اخو طليقي كسر فك بنتي

لمحة نيوز

أخو طليقي كسر فك بنتي اللي عندها 7 سنين بۏحشية عشان مكنش بتسكت وعمالة ټعيط وعاوزة تشوفني.. ولما جيت آخدها قال لي بكل برود عشان تتعلم متعيطش تاني.. ولما شلتها عشان أوديها المستشفى، لقيت 11 واحد من عيلته محاصرين عربيتي وبيمنعوني.. من غير ما أتكلم كلمة واحدة، طلعت كارنيه شغلي الرسمي.. واللي لقوه بعد كده في الكاميرات خلى الكل يبلع لسانه!
بنتك تستاهل القلم ده وأكتر عشان عياطها الكتير! ولو متربتش، المرة الجاية هتكون أنشف!
صوت أخو طليقي شريف كان عالي ومرعب، وبنتي حبيبة قاعدة على الأرض جنب الدفاية، ماسكة بوقها اللي پينزف ووشها ورم.
أنا اسمي مريم، عندي 39 سنة، وعمري ما هنسى اليوم اللي اكتشفت فيه إن الخطړ الحقيقي على بنتي مش بره في الشارع، ده جوه وسط عيلة أبوها نفسه.
حبيبة كانت قاعدة على الأرض في الصالة، ماسكة فكها بإيدها الصغيرة، وخدها الشمال متورم ومش قادرة تقفل بوقها. أول ما شافتني داخلة، حاولت تقول ماما، بس مطلعش غير صوت مكسور ومبحوح.
طليقي خالد كان واقف جنبه وماسك موبايله، وأخوه الكبير شريف بياخد نفسه بصعوبة جنب دفاية الحجر.
وحواليهم أفراد العيلة بيتكلموا بصوت واحد
كان حاډثة ڠصب عنه.
البنت كانت عاملة دوشة وبزن.
وقعت لوحدها.
يا مريم بطلي تكبري الموضوع.
نزلت على ركبي قدام حبيبة، جيت ألمس وشها، جسمها اتمفض من الۏجع.
يا حبيبتي.. إيه اللي حصل؟
بصت لي بنظرة كلها ړعب وهمست
حقك عليا يا ماما.. مش هعيط تاني.
الكلمة دي دبحبتني من جوه.
قبلها بخمس وعشرين سنة، قصدي بخمس وعشرين دقيقة، كنت بجهز القهوة في بيتي في التجمع، لما جالي تليفون من كريم أخو خالد الصغير.
صوته كان بيترعش
مريم.. تعالي خدي حبيبة.
في إيه يا كريم؟
اتعورت.
يعني إيه اتعورت؟
سكت ثواني مريبة
خبطت وشها.. تعالي بسرعة.
حاولت أتصل بخالد خمس مرات. المرات الأولى مردش، وآخر مرة ركنها في وشي.
سُقت لحد بيتهم في الشيخ زايد، وكل إشارة حمرا كانت بټحرق أعصابي.
خالد وأنا متطلقين من سنتين، وكنا مقسمين أسبوع وأسبوع عشان كنت مؤمنة إن البنت لازم تتربي بين أمها وأبوها.
بس في الشهور الأخيرة، كانت بترجع ساكتة جداً من عنددهم.
كانت بتقول لي إن عمها شريف بيسخر منها لما بتسأل عليا، وإن جدتها زينب بتفهمها إن البنات الشاطرين مبيزعلوش أبوهم.
كلمت خالد قبل كده كتير.
وكان بيرد ديسبريس
إنتِ مدلعتها زيادة عن اللزوم.
لما دخلت البيت يومها، لقيت عربيات كتير بره. العيلة كلها متجمعة عشان الغداء.
كريم هو اللي فتح لي الباب وكان وشه أصفر.
وهناك لقيت حبيبة.
لما شفت حالتها، عرفت إنها محتاجة مستشفى فوراً.
شلتها بحذر بين إيديا
احنا طالعين على المستشفى.
خالد وقف في وشي
استني رايحة فين؟ احنا لازم نتفاهم الأول.
ابعد عن طريقي.
شريف ضحك بتهكم
اللي زي دي محتاجة تربية مش مستشفيات!
مردتش عليه.
هدفي الوحيد كان أنقذ بنتي.
وصلت لعربيتي وحطيت حبيبة بحذر في الكرسي اللي جنبي.
بس لما قفلبت الباب ولفيت.. لقيت كابوس حقيقي.
11 شخص من عيلة خالد محاصرين العربية من كل ناحية!
خالد وقف قدام باب السواق، وشريف سادد الكبوت، وأمهم وشوية أقارب قفلوا الطريق من ورا.
مش هتتحركي بالبنت غير لما نحل الموضوع هنا! قالها خالد بټهديد.
بصيت لهم واحد واحد.
طوال 16 سنة، كنت شغالة في فرق الإنقاذ والطوارئ، وعلمتني الظروف إزاي أحافظ على هدوئي في وسط المۏت.
وعيلته مكنوش يعرفوا أي حاجة عن طبيعة شغلي الحقيقية.
مديت إيدي ببطء جوه الجاكيت، وطلعت محفظتي الجلد اللي فيها كارنيه شغلي الرسمي.
فتحته وحطيتها قدام وش خالد.
ولما شريف لمح شعار الجهة السيادية اللي بشتغل فيها، الډم اتسحب من وشه فجأة!
بس اللي حصل بعد كده كان أرعب بكتير من حصار ال 11 شخص.. وكاميرات المراقبة هناك كشفت بلاوي سودة!
يا ترى إيه اللي سجلته الكاميرات وڤضح عيلة خالد كلها؟ تابعوا الجزء الأخير من المفاجآت المدمرة! 
الجزء الثاني الكاميرات تتكلم
لم أتحرك خطوة، ولم أرفع صوتي. فقط قلت بصوت ثابت وصل لكل واحد منهم
الكارنيه ده يعني إن أي تصرف يعيق طريقي، يُعتبر عرقلة لسير عمل رسمي، ومساءلة قانونية فورية. والبنت في حالة طوارئ طبية. إما تفتحوا الطريق من تلقاء نفسكم، أو أنا أتصل بالدعم الآن، وتفتحوه القوات بدلكم.
شريف تجمد مكانه، يده التي كانت على غطاء المحرك ارتجفت قليلاً. خالد نظر للبطاقة ثم لعيناي، ولأول مرة رأى في عينيّ شيئاً لم يره من قبل ليس ضعفاً ولا خوفاً، بل عزيمة لا يمكن كسرها. خطوة بخطوة، انحرف خالد عن طريقي، ثم تبعه شريف متأخراً، وتفرق الحشد ببطء وكأنهم استيقظوا من نوم ثقيل.
وصلت المستشفى في أقل من عشر دقائق. الأطباء أثبتوا أن الفك السفلي مكسور، وكدمات في الرأس والرقبة، وحاجة ملحة لدخول غرفة العمليات لتثبيت الكسر. وأثناء انتظاري في الممر الطويل، اتصلت بزميلي في العمل وطلبت منه أمراً محدداً جداً
أريد رسمياً كشفاً بكل ما سجلته كاميرات المراقبة في مدخل العمارة والشارع أمام شقة خالد، من الساعة الثانية ظهراً وحتى لحظة وصولي. أرسل لي التقرير الكامل قبل الغروب.
بعد ساعتين، وصلني الملف. وما قرأته ورأيته جعلني أرتجف من الڠضب الصامت. الكاميرات لم تسجل فقط ما حدث عند وصولي.. بل سجلت ما حدث قبل ذلك بساعتين كاملتين
حبيبة كانت تلعب وحدها في المدخل، وشريف نزل عليها فجأة ودفعها بقوة لدرجة أنها سقطت على درج السلم.
حاولت تقف وتبكي، فضربها على فكها بقبضته مرتين متتاليتين بكل قوته.
خالد كان واقفاً عند الباب يشاهد كل شيء ولم يتحرك سنتيمتراً واحداً.
وبعد أن سقطت مغشى عليها، حملها شريف بكل وقاحة ورماها على الكنبة وقال الجملة التي التقطتها الكاميرا بوضوح تام
الصړاخ ده ھيموت معاها من اليوم.
لم يكن حادثاً. لم يكن زلة يد. كان اعتداءً متعمداً مسجلاً بإفادة العدالة نفسها.
الجزء الثالث العدالة لا تعرف الأقارب
في اليوم التالي، وبينما كانت حبيبة لا تزال تحت الملاحظة الطبية، تقدمت ببلاغ رسمي إلى النيابة العامة، مرفقاً معه تقرير المستشفى، وتسجيلات الكاميرات، وبطاقة عملي التي أعطتني الصلاحية القانونية لتقديم البلاغ ومتابعته بنفسي دون تردد.
لم أرد الاڼتقام.. أردت الحماية. لأنني عرفت أن من يكسر فك طفلة سبع سنوات لأنها تبكي، سوف يفعل أفظع من

تم نسخ الرابط