روايه مهجة القلب الفصل الثالث
بهمس بيقطّع الحجر
عشان خاطري يا ليلى.. متكسريش ضهري.. أنا دفعت تمن حياتك بابننا اللي مات جوه بطنك.. هتموتي إنتي كمان وتسبيني؟ وحياة عشقنا اللي محدش شافه غير نجوم الليل لترجعيلي.. ارجعيلي يا نبض دياب!
بقلم.. نور محمد
الدكتور شحن الجهاز للمرة التانية واليأس مالي وشه شحن 300.. صدمة!
انتفضت ليلى للمرة التانية.. ثانية، اتنين، تلاتة من الصمت القاتل.. وفجأة...
الخط المستقيم بدأ يتحرك تاني، ونبضات قلبها الضعيفة رجعت ترسم حياة جديدة على الشاشة!
دياب سجد على الأرض في المستشفى، دموعه نازلة سيل بيشكر ربنا إن روحه اتردتله. بس بمجرد ما وقف على حيله، رجع دياب العزام المرعب.
مسك الحقنة اللي وقعت من إيد الممرضة ورماها تحت رجلين الظابط، وشاور على الممرضة اللي بتترعش في الركن وإيديها مكسورة
خد الحقنة دي تتبصم وتتحلل يا حضرة الظابط.. الممرضة دي مقبوضة عشان تحط سم في المحلول بتاع مراتي وتخلص عليها جوه أوضة العمليات! أمي، الست هانم، هي اللي دافعالها عشان تقفل الدفاتر وتدفن السر.
الظابط بص للحقنة بذهول، وبص للممرضة اللي انهارت في العياط واعترفت فوراً من رعبها من دياب أبوس إيدك يا بيه ارحمني.. الست هانم هي اللي عطتني الفلوس والسم وقالتلي خلصي عليها!
دياب مد إيديه الاتنين للظابط بجمود، وعينيه بتطق شرار الغضب
كلبشني يا باشا.. أنا تحت أمر القانون في تهمة ضرب عمي منصور.. بس وحياة تراب أختي، لو نملة دخلت أوضة ليلى من غير حراسة مشددة، هحرق المحافظة باللي فيها.. أمي وعمي منصور لازم يتجابوا في الحديد بتهمة القتل العمد وتدبير المؤامرة!
مرت 5 أيام. دياب محبوس في زنزانة ضلمة، رافض الأكل والشرب، روحه متعلقة بخبر واحد من المستشفى.. ليلى فاقت ولا لأ؟.
كان بيخطط لنار الانتقام اللي هتحرق عمه وأمه بمجرد ما يخرج، مستني بس ليلى تفوق وتشهد باللي حصل.
وفي الليلة السادسة، باب الزنزانة الحديد اتفتح بصرير مزعج. دخل الظابط، ملامح وشه كانت غريبة، فيها شفقة وصدمة في نفس الوقت.
دياب وقف بسرعة البرق، قلبه بيدق ليلى حصلها حاجة؟ انطق يا باشا!
الظابط اتنهد بأسف وقال مراتك فاقت يا دياب بيه.. وعدت مرحلة الخطر وبقت كويسة.
دياب قفل عينيه وابتسم ابتسامة شكر لله، وحس إن جبل انزاح من على صدره الحمد لله.. إنت أخدت أقوالها صح؟ اعترفت على عمي وأمي؟
الظابط بلع ريقه وبص في الأرض، وقال بصوت واطي
أنا فعلاً أخدت أقوالها يا دياب بيه.. بس ليلى هانم معترفتش عليهم.. ليلى اعترفت على نفسها!
ابتسامة دياب اختفت ببطء، وملامحه اتحولت لصدمة مرعبة إنت بتقول إيه؟ بتخرف تقول إيه؟!
الظابط طلع ورقة التحقيق وقال بجمود
ليلى هانم مضت على اعتراف رسمي.. إنها هي اللي حطت السم لزينة أختك دافع الغيرة، وإنها لما عمك منصور كشفها، هي اللي ضربت نفسها بالنار عشان تلبسه التهمة وتطلع منها! مراتك شالت قضية الإعدام كلها لوحدها يا دياب بيه، والنيابة أمرت بنقلها لسجن النسا بكرة الصبح!
دياب رجع خطوتين لورا، حاسس إن السقف وقع على دماغه. إزاي؟! ليه ليلى تعمل كده؟! ليه ترمي نفسها في حبل المشنقة وتعترف بجريمة معملتهاش؟!
في نفس اللحظة.. في المستشفى
فلاش باك قبل كام ساعة.
ليلى نايمة على السرير، بتعيط بصمت وكسرة، وبتبص للشخص اللي واقف قدامها ممرضه تبع الست هانم أم دياب!
الممرضه وصلت ليلى رساله منها مكتوب فيها
عملتي عين العقل إنك مضيتي على الاعتراف يا مرات ابني.. عشان لو مكنتيش اعترفتي إنك اللي قتلتي زينة وإنك اللي ضربتي نفسك بالنار.. كنت هخلي رجالتي اللي في السجن يخلصوا على دياب الليلة دي ويوصلك خبره الصبح.. ابني وروحي، بس السرايا والفلوس عندي أغلى منه ومنك.. موتي إنتي على المشنقة، وسيبيه يعيش بحسرته عليكي وهو فاكرك قاتلة أخته!
صدمة! ليلى ضحت بحياتها وسمعتها عشان تنقذ حياة دياب من أمه اللي مستعدة تقتل ابنها عشان الفلوس والسر!
يتبع.. نور محمد
مهجه_القلب
البارت_الثالث
البارت الرابع هنشوف ازاي هيكتشف دياب اللعبة القذرة دي؟ وهيعمل ايه في مواجهه أمه وعمه في السرايا بعد خروجه؟ هل هيستطيع إنقاذ ليلى قبل ترحيلها لسجن النساء وحبل المشنقة والا لا ده كله هنشوفه بسرعه لو لقيت تفاعل حلو ومشجع انزل البارت تاني هديه بعد ساعتين