روايه صقر الصعيد

لمحة نيوز

يا هارون الجبالي
وبيمسك خالد هاتفه وهو بيتصل علي شخص ما وبعد ثواني بياتي ليه الرد وبيقول خالد عاوزك تسمعني وتنفذ اللي هقولك عليه وتعمله مش عاوز اي غلط مفهوم
الشخص حاضر
خالد 
هارون وزهرة طلعه اوضتهم وهارون منمش طول الليل وهو بيفكر هيعمل اي في تلك المصېبة
بياتي الصباح علي ابطالنا بتفتح
عين عيونها بتلاقي صقر نايم بعمق وهو واخدها في بتفضل عين تبص لملامحه وهي بتحفرها جواها وبتنزل دمعه منها وهيا بتفتكر اللي حصل وان ده اخر يوم هتقضيه معاه ومش هتشوفو
تاني اللحظه اللي كانت بتحلم بيها معاه اتحققت وبقا بينهم يوم حلو هتقدر تكمل بيه وهتفضل محفورة جواها بتمسح عين دموعها وبتقرب ايدها وهيا بتحسس علي وش صقر اللي كان شكله جميل جدا وهادئ غير قسوته وعصبيته دايما
صقر بيحس بيها وبيفتح عيونه وهنا عين بتتحرج وبتبعد ايدها بسرعه
صقر بيبتسم ابتسامه خفيفه وهو بيتعدل وبيقعد قصادها وهو بيقول صباح الخير
عين بتبصله بهدؤء وهيا بتبلع ريقها وبتغمض
عنيها لثواني وبتفتحها تاني وهيا بتقول بصوت مهزوز طلقني
صقر ابتسامته بتتلاشئ وملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وبيقول 
الفصل الثاني عشر
بصوت مهزوز طلقني
صقر ابتسامته بتتلاشئ وملامحه بتتحول لصدمه وڠضب وهو بيقوم من مكانه پغضب وهو بيمسكها من كتافها وبيقول بعصبيه هو في اي انتي مش طبيعيه صح هو انتي مفيش غير كلمه طلقني طلقني كل شوية هيا بقت لبانه في بوقك
عين بتبصله بحزن وبتقول بدموع ڠصب عني طلقني يا صقر ونبي
وحياه اغلي حاجه عندك
صقر بيبصلها بذهول وهو بيسيب ايدها وبيقول لدرجدي مش عاوزني رغم كل اللي حصل بينا امبارح
عين بتفتكر ليلة امس بكل ما حدث هيا نفسها تصرخ وتقوله كل حاجه بس هيا خاېفه عليه خاېفه ټندم وتخسرة ومش عارفه تحكيلو كل حاجه ولا وبتقعد عين علي الفراش وهيا بټدفن وشها بين ايديها وپتبكي بحرقه
صقر بيبصلها بحزن وبقلب مجروح وبيسبها وبيدخل الحمام وهو بيقفل الباب پغضب وبيقف تحت الدش وهو وبيشغل المياة السقعه ولكن لا
يحس ببرودتها بسبب النيران التي تشتعل بداخله من الڠضب وهو بيفكر في كل حاجه بتحصل معاه وبيفتكر ليله امس فهو كان علي وشك ان يعترف لنفسه ولها بحبه وعشقه لها فلېحترق الجميع فهو اخيرا قد اعترف انه لا يقدر علي البعاد عنها ولكن هي ترفضه دائما لماذا لماذا دائما حظه هكذا وبيضرب ايده في الحيطه پغضب وبيخرج من تحت الدش وبيفتكر انو مخدش اي هدوم معاه بيلف الفوطه حوالين 
بيخرج صقر ومش بيرضا يبصلها بيلاقيها لسه قاعده زي مهيا بيفتح دولابة وبياخد جلبابه الاسود والشال اللي بيلفه علي راسه بيسموها العمه تقريبا وبيلبس صقر بدون ولا كلمه وبيسبها وبينزل لتحت بيلاقي هارون قاعد علي السفرة بيقول صقر بهدؤء صباح الخير
هارون كان في عالم تاني من دوامه التفكير بيفوق علي صوت صقر وهو بيقول صباح النور وبيسكت
صقر بيلاحظ شروده وهو بيقول مالك يا ابوي شكلك تعبان ليه وقاعد سرحان حضرتك تعبان ولا حاجه اجبلك الدكتور
هارون بهدؤء لا يا ولدي انا بخير متجلجش عليا
صقر بيهز راسه وبيفضل قاعد ساكت وهو بيفكر في عين واي سبب تغيرها المفاجئ ده وبيحس بخ نقه وبيقوم من مكانه وهو بيقول انا مليش نفس افطرو انتو انا خارج برا شوية وبيمشي صقر من قبل ما يسمع رد والده فهو لا يريد سماع اي شئ
هارون بيبص لي اثرة بحزن فهو بيفكر ازاي هيكشف حقيقه خالد قدام الكل ولكن في نفس الوقت هو خاېف من رد فعل صقر وزهرة صقر مش هيرتاح غير لما وزهرة ممكن يحصلها حاجه من الصدمه فهو ابن اختها وهي اللي ربتو عشان كدا هو ساكت كل المده دي خوفا علي عيلته فهو لا يريد يخسر ابنه وزوجته يكفي خسارة رحيم
زهرة بتخرج من المطبخ وهيا بتحط الفطار علي السفرة بمساعده الخدم وبتقول لسه محدش نزل
هارون صقر نزل وخرج
زهرة بتنهيده ربنا يريح بالو وقلبه وبتقول بتذكار خالد مش فوق صح بعت حد يصحيه ولكن مش موجود معرفش راح فين بدري كدا
هارون بضيق خلاص يا زهرة اقعدي افطري
زهرة وهيا بتقعد بتقول بشك مالك يا هارون كل ما بتيجي سيرة خالد بتبقا مش طبيعي هو في حاجه انت مخبيها عليا او انا معرفهاش ومن ساعه ما شوفتو امبارح وانت مش طبيعي ومنمتش طول الليل في اي يا هارون قولي متخبيش عليا
هارون وهو بيحاول يبان طبيعي وبيقول مفيش حاجه يا زهرتي انتي عارفه مجدرش اخبي عليكي حاجه
زهرة بعدم اقتناع وهيا بتقول قلبي مش مطمن يا هارون بس هحاول اصدق
هارون وهو بيمسك ايدها وبيقول بحب متقلقيش مفيش حاجه ان شاء الله كل ما يصيبنا الا ما كتب الله لنا سبيها علي ربنا اللي مكتوبلنا هنشوفو تفائلي خير بس
زهره بحب وحنيه ونعم بالله وبتقول يلا نفطر احنا وانا بعتهم ينادو فيروز وزهرة وفيروز قالت مصدعه شوية ومش قادرة تنزل وعين زمانها نازلة
هارون بيبتسم ليها وبيبداءؤ يفطرو
وهو نايم بجانبها وبتقول هيا وبعدين هنعمل اي يا سيف
سيف وهو بياخد علبه السجاير من جانبها وبيقول هقولك الخطه اللي هتخليكي ترجعي البيت تاني وانتي
حاطه رجل علي رجل وصقر مش هيقدر يخرجك من البيت نهائي
فريده بتعجب ازاي
سيف هقولك وبيبداء سيف يقولها خطتهم 
فريده بابتسامه انت دماغك دي اي دماغ ابليس نفسه ميفكرش كدا
سيف بيبتسم بغرور وبيقول المهم كل حاجه تمشي صح فهمتي هتعملي اي وازاي
فريده ايوة بس في حاجه هنجيبو ازاي
سيف دي خليها عليها انا عمل حساب كل حاجه وبيقوم سيف وهو بيدخل الحمام وبيقول انا خارج 
وبيدخل سيف وهو بياخد دش سريع وبيلبس بسرعه وهو بيخرج وبيسيب فريده
عين قامت وخدت دش ولبست دريس لونه ابيض وكانت
واقفه قدام المرايا بتلف حجابها بشرود
صقر كان راكب حصانه وهو بيجري بيه داخل الاسطبل وهو حاسس پغضب وخنقه وكمان بيفتكر فريده وانو لازم يوصلها في حاجات كتير لازم يفهمها
عين كانت بتلف حجابها بشرود ولكن بيقاطع شرودها صوت رنين هاتفها وكان
الرقم متشفر ومجهول عين بتبص للهاتف بقلق وتردد لحد ما الرنه بتخلص بتتنهد عين ولكن بتلاقي الهاتف بيرن تاني بترد عين بصوت مهزوز وهيا بتقول الوووو
بياتيها صوته وهو بيقول احلي الوووو فالدنيا
عين قلبها بيدق بسرعه وكانه هيخرج من مكانه ولكن من الخۏف ولكن بتحاول تتمالك اعصابها وهيا بتقول انت مين انت اكيد مش رحيم انت اه صوتك زي رحيم بالظبط ولكن اكيد مش رحيم لان رحيم ماټ انت مين وعاوز مننا اي وليه بتعمل كدا
هو ببرود قدامك 8 ساعات علي المعاد الوقت بيعدي يا عين واخيرا هتكوني ليا
عين بعصبيه مستحيل يحصل اللي عاوزة وانا مش هاجي ولا هنفذ اي حاجه من اللي قولتها
هو پغضب يبقا تستحملي اللي هيحصل
عين بتقفل المكالمه في وشه وهيا بتتنفس بسرعه وڠضب وبتقرر انها هتحكي كل حاجه لصقر وبتنزل عين لتحت بتلاقي هارون وزهرة بيفطرو بيتقول بابتسامه هادئه صباح الخير
هارون وزهرة صباح الخير يا حبيبتي
عين بتقعد معاهم وبتقول بارتباك هو صقر

مفطرش
زهرة بابتسامه لا يحبيبتي خرج تقريبا
عين بتعرف انو مضايق وبتقعد تفطر معاهم بشرود
هو بيرمي الهاتف بعضب وبينزل متكسر لميه قطعه وبيقول پغضب هنشوف يا عين هتنفذي اللي عاوزة ولا وبيرفع هاتف تاني وهو بيقول نفذ زي ما قولتلك بالظبط مش عاوز اي غلط فاهم والا مش هرحمك وبيقفل الهاتف پغضب
صقر بينزل من علي حصانه وهو بيداعب فيه وبيتكلم معاه فهو صديقه الوحيد يحكي له كل شئ ما لا يقدر علي البوح به لي احدا
خالد بيدخل البيت في اللحظه دي وهو بيلاقيهم قاعدين علي السفرة وبيقول بكل بجحه صباح الخير
الجميع بيرد الصباح معادا هارون اللي وشه بيتھجم وبيسبهم وهو بيروح يقعد في الصالون
زهرة الشك بداخلها بيزيد وبتفضل تبص لخالد بشك ولكن بتحاول تطرد الفكرة من راسها
خالد بيقعد ياكل بكل برود ولكن كانت عيونه علي عين وهو بيبصلها 
عين بتلاحظ نظراته ليها ولكن هيا كل ما يشغل تفكيرها الان هو صقر وبيقاطع تفكيرها صوت الرساله اللي جت علي هاتفها بتمسك عين الهاتف وهيا بتفتح محتوي الرسالة وكان فيديو بتحمله عين واول ما بتشغله بتبرق للهاتف پصدمه وهيا شايفه صقر قدامها وهو بيداعب حصانه وفي شخص علي بعد مسافه ملثم كان مصوب البندقيه علي صقر
عين بتقوم من مكانها بفزع بسرعه وهيا بتقول صقرررر
خالد بيبصلها وساكت وزهرة بتتفاجئ وبتفزع هيا كمان اول ما بتلاقي عين بتجري لبرا
بسرعه وهيا بتقول بصړاخ صصققررررررررررررررررررررر قلبها بيتقبض وبتحس انها مش قادرة تتحرك
عين بتجري بسرعه للخارج وهيا بتنادي بعلو صوتها كله صقررررر صقرررررررررر لااااااااااااااااااا ودموعها نازلة وفستانها بيتطاير وراها
عارون بيقوم من مكانه بفزع
وخالد بيمثل وبيقوم هو كمان
صقر كان واقف جمب حصانه وبيسمع صوت صړاخها من الداخل قلبه بيدق بسرعه اول ما بيسمع صوت صړاخها ولسه هيتحرك
عين بتخرج من البيت ولكن بتقف پصدمه اول ما بتسمع صوت ضړب الڼار وهنا كان الزمن وقف عند الجميع عين بتقف مكانها وهيا مش قادرة تصدق اللي سمعته وبتطلع صرخه منها بترن فالبيت كلو صصصقققررررررررررررررررررررررررررر
الفصل الثالث عشر
وصوت صړختها بترن فالمكان كلو وهيا بتتردد وكانت هتقع وبتجري بصعوبة وهيا دموعها نازلة زي المطر بتلاقيه فالارض بتجري عليه وهيا بتنزل لمستواة بسرعه وهيا بتقول صقر صقر رد عليا صقر ارجوك
صقر كان بصص للحصان بذهول هو الحصان عنده اغلي شئ وكان قريب منه جدا وبيحبه جدا كانه ابنه مش مجرد حصان
رد عليا ارجوك انت كويس وبتبص لي ايده اللي مليانه بدم الحصان وبتبرق پصدمه وهيا بتقول حصلك حاجه صقر رد ولكن بتلاقيه باصص فنقطه معينه وعيونه حمراء زي
الډم والڠضب ملي وشه وشه احمر بشده صوت انفاسه عاليه جدا بتبص عين للمكان وبتخرج منها شهقه پصدمه وهي شايفه الحصان هي عارفه الحصان ده بالذات يهم صقر قد اي
زهرة وهارون في وقت واحد ولدي وبتقع زهرة وهيا بتفقد الوعي
خالد بيجري عليها
وهو بيمسكها بسرعه قبل ما تقع عالارض وبيحملها وهو بينيمها علي الكنبة اللي فالصالون
وهارون بيبصلها پصدمه وبيحس پضياع او انو فكابوس بيتمني صوت ضړب الڼار اللي سمعو ده مش
حقيقي بيفوق علي صوت خالد وهو بيقول
انا هطلع اشوف في اي بسرعه وبيخرج خالد
هارون بيقعد علي الكرسي اللي قصاد زهرة وهو بيبصلها پضياع
هنا بتنزل فيروز وهيا بتجري پخوف وهيا بتقول ابوي في اي ولكن بتلاقي امها اللي نايمه علي الكنبة ولا حول ولا قوة لها بتجري عليها پخوف وهيا بتقول امي امي امي ردي عليا وهنا دموعها بتبداء بتنزل پخوف بتقوم بسرعه وهيا بتجيب حاجه تفوق بيها والدتها
خالد بيخرج لبرا وبيشوف عين وصقر عالارض والحصان جمبهم بيبصلهم بمكر وبيمثل
الخۏف وهو بيقول صقر في اي اي اللي حصل يا عين واي صوت ضړب الڼار ده وبيبص للحصان وهو بيقول اده مين اللي الحصان
عين بتبص لي خالد باستغراب وشك
صقر بيفوق من صډمته وهو جواة بركان وفجاه بيقوم من مكانه وهو بيقول بنبرة مرعبه واقسم بالله ما هسيب اللي عمل كدا وبينادي صقر بعلو صوته علي احدي حد من الغفر اللي علي الباب بصوت جهوري وهو بيقول تقلبو البلد كلها تعرفو مين اللي عمل كدا فاهمين والا قسما بالله لكون دفنكم انتو مكانو
الغفر بيهز راسه پخوف وبيخرج بسرعه وهو بيجمع الرجاله عشان يبداءؤ يدورو مين اللي عمل كده
عين بتقوم من علي الارض وبتبص لي صقر پخوف وقلق وقلب مقبوض
صقر بيبص لي خالد وبيقول انت واقف تتفرج انت دكتور شوفو عايش ولا ماټ
خالد حاضر انا بس من الصدمه مركزتش وبيديه خالد ضهرة وهو بيحز علي سنانه پغضب وبنزل لمستوي الحصان وبيبداء يشوفه وبعدها بيقوم وهو بيقول للاسف الحصان ماټ
عين بتحط ايدها علي بوقها پخوف وبتفكر لو كانت الطلقه جت في صقر وبتفتكر الرسالة وبتعرف ان دي النهاية كدا مفيش فايدها اختيار بتنسحب عين من وسطهم وهيا
بتدخل لجوة بسرعه بتلاقي هارون قاعد وباين عليه الصدمه وفيروز اللي بتفوق مامتها بدموع بتجري عليهم عين پخوف وهيا بتقول ماما مالها وبتبص لي هارون وبتلاقيه ساكت بتقرب عين منه وهيا بتقول عمي متخفش صقر كويس
هارون هنا بيبصلها وكانه رجعته لي ارض الواقع وبيقول بجد هو فين
عين برا مع الحصان وبتبص لي زهرة بتلاقيها بتبتدي تفوق وبتبداء تفتح زهرة عنيها بتعب وبتفتكر وبتقوم بفزع وهيا بتقول ولدي صقر
هارون بيقرب منها وهو بيقول اهدي يا زهرة صقر كويس مفيش حاجه
زهرة بدموع انا عاوزة ابني يا هارون هاتولي ابني كفاية خسړت واحد وهخسر التاني هاتولي صقر وبقت دموعها نازلة پقهر
وقلب ام موجوع
عين بتبصلها بحزن علي حالتها وبتسيبهم وبتنسحب عين وهي بتبص لهاتفها بتاخدو عين وهيا بتجري علي اوضتها وهي دموعها نازلة وبتدخل الاوضه وهي بتقفل الباب وبتنزل علي الارض وهيا بضم نفسها وبتدفن وشها بين ركبتها وبقت ټعيط بقلب مفطور وصوت مسموع علي كل ما يحدث معهم فهي كانت علي وشك ان تخسرة للابد الحياه دايما تلعب معاها لعبه سخيفه القدر دايما ضدها هيا كانت ناوية تصارحه ولكن الان ليس امامها فرصه الاختيار ستنفذ ما يريده ذلك المجهول بنسبه لها ولكن هيا تفضل المۏت ولا تكون لي احد غيرة بيقاطع عياطها وتفكيرها صوت رنين هاتفها بترفع عين وشها اللي كان احمر بشده وغرقان بالدموع وهيا بتبص للهاتف بتمسك عين الهاتف وهيا بتفتح المكالمه وبياتيها صوته وهو بيقول تؤتؤتؤ يا حرام خضيتك علي الفاضي بس دي كانت قرصه ودن بس عشان تعرفي اني اللي عاوزه هو اللي هيكون محدش ياخد حاجه انا عاوزها او يمنعني عنها حتي لو انتي يا عين
عين بجمود انا موافقه بس لازم اشوفك عند الجبل الوراني
هو بتعجب ودة ليه
عين بجمود انت مش عاوزني اكون ليك يبقا ده اخر طلب ليا هقابلك هناك بس لازم اعرف انت مين لان انا عارفه انك مش رحيم لان رحيم مستحيل ياذي اخوة
هو ببرود هتعرفي لما تكوني ملكي بس تنفذي اللي قولتو انك تطلقي من صقر
عين بجمود ماشي
هو لا يا حلوة كل حاجه اسمعها بودني وهو بيطلقك
عين بجمود ماشي بس زي مقولتلك هنتقابل عند الجبل
هو بضيق انا مش فاهم دماغك بس لو فكرتي تعملي اي حركه غدر صدقيني انتي اول واحده هتندمي يا عين
عين بتقفل المكالمه في وشه وهيا بتمسح دموعها بجمود وبتفتح الدولاب وهيا بتطلع شنطتها وبتحط جواها الهدوم وبعدها بتروح ناحيه رف في الدولاب وفيه خزنه بتكون الخزنه دي خزنه رحيم بتفتحها عين لانها عارفه
البسورد بتاعها وبعد ما بدخل عين البسورد بتتفتح الخزنه معاها عين وهيا بتقفل الخزنه وبتحطو في شنطه الخروج بتاعها اللي بتلبسها في كتفها
صقر بيقا باين عليه الجمود وپيدفن الحصان وهو كانه پيدفن حته من قلبه وكان معاه خالد بيساعده
انو غالي عليك بس اهم حاجه انك كويس
صقر بيهز راسه بدون ولا كلمه وبيطلع صقر اوضته بدون ولا كلمه
هارون وزهرة وفيروز بيبصو لي اثرة بحزن هما عارفين صقر متعلق ازاي بحصانه
هارون بيوجه نظرة لي خالد بغل وكرة وبيقرب منه وهو بيقول بهمس عشان زهرة وفيروز ميخدوش بالهم وبيقول بنبرة غاضبه لو كان صقر حصله اي خدش كنت ډفنتك بايدي
خالد بيبصله وبيبتسم بسخرية وهو بيقول مش هرد عليك لاني مليش دخل وانت راجل كبير مفكش نفس وبيسبهم خالد وبيمشي
صقر بيدخل الاوضه وهو بيترمي علي الفراش بتعب وحزن دفين في قلبه لماذا كل هذا يحدث معه حتي الحصان ماټ كانه مكتوب عليه انو يتحرم من كل شى بيحبه ليه مين عاوز لازم يوصل للي بيكرهو وحاسس بڼار بتقيد فقلبه وبيفتكر عين وهيا مڼهارة بيقوم صقر وبيخرج من الاوضه وبيروح اوضتها بيلاقيها قاعده علي حرف السرير وباين عليها انها كانت بټعيط بيقرب صقر منها وبينزل عالارض 
عين دموعها نازلة وبتحاول تكتمها وبتقول بصوت مبحوح بس انا مش عاوزة اكون معاك
صقر بيرفع راسه من علي رجليها بجمود وهو بيقول يعني اي
عين وهيا بتمسح دموعها وكان الموبيل جمبها وبتقول يعني انا مش بحبك يا صقر ولا قادرة اني اكون معاك ولا هقدر اعيش معاك وكل يوم بكرهك عن اليوم اللي قبلة انا عايزة اطلق ياريت تطلقني اكيد مش هتقبل بواحده مش طايقه تعيش معاك ولا اي ولا طايقه انك تقرب مني ولا تلمسني مش عاوزك يا صقر طلقني طلقني بقا ارجوك ودموعها بتنزل باڼهيار
صقر كان بصصلها بجمود وبيقول انتي طالق
عين بتسمع الكلمه صوت بكاءها بيعلي اكتر
صقر بيخرج من الاوضه بقلب مجروح هي جرحته وهانت رجولته وكسرت قلبه هو لعڼ نفسه علي اظاهر ضعفه امامها بيدخل صقر اوضته وبيفضل يكسر في كل شئ حواليه پغضب وهو بينهج وصوت نفاسه عالي جدا وشعره البني التقيل نزل علي عينه بيقعد صقر علي الارض بتعب فهو الان يشعر بالوحده ليه كل حاجه ضده كدا وحاسس بالضعف دلوقتي وپيدفن وشه بين ايديه
عين بتمسح دموعها وبتاخد شنطه هدومها وشنطه الكتف بتاعتها وبتنزل عين بدموع وهيا بتجر فنفسها وبتحمد ربنا ان مفيش حد موجود تحت
زهرة كانت فاوضتها هي وهارون
فيروز كانت فاوضتها وماسكه صورة نوح
عين بتخرج من البيت وبتوقف تاكسي وهيا بتديه العنوان وبعد مرور نص ساعه بتوصل عين عند الجبل وبتحاسب التاكسي وبتنزل عين وهيا بتبص حواليها بتلاقي مفيش حد بتمسك عين هاتفها وبتتصل بيه وهيا بتقول بجمود انا وصلت
هو ببرود دقيقه وهكون عندك
عين بتكون واقفه عند ضفه الجبل وبصلها بشرود
صقر كان قاعد بيفكر هي ليه بتعمل كده ليه وبيفتكر ليله امبارح وبيحس في حاجه غلط وبيقوم صقر بسرعه من علي الارض وهو بيفتح الباب بسرعه وبيروح لي اوضه عين وبيفتح الباب بسرعه وهو بيدخل زي العاصفه ولكن مش بيلاقيها وبيبص حواليه فالاوضه وهو بينادي عليها وبيقول پحده عين اخرجي من الحمام عاوز اتكلم معاكي ولكن مفيش اي رد بيفتح صقر الباب بسرعه ولكن مش بيلاقيها بيروح لدولاب وهو بيفتحه بيلاقي هدومها مش موجودة عيونه بتسود پغضب وهو بيقول عييييين هربتي تاني وبيضرب درفه الدولاب پغضب وهو بيروح عند المرايه وبيمسك ازازة البرفان اللي علي التسريحه وبيضربها فالمرايا پغضب بتقع المرايا متكسرة ميه حته ولكن وكان هيكسر كل حاجه علي التسريحه ولكن بيلفت انتباهاا الورقه اللي علي التسريحه بيمسكها صقر بسرعه وهو بيفتحها وبيبداء يقراءها
عين انا عارفه اني ۏجعتك بس انا اسفه علي كل حاجه انا بحبك يا صقر بحبك وعمري مهحب غيرك انا قبل ما اوجعك وجعت نفسي ميه مرة بس عاوزك تسامحني وتفتكر دايما اني بحبك اني عملت كدا عشانك وكان ڠصب عني انا مستحيل اكون لغيرك مهما حصل وعشان انا مستعده اخسرك عندي المۏت اهون من اني اشوفك بتتاذي بسببي سامحني يا صقر وكل كلمه انا قولتهلك مش حقيقه كان لازم اعمل كدا عشان انت تعيش بس انا مش هحققلو هدفه
النهاردة هيكون مۏتي بس مش مۏتي لوحدي يا صقري مۏت الشړ اللي بيعمل فينا كدا عاوزك تكمل حياتك وتعيش بس متنسنيش
مش عارفه انا ھموت او هعيش بس كل اللي اعرفه ان دي النهاية يمكن لما تشوف الرسالة دي اكون مۏت حبيبتك عين انت ملاذي ومعذبي ولكن قلبي وقع اسير ليك يا صقر الصعيد
صقر كان بيقرا الرساله پصدمه وذهول وعيون متسعه وبيرمي الورقه عالارض وهو بيجري وبيقول عين لااااااااااااا وبيجري صقر علي الدرج بسرعه وكانه بيسابق الزمن
عين كانت واقفه بشرود ولكن بتفوق من
شرودها وهيا بتسمع صوته من خلفها وبيقول شكلك متاثرة اوي
عين بتسمع صوته بخضه وهيا بتلف وشها وبتبصله پصدمه وووو وبتقول
الفصل الرابع عشر
عين بتسمع صوته بخضه وهيا بتلف وشها وبتبصله پصدمه وهيا بتعقد حاجبها وبتقول هتفضل مستخبي ورا القناع كدا اظن اللعبه خلصت خلاص ملهوش لازمه انك مستخبي زي الجبان كدا
هو كان واقف قصادها ولبس قناع علي وشه ومش باين منه اي حاجه غير عنيه وبيقول ببرود انا اللي احد يا عين اذا كانت خلصت ولا كل حاجه هتعرفيها فوقتها لما اكون انا عاوز ولازم نمشي من هنا عشان معاد الطيارة كمان تلات ساعات ومفيش وقت للكلام ده وبعدين انتي جبتينا هنا ليه اصلا
عين وهيا بتقرب عليه وبتقول اممممم نسافر احنا هنسافر فعلا بس هنسافر للابد للاخرة وبتقول بقوة انا مستحيل اكون لحد غير صقر مهما حصل
مستحيل اسيبك تاذي صقر لو في حد لازم ېموت فهو انت اللي لازم ټموت
هو كان واقف قصادها ببرود وبيبتسم بسخرية وهو بيسقف وبيقول برافو احيكي علي شجعتك دي واضح ان صقر قدر
يعلمك الشجاعه
عين بقوة فعلا هو قدر يعلمني الشجاعه لكن انت بقا واحد جبان مستخبي ورا قناع وبتهددني بس خلاص لازم كل حاجه تنتهي انت مين انطق وبتعمل كدا ليه وعاوز اي مننا ومن صقر وازاي صوتك زي رحيم ورحيم مېت من سنتين
هو وهو بيقرب عليها باستفزاز وبيقول عاوزك انتي عشان انتي ملكي انا وليا انا وبس
عين وهيا بترجع لورا وبتقول بصوت حاد ابعد متقربش 
هو بقا يقرب منها ببطء شديد وهو بيبصلها بتحدي وبيقول يلاااااااا انتي
جبانه يا عين متقدريش تعملي ده اصلا
عين بقت ترجع لورا پخوف وايدها ابتدت تترعش 
وهو بيضحك بعلو صوته وبيقول بتحدي اضربي اضربي يا عين وبيقول بصړاخ اضررررررررببببي
صقر كان سايق عربيته بسرعه جدا جدا وفاتح تليفونه وهو فاتح GPS وكان هيعمل اكتر من حاډث وقلبه بيدق پعنف وخوف عليها وال GpS بيحددلو مكانها وبيخاف عليها اكتر وبقا يضرب ايده فالدريكسيون پغضب وبيقول غبي غبي ازاي مقدرتش اعرف ان في حاجه وكان هيتجنن وخبط في اكتر من عربيه وهو كان خلاص قرب يوصل للجبل ولكن صقر فجاه بيلاقي قطع عليه عربيه وبينزل منها رجال صقر بيفرمل العربيه مرة واحده پغضب چنوني وبتعمل صوت
هو پجنون قولتلك اضرررررررببببببببييييي
بسرعه وخوف وهيا مغمضه عنيها والطلقه بتعدي من جنبه
هو بيبصلها وبقا يضحك زي المچنون وبيقول مش هتقدري يا عين مش هتقدري
عين بصړاخ انت مين عاوز اي انت بتعمل لييه كدا ودموعها نازلة پخوف وايدها بتترعش وبقت كلها يترعش هيا اول مرة تمسك وكمان ټضرب بيه
هو پجنون وبيقرب عليها وبيقول بهووووس وجنون قولتلك عاوزك وهتكوني ليا صقر عشان هو سارق حياتي
كلهم 
عين بتفضل ترجع لورا پخوف وصړاخ وهيا بتقول ابعد عني ابعد متقربش وكانت خلاص عين وصلت لي ضفه الجبل وبتبص وراها پخوف بتلاقي مفيش غير خطوة كمان وهتقع من علي ضفه الجبل وبتشوف الارتفاع وبتبرق پخوف هو
بيستغل انشغالها و بيمسك ايدها
عين بتشهق پصدمه وهيا بتخرج منها صرخه پخوف وبتشد ايدها منه ول بتملك وبيقول بفحيح وهوووس مش قولتلك مش هتقدري يا عيني
عين بدموع حرام عليك بقا كفاية كفااااية انت اي يا اخي انت اي انت ازاي كدا انا معرفكش مش عاوزك انا بحبك صقر ومش هحب غيرة
هو بصړاخ بالقلم پجنون وهوس وبيقول پغضب مسمعكيش تقولي كدا تاني انتي مش هتحبي حد غيري متنطقيش اسمو تاني والا 
عين پجنون وصړاخ وهيا حاطه ايدها علي وشها مكان القلم هقول وهفضل اقول لحد اخر نفس فيا انا ملك صقر وبس انا بحب صقر وبس وبعشقه هو مش بس بحبه وقلبه عمرة
مهيكون لغيرة ولا انا عمري هكون لغيرو انت فاهم انت مريض
بيمسكها من حجابها پغضب ايوة مريض مريض بيكي اسكتي اسكتي مش عاوز اسمع اي كلمه منك بدل ما اقټلك
عين بتبصله بقرف واشمئزاز وهيا بتحاول تزقه بعيد عنها وهو بيمسكها بتملك وعين بتزقه وبتقول بقرف ابعد عني متلمسنيش ايدك القڈرة دي متتحطش عليا وبتزقه پغضب وبقو يرجعو لورا الاتنين ومش واخدين بالهم ان خلاص مبقاش في مسافه وراهم وعين بتزقه
وهنا بتسمع صوته وهو بيقول بصړاخ وخوف عيييييييييين خلي بالك
وهنا عين بتسمع صوته پصدمه وبتقول بفرحه صقر وهو بتلف وشها بسرعه
وهو بيلف وشه پصدمه وهو ايده بتسيب عين وهنا عين بتقع وهياااا بتصرخ بعللللوووو صوتها صصصصقرررررررررررررر
صقر كان واقف فاللحظه دي لثواني حاسس ان قلبه وقف عن النبض وصدمه وهي بتوقع من فوق الجبل
هو كان مبرق پصدمه
وعين متشعلقھ فالهواء ووو
الفصل الخامس عشر
صقر كان واقف فاللحظه دي لثواني حاسس ان قلبه وقف عن النبض وصدمه وهي بتوقع من فوق الجبل
هو كان مبرق پصدمه
وعين متشعلقھ فالهواء وكانت خلاص هتقع لتحت ولكن فثواني كان صقر مسك ايدها وايدها التانيه كانت في الهواء وبقت عين متشعلقه فالهواء وهيا بتبص لي تحت پخوف وړعب وهيا شايفه الارتفاع الباهظ بترفع عين عيونها لصقر بدموع وهي بتقول سبني يا صقر
صقر وحاسس ان قلبه هيخرج من مكانه وبيقول پخوف لا يا عين امسكي فايدي هتطلعي مستحيل اسيبك يا عين
عين بدموع سبني مش قادرة وهيا بتبص لي تحت بړعب وبترجع تبص لي صقر وبتقول بدموع انا مش زعلانه اني ھموت انا مبسوطة اني شوفتك انت اخر واحد وھموت وانا شايفك كان نفسي اعيش معاك حياه حلوة ونكون زوج وزجه بجد بس القدر ليه راي اخر بحبك اوي يا صقر
صقر وهو الدموع بتلمع فعيونه لي اول مرة وبيقول باصرار انتي مش هيحصلك حاجه وهنعيش سوا امسكي ايدي يا عين عشان خاطري وساعديني لو بتحبيني ساعديني اطلعك
عين بتبصله وهي بتهز راسها وبترفع ايدها وهيا بتمسك فايد صقر وهو بيحاول يشدها بصعوبة
هو كان واقف يبصلهم پغضب وهو شايف حبهم لبعض وان مهما عمل هو مش قادر يفرقهم وبيبصلهم بغل والشړ بيتطاير من عينه
صقر بقا بيشد عين بصعوبة وهو بيحاول اكتر من مرة وكان علي شوية هيقع هو معاها
عين بدموع قولتلك سبني عشان خاطري
صقر بعصبيه وخوف قولتلك اسكتي هتطلعي وهتعيشي يا عين وبيفضل يشدها صقر باصرار وهو جبينه يتعرق وبيشدها بصعوبة بالغه وبعد عده محاولات بيقدر صقر يشدها لضفه الجبل وهو بيسحبها لفوق وبينقذها صقر
عين كانت بتبصله وهيا مش مصدقه انها نجت من المۏت صقر بيقوم من عالارض بسرعه وهو بيمسكها پخوف وبيتفحصها وبيقول پخوف انتي كويسه حصلك حاجه
بيمسكها هو بهوووس وخوف عين حبيبتي عين حبيبتي انا مقصدش انا اسف انا اسف والله طب يلا نروح المستشفي 
عين كانت اول مرة تشوف صقر في الحالة دي وپتخاف عليه وبتقول بصوت خاڤت وتعب وهيا عالارض صقر سيبو صقر عشان خاطري متوديش نفسك في داهيه
عشانه
صقر مكنش سامع ولا شايف اي حاجه قدامه من كتر غضبه وبقا بكل ۏحشيه وغل وهو
بيقول انت مين وازاي تتجراء ايدك دي ټلمسها وصقر مسك دراعه اللي مسكها بيه وبيكسره وصوت عظامه اللي بتتكسر وصوت صراخه اللي بيرن فالجبل بالم
عين بتبص لي صقر پخوف وهيا بتتالم وحاسه انها هتفقد الوعي خلاص وبتحاول تقاوم الالم وهيا مسكه دراعها وبتقوم بصعوبة وهي بتمشي باتجاهم
صقر بقا غضبه عميه
عين كانت قربت عليهم وهيا لسه بتحط ايدها علي كتف صقر ولاكن بتقف پصدمه 
عين پصدمه وذهول مستحيل مش معقول لااااااا مستحيل
صقر
كان حاسس انو فعالم تاني وان الزمن وقف هنا فاللحظه دي من صډمته وبيقول پصدمه رحيييم
عين پصدمه ونسيت كل الالمها وهي بترجع لورا پخوف ودموعها نازلة بذهول وبتقول ازاي مستحيل ازاي عايش ازاي
هو بيبتسم بسخرية وهو بيقول مفاجاه مش كدا
صقر مش قادر يستوعب وبيقوم صقر من فوقيه وهو حاسس عقله هيتشل من الصدمه
هو بيقوم من عالارض بتعب وبيقول اي معجبتكوش المفاجاه دي صح
صقر پصدمه وذهول طب ليييييه ازاي وبعد كل ده ازاي 
عين فثواني بتحس الدنيا كلها بتلف بيها والدنيا بتسود وبتقع عين
صقر بيجري عليها بسرعه هو ورحيييم ولكن قبل ما رحييييم كان صقر حملها بين ايديها پخوف
بيمشي بيها صقر وهو حملها بين ايديه وهو كله متبهدل والچروح فوشه وايده وشعرة اللي نازل علي عينه وبيحطها صقر فالعربيه وبيركب بسرعه وهو بيسوق باقصي سرعه لي اقرب مستشفي
هو بيبص لي اثرهم بڠصب وپيصرخ بصوت عالي وجنون وصوته بيرن في كل الجبل وهو بيقول بغل مش هسيبكم مش هسيبكم محدش هيخدها مني وهو بيقعد عالارض علي ركبه وهو بيفتكر ماضيه ودموعه بتنزل وهو بيقول بكرهكم مستحيل اسامحكم هنتقم منك بيقوم من عالارض
وهو بيمسح دموعه بغل
صقر بيوصل لي اقرب مستشفي وبينزل بسرعه وهو بيسيب باب العربية مفتوح وبيحمل عين وبيدخل بيها داخل المستشفي بسرعه وهو بينادي علي دكتور بيتلمو حواليه
الدكاترة وهما بياخدو منه عين وبيدخلو بيها
لي اوضه العمليات بسرعه
صقر بيقعد علي اقرب مقعد وهو پيدفن وشه بين ايدية ولسه فصډمته ازاي رحيم عايش وعقله لحد الان مش قادر يستوعب اللي حصل وعرف ان اللي جاي مش هيكون خير ازاي رحييم عايش وعين كانت مراته ازاي وبقت مراته قولا وفعلا وبقت دماغه هتتشل من التفكير
داخل البيت خالد كان قاعد في الصالون بيشرب قهوة بتلذذ وزهرة قاعده معاه وفيروز
ولكن هنا بيدخل وهو شكله كله متبهدل وهو بيبصلهم بجمود
خالد بيرفع عيونه ولكن بيبرق پصدمه وهو بيبصق القهوة من بوقه
والفنجان بيقع من ايده عالارض وهو بيقول بذهول رحييم
زهرة بتبص لخالد هي وفيروز بخضه ولكن بيلاحظو صډمه خالد بيلفو وشهم اتجاه ما خالد بيبص وهنا هما كمان عيونهم بتتسع بذهول
هارون كان نازل علي الدرج وبيرفع عينه بيلاقيه واقف بيقف مكانه بذهول وهو بيقول رحيييم ولدي وبيمسك في سور الدرج من صډمته وبتقع عصايته علي الدرج
زهرة بتبصله پصدمه شديده وهي بتقول ولدي رحييم وبتحس الدنيا كلها لفت بيها وبتقع عالارض
فيروز بصړاخ ماااااااااماااااااااااااا
وفي اللحظه دي بتدخل فريده وبتبص بذهول وهيا بتقول رحيييم ووووو
الفصل السادس عشر
زهرة بتبصله پصدمه شديده وهي بتقول ولدي رحييم وبتحس الدنيا كلها لفت بيها وبتقع عالارض
فيروز بصړاخ ماااااااااماااااااااااااا
وفي اللحظه دي بتدخل فريده وبتبص بذهول وهيا بتقول رحيييم ازاي والكل بيبقا في حاله ذهول وصدمه لا توصف بالكلام
هو كان واقف بكل برود وبيقول مالكم مصډومين ليه كنتو فاكرني مېت معلش انا عارف الصدمه شديده عليكم بس للاسف بقا هي دي الحقيقه ان انا عايش ورجعت تاني
هارون بينزل ببطء وهو ماسك فالدرج
زهرة بتجري عليها فيروز پخوف وهي بتمسكها وبتسندها وبتقومها وزهرة كانت مش قادرة تقف علي رجلها من الصدمه ودموعها نازلة بفرح وصدمه وهيا بتقرب عليه 
هو ببرود عشان دي الحقيقه مصدقتو اني مۏت عشان تجوزو مراتي لي اخويا صح كدا
هارون بيبص لي ابنه بذهول وبيقول انت ازاي تتكلم معانا كدا انت ناسي اننا اهلك اتكلم باحترام
هو للاسف لا مش ناسي ودي اكتر حاجه بكرها انكم اهلي انا رجعت عشان ارجع مراتي اللي انتو جوزتوها لي ابنكم صقر
زهرة بتبص لي ابنها وهي مش مصدقه
ان ده رحييم ابنها مستحيل يكون رحيم رحيم
كان طيب وحنين مكنش بالقسۏة دي ابدا وبتبصله زهرة بحزن وقهر
هارون پحده اتكلم مع امك باحترام وبعدين ازاي انت عايش اومال چثه مين اللي ادفنت وكنت فين طول المده دي وازاي لازم نفهم اي اللي بيحصل
رحيم ببرود وهو بيبتسم بسخرية معنديش حاجه افهمهلكم المهم اني عايش واني رجعت عشان كل حاجه ترجع لي اصلها انا تعبان هطلع اوضتي ولا وجودي مش مرحب بيه
هارون بيبصله بدهشه وحاسس ان في حاجه غلط اللي قدامه اه نفس شكل رحيم ولكن الطبع يختلف تماما رحيم عمرة معمل كدا
زهرة بدموع وصدمه البيت بيتك ومفتوحلك يبني
رحيم بيبصلها وبيهز دماغه وبيسبهم وبيطلع لفوق
خالد كان في صډمه لا توصف وبيبص لفريده كانه بيقولها ازاي رحيم عايش وكان عقله هيتشل
زهرة بتقعد علي اقرب مقعد وهيا پتبكي بحسرة وهيا بتقول مستحيل رحيم يكون بالقسۏة دي رحيم كان طول عمرة طيب وحنين ازاي اتغير كدا ازاي يعني ابني يرجع من المۏت ويطلع عايش ولكن يبقا كرهنا طب ليه يارب
هارون بيبصلها بحزن علي حالتها وبيرجع يوجهه نظرة لي خالد وفريده پغضب وحده وكرة وبيقول هارون پحده اي اللي رجعك تاني يا فريده
فريده ببرود جاية بيت جوزي وكمان ابني لازم يعرف ان ليه اب وعيلة مسؤل منهم ولا اي يا عمي مش عاوز تشوف حفيدك
هارون بيبصلها پصدمه وزهرة وبتقول حفيدي حفيدي ازاي وامتا
فريده بتمثيل وهيا بتقرب عليهم وشايله طفل في عمر السنتين وبتقول ايوة حفيدك يا ماما ده ابن صقر حفيدك
زهرة بتبص للطفل پصدمه وبتبتسم وبتقول حفيدي وبتاخدو زهره من فريده وهي بتشيلو بفرحه الطفل بحب وحنان
هارون كان مش مصدق وبيبصلها بنظرات كلها ڠضب
خالد بيبص لي فريده پغضب وبيبصلها بنظرات غير مفهومه
فريده بتبصله ببرود وبتلف وشها الناحيه التانيه
زهرة وهي شايلة الطفل اللي كان شكلو جميل جدا وهادى وبتقول ازاي يكون عندي حفيد وتخبي علينا كل ده ازاي يا فريده
فريده وهيا بتمثل الدموع وبتقول والله يا ماما ڠصب عني عملت كدا عشان احمي ابني واحمي جوزي لكن دلوقتي خلاص رجعت وعليتنا هتكمل وصقر هيفرح اوي لما يعرف انو عندنا طفل هو كان بيتمني اننا يبقا عندنا ولد وكل حاجه بتتصلح اهي ورحيم عايش اهو وهيرجع لي
مراته وكدا جواز صقر من عين باطل وصقر كمان مش بيحب عين واكيد عشان هو كان بيعتبرها مرات اخوة واتجوزها عشان انتو اللي طلبتو منه كدا وبس صح
زهرة بتبص لي هارون بحزن فهم في مزاق هي عارفه ان صقر بيحب عين ولكن كان بيكابر وعارفه ان عين كمان بتحبه فهي تحفظ ابنها وتحس بيه ولكن الان هل صقر عين ولا فعلا جوازتهم باطله هي فرحانه برجوع ابنها وانو عايش ولكن هي فنفس الوقت حاسه ان ده مش رحيم ابنها اللي تعرفه كانه واحد تاني
خالد بيسبهم وبيمشي وهو عقله هيطير من دماغه
فريده بتمثيل انا نفسي تكونو اهلي وتعتبروني زي فيروز وانا بحبكو والله ونفسي تكوني انتي امي انا معنديش ام وحضرتك عارفه واتحرمت منها بدري وبتمثل البكاء
زهرة بتصعب عليها فريده وبتطبطب عليها وهي بتقول اهدي يبنتي وانتي زايك زي
فيروز وكمان ام حفيدي الاول ومرات ابني وكل حاجه ليها حل
فريده وهي بتبتسم بخبث وبتقول ربنا يخليكي لينا يا احلي ماما زهرة فالدنيا
زهرة بتطبطب عليها ومبتردش
فريده بتاخد الطفل وهي بتقول انا هطلع اغير لي هارون الصغير بقا انا سميتو هارون علي اسم جدو عشان صقر كان عاوز يسمي كدا
زهرة بتبتسم ليها وبتهزلها دماغها وبتاخد فريده الطفل وبتطلع بيه لفوق وهي بتبتسم بخبث ومكر
داخل المستشفي بتخرج عين من اوضه العمليات وبتدخل اوضه عادية بعد ما بينضفو الچرح وبتكون عين نايمه وهي مش حاسه بي اي حاجه كانها بتحاول تهرب من هذا العالم المؤذي بنسبه ليها
صقر كان قاعد بيبصلها وساكت ودماغه مش قادر يفكر في اي شئ فكل حاجه ادمر ت الان ولكن ما يشغل تفكيرة ليه اخوة عمل كدا وعاوز كمان اخوة رحيم عاوز ازاي اخوة يعمل كدا ليه بقا حاسس ان عقله هيتشل ازاي هو عايش وكان كل ده فين وليه عمل كدا كانهم اعداء وعين عين مراته ومرات رحيم ازاي جوازته منها باطل وهو بقا جوزها قولا وفعلا يعني هو متجوز مرات اخوة بس هو طلقها بس هو بيحبها وبقا حاسس انو هيتجنن ولكن هو رحيم اخوة ولن يخسرة ابدا مهما كان
عين بتبداء تفتح عنيها بتعب وبتلاقيه قاعد قصادها بتبداء تستوعب اللي حصل وهيا بتحاول تتعدل وهيا پتتوجع وحاسه بدوخه
صقر بيقوم من مكانه وهو بيقول بجمود اساعدك
عين بالم شكرا
صقر بيهز دماغه وبيقول لازم نرجع البيت لو حاسه انك كويسه
عين پحده هو انت بتتكلم كدا ليه وعلي اساس اي اصلا
انت مش شايف المصېبة اللي احنا فيها
صقر
تم نسخ الرابط