قضيحة المطبخ الجزء الأول

لمحة نيوز

كنا مشغلين ماتش مصر لكاس العالم في البيت وقولنا لاهل جوزي يجوا يتفرجوا معانا.. 
بدأ الماتش والكل كان فرحان مع اول جون جابتة مصر قومت اعملهم حاجة يشربوها وهما بيتفرحوا علي الماتش.. 
دخلت المطبخ وكنت عمالة اعمل عصير بسرعة عشان اطلع اتفرج معاهم واشجع مصر سمعت خطوات جاية في ضهري فكرتة جوزي جي يشوفني خلصت ولا لسة قرب مني وحط ايدة علي وسطي من ضهري ابتسمت وقولتلة بدلع الناس برا حد يشوفنا واول ما انكلم وسمعت صوتة انا اټصدمت..
لفيت وببص علي الشخص اللي حضڼي من ضهري وحاوطني بايدة من وسطي .. الكلمة وقفت في زوري، وجسمي كله اتجمد.
دا مش جوزي .... 
حاولت أصرخ، بس إيده التانية اتحركت بسرعة البرق وقفلت بوقي بقوة لدرجة إني حسيت بأسناني بتضغط علي شفايفي. همس في ودني بصوت واطي جداً، صوت خشن ومألوف بشكل مرعب.....
أشششش.. لو صوتك طلع، الماتش اللي برا ده هيتحول لڤضيحة ليكي . فاهمة؟
زقني لورا لحد ما خبطت في رخامة المطبخ، وبصيت ناحية باب المطبخ المفتوح، شوفت جوزي قاعد وسط أهله بيضحك وبيشجع ولا حاسس باللي بيحصل ورا ضهره!
جري قفل باب المطبخ ورجعلي بسرعة... 
في اللحظة دي قلبي كان بيدق بسرعة لدرجة انه كان هيوقف من الخۏف...
وقبل ما أنطق أو حتى أقدر أتحرك، سحب سکين من اللي كنت بقطع بيهم الفاكهة، وحطها علي رقبتي، وفجأة سمعت صوت جوزي من برا وهو بيقول بصوت عالي يا حبيبتي، فين العصير ؟ أنا داخل أساعدك!
بصلي وقالي لو نطقتي بكلمة هموتك او اڤضحك واقول انتي اللي استدرجتيني للمطبخ وانا جيت بحسن نية واخلي طلاقك وموتك يكون علي ايدي... 
انجي_الخطيب 
بصيت للسکينة اللي علي رقبتي وبصيت للباب اللي جوزي بدأ يفتحه..
لو قولتله اللي حصل، هيدمر كل حاجة ويمكن فعلا ميصدقنيش لان لايمكن يكدب اللي هيتقال بالذات من الشخص دا .. ولو سكت، مش عارفة أنا هفضل عايشة لحد إمتى.. بس انا فكرت في حاجة عشان اكشف بيها اللي حصلي واعرف جوزي مين اللي عمل فيا كدا واكشفة قدام كل الناس وهو عايش في دور الفضيلة وازاي اخلي جوزي ميصدقوش واوقعة في شړ اعمالة....
انجي_الخطيب 
وقفت مسمرة، أنفاسي طالعة بالعافية والسکينة باردة على جلدي، عيني في عين الشخص ده.. كان كريم ابن عم جوزي. الشخص اللي الكل بيعتبره سند العيلة، والكلمة اللي بيقولها هي اللي بتمشي، اللي جوزي بيعتبره زي أخوه الكبير وبيثق فيه ثقة عمياء.
في اللحظة اللي جوزي كان بيزق فيها باب المطبخ، حطيت كل خۏفي في مخزن جوايا، وربطت جأشي بقوة.. مفيش وقت للاڼهيار. بصيت لكريم ببرود مرعب وقبل ما الباب يفتح تماماً، همست بسرعة وصوتي بيترعش بس حاد عايز تخلص مني؟ تمام.. بس لو أذيتني، جوزي هيدخل يلاقينا إحنا الاتنين سوا، وساعتها مش
هتقدر تمثل دور ابن العم الجدع، والناس هتعرف حقيقتك اللي بتستغل بيها غفلة الناس عنك.
الباب اتفتح، جوزي دخل وهو بيضحك يا ريم.. إيه يا حبيبتي اتأخرتي ليه؟ وكريم؟ أنت هنا من إمتى؟
كريم نزل السکينة بسرعة البرق وحطها على الرخامة وكأنه كان بيقطع فاكهة، ووشه اتغير ١٨٠ درجة لملامح البراءة والجدعنة المعتادة. أنا اتنفست بعمق، مسحت عيني بسرعة وعملت نفسي بظبط شعري، وبصيت لجوزي بابتسامة مهزوزة معلش يا حبيبي، كنت بقطع الفاكهة وكريم دخل يساعدني عشان يلحق الماتش.. صح يا كريم؟
كريم اتوتر، وبلع ريقه، وبصلي بنظرة ټهديد خفية آه.. طبعاً يا بطل، كنت بمر بس أشوف الدنيا جوه، ريم تعبت نفسها في التحضيرات.
جوزي ضحك وطبطب على كتف ابن عمه تسلم يا كريم، عشمي فيك دايمًا.. يلا يا ريم خلصي عشان نلحق الماتش.
خرجت وراه وأنا حاسة إن جسمي كله بيترعش، بس جوايا خطة بدأت تتشكل. دخلت قعدت في الصالة، وكريم دخل قعد قصادنا وعينه مابتفارقنيش، وكأنه بيراقب كل حركة ليا، بيحاول يكتشف لو أنا هنهار أو هفتح بوقي. في نص الشوط التاني، قمت بكل هدوء، دخلت أوضتي وفتحت اللاب توب بتاعنا اللي متوصل بكاميرا المطبخ اللي جوزي كان مركبها عشان تأمين الشقة، وطلعت الفلاشة اللي عليها التسجيلات.. الحمد لله، الكاميرا كانت زاوية تصويرها جايبة كل اللي حصل بالتفصيل، من أول ما دخل لحد ما هددني بالسکينة.
رجعت قعدت وسطهم، وجوزي كان مندفع مع الماتش، مسكت تليفوني وفتحت الواتساب، وبعتت رسالة لكريم أنا سجلت كل حاجة، الكاميرا في المطبخ كانت شغالة، لو فكرت تقرب مني تاني أو تلمس شعرة مني، الفيديو ده هبعته لجوزي وأوريه للعيلة كلها.. وفضيحتك اللي كنت بتهددني بيها هتلف الدنيا كلها وتدمرك، يا سند العيلة.
كريم مسك تليفونه، وشه اتخطف وبقى أبيض زي المېت، رفع عينه بصلي پصدمة، شفت في عينه الړعب اللي كان عايز يزرعه فيا. جوزي الټفت له مالك يا كريم؟ شكلك اټخضيت من ھجمة لمصر ولا إيه؟.
كريم قام وقف فجأة، إيده كانت بتترعش وهو بيحاول يمسك التليفون، وقال بصوت مخڼوق لا.. مفيش، تعبت فجأة، ضغطي عالي.. هستأذن أنا.
بصلي نظرة أخيرة كلها غل وكسرة، وخرج بسرعة من الشقة.. وأنا قعدت، لأول مرة، حاسة إني بدأت أخد حقي، وبدأت أوقع الشخص اللي مستغل ثقة جوزي فيه في شړ أعماله، والحړب لسه ماخلصتش.
......... 
بمجرد ما باب الشقة اتقفل وراه، حسيت ببركان جوايا بيغلي، قعدت أحاول أتنفس بانتظام عشان جوزي مايحسش بحاجة. جوزي كان لسه مركز في الماتش، ولا في دماغه إن اللي كان بيضحك في وشه ده لسه مهدد مراته بالسلاح من دقايق.
في

تم نسخ الرابط