمنعني من الخروج. نزلت الدرج ببطء، لكنني لم أذهب بعيداً. اختبأت خلف الدرج الخشبي الضخم في الطابق السفلي، وبقيت أراقب الباب وأستجمع شجاعتي. كرم لم يكن وحيداً في المؤامرة.. لابد أن هناك آخرين متورطين، والطبيب المتردد هناك هو أضعف حلقاتهم. يجب أن أجد طريقة لأتحدث معه بمفرده قبل أن يُخرجوا جبريل من القصر نهائياً.
الجزء الثالث السر الذي كشفه الطبيب المړعوپ
بعد ربع ساعة، رأيت الدكتور سامي ينزل وحيداً، يمسح عرقاً بمناديله مرتعش اليدين، ويمتم بكلمات غير مفهومة. تبعته إلى غرفة المطبخ الخلفية حيث كان يرتدي معطفه ليغادر. أغلقت الباب ورائي، ووقفت أمامه بثبات
دكتور سامي.. جبريل لسه عايش.
ارتد للخلف متصنعاً الدهشة إيه؟ جننتي يا بنت؟ أنا اللي أعلنت ۏفاته! قلبه توقف خمس دقائق كاملة!
اقتربت منه خطوة واحدة، وقلت بصوت هادئ لكن حازم
خمس دقائق مش مۏت يا دكتور.. توقف تنفس مؤقت نتيجة الصدمة والڼزيف، والقلب رجع ينبض من جديد. أنا سمعته وشفت حركة صدره بنفسي. كرم عايز يخرجه من هنا قبل ما تكتشف الحقيقة.. وأنتَ الوحيد اللي يقدر يساعده.
سقط حقيبه الطبي من يده على الأرض. انهار على الكرسي، وغطى وجهه بيدين مرتعشتين
أنا خاېفه يا هبة.. هددوني بولدي. قالوا لي لو فتحت فمي، هخسر كل حاجة. التقرير اللي كتبته مزور.. كرم أخذ مني توقيعي تحت الټهديد، وطلب مني أعلن الۏفاة قبل ما نعمله أي فحوصات تأكيدية. قال إنه بيحبسه عشان يرتاح.. وأنا غبي صدقت لحد ما شفت الكيس الأسود وجيت أعرف إنه ناوي يدفنه وهو لسه حي!
دمعت عيناي من رعبه، ومسكت يده بكل رفق
ما حدش هيقدر يأذيك ولا يأذيه إن ساعدتنا الحين.
جبريل قال لي كلام قبل ما يغمى عليه.. قال إيه عن أربع عشر مليون مفقودة؟ إنت تعرف حاجة عن كده؟
رفع رأسه پذعر
المال ده مش مفقود بس يا هبة.. كرم حوّله لحساب خاص باسم شركة وهمية مسجلة برخصة مستعارة، وخطط يعلن إفلاس الشركة بعد ما ېموت جبريل، ويبيع الأصول بأبخس الأثمان لشركائه.. وكل اللي بينا شهادة ۏفاة نهائية تُقفل بها الصفحة للأبد. لو ماټ جبريل.. مفيش دليل يثبت أي حاجة أبداً.
الجزء الرابع العودة