روايه مهجة القلب الفصل الرابع

لمحة نيوز

مشي بخطوات سريعة ناحية "سفرة الطعام" الكبيرة اللي في البهو الرئيسي، واللي شافه هناك خلى دمه يتجمد في عروقه، وعقله يوقف عن التفكير!

أمه (الست هانم) واقعة على الأرض جنب الكرسي بتاعها، بتطلع في الروح، الرغاوي البيضا طالعة من بوقها، وعينيها جاحظة برعب، وبتشاور بإيديها المرتعشة ناحية أول السفرة.. مسمومة بنفس السم اللي حطته لزينة واللي اتحط لليلى!

ودياب بيبص بصدمة لآخر السفرة، لقى عمه "منصور" قاعد بكل برود، حاطط رجل على رجل، بيشرب فنجان قهوة، وفي إيده التانية سيجار كوبي، وقدامه على الترابيزة ورقتين.

منصور نفخ دخان السيجار بابتسامة شيطانية، وبص لدياب اللي واقف متسمر من الصدمة وقال ببرود قاتل:
"نورت السرايا يا دياب بيه.. متستغربش أوي كده، أمك شربت من نفس الكاس اللي سقت منه أختك.. طمعت فيا، ونسيت إن منصور العزام مبيتضحكش عليه، فكان لازم تتصفى عشان الورث كله يصفالي."

دياب سحب مسدسه بسرعة البرق ووجهه لقلب عمه وصرخ: "يا ابن الـ... هقتلك وأخلص الدنيا منك!"

منصور ضحك بصوت عالي مستفز، ورفع الورقتين اللي قدامه وقال بثقة:
"لو ضغطت على الزناد، مراتك ليلى هتتعدم بكرة الصبح يا بطل.. عارف الورقتين دول إيه؟ واحدة فيهم تنازل منك عن السرايا وكل أملاكك باسمي.. والتانية... هي الدليل الوحيد اللي يبرأ ليلى من تهمة القتل، اعتراف متسجل بصوت أمك وهي بتعترف بكل الخطة والمؤامرة!"

وقف منصور، ورمى الولاعة جنب البنزين اللي كان دالقه حوالين الترابيزة، والنار بدأت تمسك في السجاد ببطء، وقال لدياب والنار بتعكس في عينيه:
"قدامك دقيقة واحدة يا ابن العزام.. يا تمضي التنازل وتاخد براءة مراتك، يا تقتلني وأرمي الدليل في النار دي، وساعتها.. مبروك عليك بدلة الإعدام الحمرا لعروسة السرايا!"

النار بدأت تاكل في سجاد السرايا العريقة، ودخانها الأسود بيخنق الهوا، بس النار اللي في قلب "دياب" كانت أقوى بكتير. عمه منصور واقف بيضحك بانتصار، ماسك الدليل اللي يبرأ ليلى في إيد، وورقة التنازل عن كل أملاك العزام في الإيد التانية.

دياب باصص لعمه ببرود عكس البراكين اللي جواه. رمى مسدسه على الأرض بكل هدوء، لدرجة إن منصور استغرب. دياب قرب منه بخطوات ثابتة، وقال بصوت واطي بس بيرعب:
"فاكرني هبكي على طين وحجارة يا منصور؟ السرايا، والأطيان، والفلوس اللي كلت لحم أخوك وقتلت بنت أخوك عشانها.. متسواش عندي دمعة واحدة نزلت من عين ليلى. أنا أشتري روحي بمال الدنيا كله، وأرميه تحت جزمتها."

دياب شد القلم من على الترابيزة، ومضى على ورقة التنازل عن كل أملاكه لصالح عمه بدون ذرة تردد. رمى الورقة في وش منصور وقال بصرامة:
"أدي السرايا.. هات الدليل."

منصور مسك الورقة، وعينيه لمعت بجنون الطمع والفرحة.. السرايا بقت بتاعته أخيراً! بص لدياب بابتسامة شيطانية، وبدل ما يديله الدليل (اللي كان عبارة عن فلاشة صغيرة متسجل عليها مكالمات الست هانم)، منصور رمى الفلاشة في وسط النار اللي مسكت في الترابيزة وصرخ بجنون:
"العزام مبيسيبش وراه دليل يا دياب! خدت السرايا، ومراتك كمان هتتعدم عشان ميبقاش ليكم أثر!"

دياب ملامحه اتحولت لوحش كاسر! مفيش ثانية تفكير، رمى نفسه جوه النار بكل تقله، متجاهل ألسنة اللهب اللي مسكت في هدومه وكتفه، ومد إيده جوه النار عشان يخطف الفلاشة قبل ما تسيح!

منصور رفع مسدسه عشان يخلص على دياب وهو في النار ووووو
يتبع.. نور محمد
#مهجه_القلب
#البارت_الرابع
الدنيا هتولع البارت الخامس ياترى هيقدر دياب ينقذ دليل برائه ليلى قبل فوات الاوان والا عمله هيغدر بيه في اخر لحظه تفاعل كبير علشان انزل الصبح هديه لو لقيت البوست وصل500لايك😁🎁✨

تم نسخ الرابط