رجعت قبل معادي بـ3 شهور… روايات احمد عمار حصرى
بعد فترة
إنتِ لسه زعلانة مني؟
بصيت لها.
وقلت
أنا مش عايزة أفضل زعلانة.
سألتني
أمال عايزة إيه؟
قلت
عايزة اللي حصل ما يتكررّش.
قالت
مش هيتكرر.
قلت
يبقى كفاية.
وبصيت ناحية ابني.
كان بيلعب في أوضته.
الباب مفتوح.
الشمس داخلة من الشباك.
السرير مرتب.
المكتب عليه كتبه.
والصور اللي علقتها له قبل السفر رجعت مكانها.
ابتسمت.
لأول مرة من شهور...
حسيت إن البيت رجع بيتنا فعلًا.
وبعد كل اللي حصل...
ما ندمتش على ضغطة البنك.
ولا على إني وقفت الفلوس.
ولا على إني طلبت حقي.
لأني ما كنتش بعاقبهم.
كنت بحط حد.
والفرق بينهم كبير جدًا.
وفي آخر الشهر، وصلني أول مبلغ من جدول السداد.
بصيت على الإشعار.
وبعدين قفلت الموبايل.
ما حسيتش بالفرحة بسبب الفلوس.
حسيت بالراحة لأن الرسالة اللي كنت محتاجة توصل...
وصلت.
اللي يمد إيده على حق ابني، لازم يعرف إن سكوتي مش معناه إني مش شايفة.
وإن غيابي مش معناه إن بيتي مباح.
وإن ثقتي مش تصريح مفتوح لأي حد.
وأهم حاجة...
إن ابني ما عادش محتاج يثبت لأي حد إنه يستحق أوضته.
لأنه من البداية...
كان يستحقها.