حماتي رفعت قضية
حماتي رفعت عليا قضية عشان تاخد حفيدتها لكن اللي حصل في المحكمة فضحها قدام الكل!
أنا 29 سنة، وجوزي 31 سنة. إحنا متجوزين من سنتين.
طليقته عمرها 30 سنة و هي بتمر بظروف صعبة بعد ما حبيبها سابها،
حماتي عرضت عليها تقعد في أوضة الضيوف عندهم.
نفس أوضة الضيوف اللي حماتي رفضت تخليني أقعد فيها السنة اللي فاتت، لما اضطرينا نسيب شقتنا بسبب حر، يق في العمارة، وقالت وقتها إن وجودي هناك مش مناسب.
كل حاجة بدأت من 6 شهور...
من حوالي 6 شهور، بعد ما أعلنا إني حامل، حماتي طلبت تتكلم مع جوزي لوحدهم، وقالت له إني بحاول أحاصره بالجواز والحمل، وإن شخصيته بتتغير، وإن أنا السبب إنه مبقاش بيزورهم زي الأول، مع إنه بيروح لهم كل يوم أحد من غيري.
كانت بتبعتلي رسايل طويلة جدًا، وأنا بدأت آخد لها سكرين شوت من شهر فبراير.
كانت بتقول حاجات زي
إنتِ مش نوع الستات اللي أنا ربيت ابني إنه يحبها.
و
حبيبته السابقة كانت هتديني أحفاد شكلهم حلو مش زيك
وأكتر جملة علقت معايا كانت
أنا بدعي كل ليلة إنك تعملي الصح وتسيبيه قبل ما تدمري حياته تمامًا.
أنا عمري ما رديت عليها.
كنت بس بحفظ كل رسالة.
جوزي كان دايمًا يقول لي أتجاهلها، وإنها هتهدى لما البيبي يتولد.
لكن بعدها بدأت طليقته تنزل صور من بيت حماتي.
ليالي ألعاب عائلية.
بتساعد حماتي في المطبخ وتعمل معاها حلويات.
وقاعدة في غرفة طفولة جوزي بتتفرج على ألبومات الصور القديمة.
لما كنت بتكلم مع جوزي عن الموضوع، كان بيقول إني مكبرة الحكاية، وإنهم بس بيحاولوا يساعدوا واحدة محتاجة.
بنتي اتولدت في شهر سبتمبر.
حماتي ماجتش المستشفى.
بدل ما تيجي تشوف حفيدتها، بعتت رسالة قالت فيها
هقابلها لما تثبتي إنك أم صالحة.
جوزي فضل يبرر لها.
قال إنها خايفة من المستشفيات، وإنها هتزورنا قريب.
لكنها ماجتش.
طليقته هي اللي جت.
لأن حماتي، على ما يبدو، كانت اديتها عنوان بيتنا.
ظهرت فجأة عند باب بيتنا وهي شايلة صينية أكل، وقالت إنها عايزة تساعدنا في الوقت الصعب ده، وحاولت تشيل بنتي.
أنا طلبت منها تمشي.
هي عيطت وروحت اشتكت لحماتي إني قاسية عليها.
وبعدها بدأت رسايل حماتي تزيد.
إنتِ بتبعدي ابني عن عيلته.
إنتِ بتسممي دماغه ضدي.
البيبي ده يستاهل أم أحسن من واحدة متحكمة وشريرة.
وطبعًا...
حفظت كل الرسائل.
كل رسالة واحدة.
وبعدين حماتي رفعت قضية ضدي
في شهر نوفمبر، حماتي رفعت قضية عشان تاخد حق زيارة حفيدتها.
وقالت في القضية إني أم غير صالحة، وإن أنا اللي بمنعها من بنتها، وإن جوزي خايف مني ومش قادر يقف في صف عيلته.
وقالت كمان إنها خايفة على سلامة البيبي وهي معايا.
طلب المحكمة كان حوالي 8 صفحات مليانة أكاذيب.
قالت إني بعزل جوزي عن أهله.
وإني عصبية.
وإني متعمدة أمنعها من مقابلة حفيدتها.
وكل ده كان كلام كذب.
لكن المشكلة إنها كان عندها شاهدة بتأكد كلامها...
طليقة جوزي.
لأنهم في الشهور اللي قضتها عند حماتي بقوا أصحاب جدًا.
جوزي أخيرًا فهم الحقيقة
جوزي عرف بالموضوع لما أوراق القضية وصلته في شغله.
المرة دي اتصدم واتحرج واتعصب فعلًا.
ولأول مرة غضبه كان موجه لأمه، مش ليا.
لكن حماتي بدأت تحكي للعيلة كلها إني أنا السبب في كل ده، وإنها ماكانتِش هترفع قضية لو أنا ماكنتش عنيدة وصعبة.
ونص العيلة تقريبًا صدقها.
إحنا استعنا بمحامية كويسة جدًا.
أول حاجة سألتني عنها كانت
هل عندك أي دليل على طريقة تعامل حماتك معاكي؟
قلت لها
عندي 372 سكرين شوت.
يوم المحكمة
الجلسة كانت الأسبوع اللي فات.
حماتي دخلت المحكمة بفستان لونه كريمي،وبتتصرف كأنها الجدة الحنونة والمظلومة.
وقفت قدام القاضي تتكلم عن قد إيه هي بتحب ابنها، وقد إيه نفسها تكون جزء من حياة حفيدتها، وإن أنا اللي فرقت بينهم.
وبعدين محاميتنا بدأت تطلع الرسائل.
القاضي قرأهم.
كلهم.
بصوت عالي قدام المحكمة.
إنتِ مش نوع الستات اللي أنا ربيت ابني إنه يحبها.
أنا بدعي كل ليلة إنك تسيبيه قبل ما تدمري حياته.
البيبي ده يستاهل أم أحسن من واحدة متحكمة وشريرة.
كل كلمة قالتها حماتي خلال 10 شهور اتقرت قدامها.
والقاضي، اللي كان عمره حوالي 60 سنة، كان واضح إن استياؤه بيزيد مع كل صفحة.
محامي حماتي حاول يعترض، لكن القاضي وقفه وقال إن الرسائل مهمة في تحديد مدى صلاحيتها للزيارة، وطبيعة علاقتها بأم الطفلة.
وبعدها جه السؤال اللي وقّعها
المحامية سألت حماتي بشكل مباشر عن سبب استضافتها لطليقة ابنها في بيتها، في الوقت اللي كانت فيه بتمنع زوجة ابنها نفسها من حضور المناسبات العائلية.
حماتي ردت
هي كانت محتاجة مساعدة، وبقت تقريبًا من العيلة.
القاضي سألها
يعني هي من العيلة أكتر من زوجة ابنك وأم حفيدتك؟
ماعرفتش ترد.
الحكم
القاضي رفض طلب حماتي بالكامل.
وقال إن حماتي أظهرت عداء واضح جدًا تجاهي، وإن طلبها للزيارة يبدو إنه نابع من رغبتها في السيطرة والتحكم، مش من وجود علاقة حقيقية بينها وبين حفيدتها.
واقترح عليها إنها تدخل في جلسات علاج أو إرشاد عائلي لو كانت فعلًا عايزة تصلح العلاقة في المستقبل.
لكن الموضوع ماخلصش هنا...
بعد الجلسة، حماتي استنتنا في موقف السيارات.
وبدأت تصرخ علينا.
شتمتني بكل الألفاظ اللي قدرت تفتكرها.
وطليقة جوزي كانت معاها وبتعيط، وبتقول إني دمرت كل حاجة.
في الآخر الأمن اضطر يبعدهم عن عربيتنا.
دلوقتي العيلة متقسمة
جزء من عيلة جوزي قرأ الرسائل واتصدم من الكلام اللي حماتي كانت بتقوله لي.
لكن فيه ناس تانية شايفين إني كان المفروض أحاول أحل الموضوع معاها بعيد عن المحكمة، بدل ما أحرجها وأدمرها قدام الناس.
لكن أنا شايفة إن
أنا ماخدتش حماتي للمحكمة.
هي اللي خدتني للمحكمة.
وأنا بس دافعت