بتفضي التلاجة

لمحة نيوز


واقف ساكت، مش قادر ينطق.
لأن كل اللي جوه الشنط ما كانش أكل ولا منظفات.
كان كل هدومه ومقتنياته.
وفي قاع الشنطة الرابعة
كان فيه ظرف أبيض.
سهام مسكته وقالت
إيه ده؟
بصيت لأحمد وقلت بهدوء
افتحه.
فتح الظرف.
قرأ أول سطر
وفجأة وشه شحب.
لأن الورقة اللي جواه كانت بتقول إن الشقة اللي عاش فيها سنين، واللي كان فاكر إنها بقت بيته عمرها ما كانت بيته أصلًا.
لكن الصدمة الأكبر؟
إن اسمه كان موجود في الورقة
كمُستفيد من السكن فقط، مش كمالك.
رفع عينه وبصلي
دينا إنتِ عملتي إيه؟
ابتسمت لأول مرة من غير أي إحساس بالذنب.
أنا؟ أنا بس بدأت أرجّع كل حاجة لمكانها.
لكن سهام كانت لسه ماسكة الظرف.
ولما قلبته على الناحية التانية
وقعت منها ورقة صغيرة.
أول ما قريتها
صرخت
إنتِ كنتِ عارفة من إمتى؟!
وساعتها فهمت إن اللي مخبياه دينا مش مجرد عقد ملكية
ده كان سر عن أحمد نفسه، سر لو اتكشف هيغيّر كل حاجة.
يتبعالجزء الثالث
سهام كانت ماسكة الورقة بإيد بتترعش.
بصتلي، وبعدين بصت لأحمد.
يعني إيه إقرار تنازل عن الإقامة؟
أحمد خطف الورقة من إيدها.
قراها مرة.
وبعدين مرة تانية.
وشه كان بيزداد احمرارًا.
دينا إيه الورقة دي؟
رديت بهدوء
عقد اتفاق.
اتفاق إيه؟
الاتفاق اللي إنت وقّعته بنفسك من سنتين.
اتجمد مكانه.
سهام قربت منه
إنت وقعت على إيه يا أحمد؟
بصلي بعصبية.
إنتِ كنتِ مخبية الورقة دي ليه؟
ضحكت بسخرية.
مخبياها؟ دي كانت في درج مكتبك. إنت اللي نسيتها.
سكت.
لأن ده كان حقيقي.
قبل الجواز، أحمد كان عايز يسكن معايا في الشقة، وأنا وافقت بشرط واحد
إن الشقة تفضل باسمي، وإنه لو حصل انفصال لأي سبب، يخرج منها من غير مشاكل.
هو وافق.
ووقّع.
وقتها كان بيضحك ويقول
هو أنا هسيبك أصلًا؟
لكن دلوقتي
كان واقف قدامي كأنه أول مرة يشوف الورقة.
سهام انفجرت
يعني إنتِ طردتي ابني من بيته؟
رديت
ده مش بيته يا طنط سهام. دي شقتي.
ابني جوزك!
وعشان كده عاش فيها باحترام. مش بملكية.
أحمد رفع صوته
طب والهدوم؟ إنتِ حطيتي هدومي في شنط قدام أمي ليه؟!
بصيت للشنط الأربعة.
علشان طلبتوا مني أجيبلكم كل اللي ناقصكم.
سهام قالت باستغراب
وإيه علاقة هدوم أحمد بالمشتريات؟
ابتسمت.
مفيش علاقة.
أمال ليه عملتي كده؟
قربت منها خطوة.
علشان كنتوا فاكرين إنكم بتاخدوا حاجات من بيتي.
سكتت.
كملت
وأنا قررت أدي كل واحد حاجته.
أحمد بصلي بصدمة.
يعني إنتِ عايزة تطلقي؟
المرة دي أنا اللي سكت.
مش علشان مش عارفة الإجابة.
علشان كنت مستنية أشوف هو هيقول إيه.
لكن بدل ما يعتذر
قال جملة خلتني أتأكد إن قراري كان صح.
طيب لو مش هتدفعي لماما، على الأقل هتديني فلوس علشان أبدأ حياتي بره.
بصيتله وقلت
فلوس؟
أيوه.
قد إيه؟
قال الرقم بمنتهى الثقة.
ضحكت.
إنت فاكرني هديك فلوس بعد كل اللي حصل؟
اتدخلت سهام
يا دينا، إحنا عيلة واحدة!
بصيتلها
العيلة بتخاف على بعض مش بتفضّي تلاجة بعض.
وشها اتقلب.
أحمد مسك شنطة هدومه.
أنا هاخد حاجتي وأمشي.
خدها.
وهتندمي.
ممكن.
وقف عند باب العمارة، وبعدين لف وبصلي.
بكرة هترجعي تطلبي مني أرجع.
قلت بهدوء
بكرة مش هتقدر تدخل من باب العمارة أصلًا.
اتعصب.
إنتِ بتعملي إيه؟
طلعت موبايلي وورّيته رسالة وصلتني من المحامي.
غيرت تصريح الدخول.
سكت.
سهام بصتلي بعدم تصديق.
محامي؟!
هزيت راسي.
أيوه.
من إمتى؟
بصيت لأحمد.
من يوم ما عرفت إن أحمد بيحاول ينقل حاجات من الشقة من غير ما يقولي.
وش أحمد اتغير.
إنتِ بتتكلمي عن إيه؟
فتحت موبايلي.
وريتهم صور.
صورة لشنطة كبيرة.
وصورة لكرتونة.
وصورة لأحمد وهو خارج من الشقة.
وصورة لإيصال تخزين.
سهام قربت من الشاشة.
إنت كنت بتنقل حاجات من هنا؟
أحمد اتلخبط.
دي حاجات شخصية.
قلت
لأ.
وسكت لحظة.
دي كانت حاجات من الشقة.
اتسعت عيون سهام.
يعني كنت بتسرق؟
صرخ
ماما! أنا مش حرامي!
قلت بهدوء
علشان كده أنا ما اتهمتكش بالسرقة. أنا بس احتفظت بالأدلة.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
بصيت للشاشة.
المحامي.
رديت.
ألو؟
سمعت صوته.
أستاذة دينا، أنا وصلت للمعلومة اللي طلبتيها.
قلبي دق بسرعة.
عرفت؟
أيوه.
سكت لحظة، وبعدين قال
أحمد ما كانش بيخبي عنك موضوع الشقة بس.
بصيت لأحمد.
كان واقف بعيد، بيحاول يسمع.
المحامي كمل
في حاجة تانية حصلت قبل الجواز مرتبطة بحساب مشترك بينك وبينه.
وشي اتجمد.
حساب مشترك؟
أيوه.
بس أنا معنديش حساب مشترك مع أحمد.
رد
عارف.
وسكت ثانية.
ثم قال
ودي بالضبط المشكلة.
قفلت المكالمة ببطء.
أحمد قرب مني.
المحامي قالك إيه؟
بصيتله في عينه.
قال إن في حساب باسمي
اتوتر.
كملت
وإنك استخدمت بياناتي فيه من غير علمي.
لأول مرة
أحمد ما عرفش يرد.
وسهام بصتله.
أحمد؟
لكن هو كان ساكت.
وسكوته كان أخطر من أي اعتراف.
لأن في اللحظة دي فهمت إن موضوع التلاجة والفلوس والشنط
كان أصغر بكتير من الحقيقة اللي كنت لسه هكتشفها.
والأخطر إن الحساب ده كان فيه مبلغ كبير جدًا والمبلغ اختفى قبل ما أتجوز أحمد بأيام.
يتبعنكمل 
الجزء الثالث
سهام كانت ماسكة الورقة بإيد بتترعش.
بصتلي، وبعدين بصت لأحمد.
يعني إيه إقرار تنازل عن الإقامة؟
أحمد خطف الورقة من إيدها.
قراها مرة.
وبعدين مرة تانية.
وشه كان بيزداد احمرارًا.
دينا إيه الورقة دي؟
رديت بهدوء
عقد اتفاق.
اتفاق إيه؟
الاتفاق اللي إنت وقّعته بنفسك من سنتين.
اتجمد مكانه.
سهام قربت منه
إنت وقعت على إيه يا أحمد؟
بصلي بعصبية.
إنتِ كنتِ مخبية الورقة دي ليه؟
ضحكت بسخرية.
مخبياها؟ دي كانت في درج مكتبك. إنت اللي نسيتها.
سكت.
لأن ده كان حقيقي.
قبل الجواز، أحمد كان عايز يسكن معايا في الشقة، وأنا وافقت بشرط واحد
إن الشقة تفضل باسمي، وإنه لو حصل انفصال لأي سبب، يخرج منها من غير مشاكل.
هو وافق.
ووقّع.
وقتها كان بيضحك ويقول
هو أنا هسيبك أصلًا؟
لكن دلوقتي
كان واقف قدامي كأنه أول مرة يشوف الورقة.
سهام انفجرت
يعني إنتِ طردتي ابني من بيته؟
رديت
ده مش بيته يا طنط سهام. دي شقتي.
ابني جوزك!
وعشان كده عاش فيها باحترام. مش بملكية.
أحمد رفع صوته
طب والهدوم؟ إنتِ حطيتي هدومي في شنط قدام أمي ليه؟!
بصيت للشنط الأربعة.
علشان طلبتوا مني أجيبلكم كل اللي ناقصكم.
سهام قالت باستغراب
وإيه علاقة هدوم أحمد بالمشتريات؟
ابتسمت.
مفيش علاقة.
أمال ليه عملتي كده؟
قربت منها خطوة.
علشان كنتوا فاكرين إنكم بتاخدوا حاجات من بيتي.
سكتت.
كملت
وأنا قررت أدي كل واحد حاجته.
أحمد بصلي بصدمة.
يعني إنتِ عايزة تطلقي؟
المرة دي أنا اللي سكت.
مش علشان مش عارفة الإجابة.
علشان كنت مستنية أشوف هو هيقول إيه.
لكن بدل ما يعتذر
قال جملة خلتني أتأكد إن قراري كان صح.
طيب لو مش هتدفعي لماما، على الأقل هتديني فلوس علشان أبدأ حياتي بره.
بصيتله وقلت
فلوس؟
أيوه.
قد إيه؟
قال الرقم بمنتهى الثقة.
ضحكت.
إنت فاكرني هديك فلوس بعد كل اللي حصل؟
اتدخلت سهام
يا دينا، إحنا عيلة واحدة!
بصيتلها
العيلة بتخاف على بعض مش بتفضّي تلاجة بعض.
وشها اتقلب.
أحمد مسك شنطة هدومه.
أنا هاخد حاجتي وأمشي.
خدها.
وهتندمي.
ممكن.
وقف عند باب العمارة، وبعدين لف وبصلي.
بكرة هترجعي تطلبي مني أرجع.
قلت بهدوء
بكرة مش هتقدر تدخل من باب العمارة أصلًا.
اتعصب.
إنتِ بتعملي إيه؟
طلعت موبايلي وورّيته رسالة وصلتني من المحامي.
غيرت تصريح الدخول.
سكت.
سهام بصتلي بعدم تصديق.
محامي؟!
هزيت راسي.
أيوه.
من إمتى؟
بصيت لأحمد.
من يوم ما عرفت إن أحمد بيحاول ينقل حاجات من الشقة من غير ما يقولي.
وش أحمد اتغير.
إنتِ بتتكلمي عن إيه؟
فتحت موبايلي.
وريتهم صور.
صورة لشنطة كبيرة.
وصورة لكرتونة.
وصورة لأحمد وهو خارج من الشقة.
وصورة لإيصال تخزين.
سهام قربت من الشاشة.
إنت كنت بتنقل حاجات من هنا؟
أحمد اتلخبط.
دي حاجات شخصية.
قلت
لأ.
وسكت لحظة.
دي كانت حاجات من الشقة.
اتسعت عيون سهام.
يعني كنت بتسرق؟
صرخ
ماما! أنا مش حرامي!
قلت بهدوء
علشان كده أنا ما اتهمتكش بالسرقة. أنا بس احتفظت بالأدلة.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
بصيت للشاشة.
المحامي.
رديت.
ألو؟
سمعت صوته.
أستاذة دينا، أنا وصلت للمعلومة اللي طلبتيها.
قلبي دق بسرعة.
عرفت؟
أيوه.
سكت لحظة، وبعدين قال
أحمد ما كانش بيخبي عنك موضوع الشقة بس.
بصيت لأحمد.
كان واقف بعيد، بيحاول يسمع.
المحامي كمل
في حاجة تانية حصلت قبل الجواز مرتبطة بحساب مشترك بينك وبينه.
وشي اتجمد.
حساب مشترك؟
أيوه.
بس أنا معنديش حساب مشترك مع أحمد.
رد
عارف.
وسكت ثانية.
ثم قال
ودي بالضبط المشكلة.
قفلت المكالمة ببطء.
أحمد قرب مني.
المحامي قالك إيه؟
بصيتله في
 

تم نسخ الرابط