شوفي يا ابني و تعلم ازاي الواحدة تعرف مراتها
كل واحد له حدود لازم يحترمها ويحترم حدود غيره، وإن الحق وإن طال بيظهر في النهاية.
وذات يوم، سألتني ابنتي الكبيرة
ماما.. لما سمعتيهم بيخططوا عليكي، ما خفتيش؟
قلتلها بابتسامة
خفت يا حبيبتي.. بس خوفي من فقدان نفسي كان أقوى.. ما سمحتش لحد يخليني أشعر إنني أقل من أي حد.. الكرامة يا بنتي أغلى ما نملك، وما نبيعها أبدًا
وظل بيتنا مفتوحًا بابه للخير.. لا للغش ولا للخداع، بل للحب الصادق والاحترام المتبادل.. وبقيت القصة تُحكى جيلًا بعد جيل، تُعلم أن الحق لا يموت، وأن الصدق يبقى، وأن كل من يحاول أخذ ما ليس له سيعود فارغ اليد.. وإن أقوى سلاح المرأة هو وعيها بنفسها وثقتها بحقها.
وكانت النهاية.. بداية لحياة بنيناها على أساس صلب، لا يهزّه ريح ولا يغرّه مطر، باقية ببقاء الحب والصدق والكرامة.
تمت بحمد الله