هو بابا نسي اني ابنه

لمحة نيوز

مراتي خدت بنتها من المدرسة وسابت ابني اللي عنده 8 سنين مستني لوحده وأكدت للمدرسة إني جاي آخده رغم إنها عارفة إني مسافر ولما سمعت تسجيلات المدرسة كل حاجة اتغيرت للأبد
مراتي خدت بنتها اللي عندها ست سنين من المدرسة وعدت من قدام الأوضة اللي ابني اللي عنده 8 سنين قاعد فيها ومشيت من غير ما تاخده معاها
الساعة 3 و دقيقة إدارة المدرسة كلمتها قالت لهم إني جاي آخده
الساعة 4 و دقيقة كلموها تاني عشان ابني بدأ يقلق مراتي قالت لهم بطلوا إزعاج
أنا عارف كلامها بالحرف عشان تليفون المدرسة بيسجل كل المكالمات أوتوماتيك
ولما سمعت المكالمة التانية أخيرا اكتشفت حاجة مقلقة أكتر من الكدب صوت هادي جدا لحد فاهم كويس هو بيعمل ايه
وفي اللحظة دي أنا كنت على ارتفاع خمسة وتلاتين ألف قدم في طيارة من دنفر لدالاس تليفوني معمول وضع طيران وشنطتي فوق وجدول مؤتمر المستلزمات الطبية بتاع يوم الخميس في جيب الجاكت
مراتي كانت عارفة كويس أوي إني مستحيل أعرف آخد ابني هي اللي وصلتني المطار بنفسها الساعة 7 الصبح باسته وقالت لي إن طيارتي الراجعة مش قبل تاني يوم بالليل
أنا عندي تسعة وتلاتين سنة شغال مدير تشغيل في منطقة بره سانت لويس في ميزوري ومربي ابن في تالتة ابتدائي عنده 8 سنين
أم ابني ماټت من 3 سنين سابت لنا لحاف معمول من بطاطين طفولته وشجرة تفاح مايلة شوية في الجنينة بتاعتنا وجوز مقتنع إن الشغل الكتير ممكن يوفي كل وعد وعده
بعد سنة ونص من ۏفاة مراتي اتجوزت واحدة تانية كان عندها بنت وفي الأول كنت فاكر بجد إننا بنبني عيلة دافية زي ما مراتي الله يرحمها كانت عايزة ابنها يعيش فيها
مراتي مرة قعدت يوم سبت كامل ممطر تساعد ابني يعمل نموذج للمجموعة الشمسية وبنتها كانت بتمشي وراه في كل حتة وبتقدمه على إنه أخوها الكبير من قبل ما نتجوز رسمي
لما ببص لورا كان فيه علامات تحذير بس في الأول كانت باينة كأنها خلافات عادية في البيت
مراتي كانت متضايقة إن حماتي اللي هي أم مراتي الله يرحمها لسه بتيجي كل يوم أربع كانت بتعتبر ماتشات البيسبول بتاعة ابني إزعاج وكانت بتتضايق كل ما يطلب كيكة تفاح عشان يفتكر عيد ميلاد مامته الله يرحمها
كنت بقعد ألاقيلها أعذار كنت بقول لنفسي دمج بيتين محتاج تفهم وإن سفري الكتير بسبب الشغل بيصعب الموضوع أكتر
يوم الحد قبل ما أسافر وقفت جنب نتيجة المطبخ ومعايا قلم
قلت لها يوم الأربع انتي اللي هتاخدي العيال الاتنين حماتي موجودة لو حصل أي حاجة طارئة
قالت لي أنا عارفة آخد عيلين يا سيدي
قلت لها طبعا أنا بس عايز أتأكد
قفلت غطا القلم جامد وقالت حماتك السابقة مش محتاجة تراقب علاقتنا
كان المفروض أفهم الفرق بين إنها ترفض مساعدة حماتي وبين إنها تتحمل مسؤولية ابني
بدل كده اعتذرت لها عشان اديتها إحساس إني بشك في قدراتها
يوم الأربع 14 أكتوبر 2026 مدرسة ميبل ريدج روحت العيال الساعة 3 و دقايق
فصل بنتها في أولى ابتدائي خرج من الباب الشرقي فصل ابني في تالتة ابتدائي عدى من قدام الإدارة الرئيسية المفروض الطلبة اللي مستنيين حد ياخدهم يفضلوا جوه
الساعة 3 و مراتي مضت خروج بنتها خدت شنطتها البينك ومشيت في الطرقة اللي جنب شبابيك الإدارة
ابني كان قاعد على الدكة الزرقا واللانش بوكس بتاعه جنب جزمته أول ما شافهم معديين وقف بسرعة وشاور
بنتها شاورت له وهي مبسوطة مراتي بصت من الإزاز وبصت له ثانية وكملت مشي ناحية الباب
سكرتيرة المدرسة بعد كده قالت لي إنها افتكرت إن مراتي مرتبة حد تاني ياخده كان فيه إشعار إلكتروني مبعوت للمدرسة باسمي أنا كالمسؤول عن استلام ابني اليوم ده
ابني قعد تاني كان فاكر إني ممكن أظهر مفاجأة عشان مراتي قالت له الصبح استنى جوه الأوضة لو هي مش مستنياك بره
على الساعة 3 ونص الطرقة بقت فاضية تقريبا الساعة 3 و السكرتيرة قلقت وكلمت مراتي
قالت لها ابنكم لسه هنا مستني مين اللي جاي ياخده
قالت لها جوزي طيارته بتوصل الساعة 4 هو قالي كده الصبح
السكرتيرة كتبت كلامها في تقرير الحاډثة وبعدين كلمت تليفوني الساعة 3 و الرسالة الصوتية بتاعتها متسمعتش وأنا طيارتي لسه طايرة فوق السهول
الساعة 4 ابني بدأ يسأل لو حصل حاجة غير متوقعة الساعة 4 و سأل هو الآباء ساعات بيجوا على مدخل المدرسة الغلط
ولا مرة قال إني نسيته عن قصد
بالعكس كان بيدور على أعذار منطقية أنا ليه مظهرتش
ممرضة المدرسة شافته من باب الإدارة الساعة 4 و
بقالها تسعتاشر سنة بتراعي عيال المدرسة دي وكانت عارفة الفرق بين الشقاوة العادية وقلق ولد صغير بيحاول يتماسك
قالت له تحب تساعدني في شغلانة صغيرة
ادته مناديل ورق نضيفة يطبقها ويرتبها لأوضة الممرضة وادته مصاصة بطعم الكريز وهو وافق ياخدها بس بعد ما سأل هو مسموح آكل حلويات قبل العشا ولا لا
ابني رتب اتناشر رصة بكل صبر
ولما خلص رجع للدكة وبص على الباب الإزاز
وقال للممرضة بابا عمره ما بينساني يمكن حد قاله حاجة غلط
الساعة 4 و السكرتيرة كلمت مراتي للمرة التانية المرة دي كان فيه مزيكا هادية ورا صوت مراتي وصوت خروشة إزايز
قالت لها ابنكم قلقان ممكن ترجعي أو تقولي اسم حد تاني مسموح له ياخده
قالت لها أنا قلت إن جوزي جاي
قالت لها كلمتيه مباشرة
قالت هو أبوه وانا مالي
السكرتيرة فكرتها إن لازم حد مسموح له ياخد ابني مراتي ردت وقالت يبقى خليه قاعد هناك مستني لو سمحتي متكلمينيش تاني أنا مشغولة
وقفلت السكة
ابني مسمعش المكالمة دي موظفين المدرسة فضلوا مخليينه آمن جوه وجابوله مية وفضلوا يطمنوه حتى وهم نفسهم مش عارفين مين هيجي ياخده
مدير المدرسة دخل يحاول يوصل لحد من العيلة حاولوا يكلموني تاني وبعدين كلموا أختي اللي كانت بتساعد دكتور بيطري في عملية
الساعة 5 و المدير عرف أخيرا يوصل لحماتي اللي معلوماتها كانت نزلت رقم 3 في قايمة الطوارئ قبلها بيومين بس
قال لها ابنك آمن بس محدش جه ياخده من المدرسة
حماتي عندها تمانية وستين سنة من ساعة ما فقدت بنتها الوحيدة وهي مكرسة آخر 3 سنين إنها تتأكد إن حفيدها دايما عنده حد يحبه ويطمنه
قالت له لو سمحت قوله إني جاية في الطريق هوصل في حوالي خمسة وعشرين دقيقة
الساعة 5 و وصلت لابسة كارديجان أزرق زرايره مش شبه بعضها عشان خرجت بسرعة قبل ما تخلص الشاي ابني جري عليها بسرعة لدرجة إن اللانش بوكس بتاعه مال على جنب
ډفن وشه في كتفها
وبعدين بصوت واطي أوي قال لها يا تيتا أنا عديت متين وأربعتاشر خرم صغير في السقف
قالت له كنتي بتعديهم ليه يا حبيبي
قال مكنتش عارف طريقة تانية أعرف بيها أنا بقالي قد ايه مستني
حماتي حضنته جامد لحد ما نفسه ومشاعره هديت شوية ولما بص لها أخيرا سأل هو بابا نسي إني ابنه
قالت له مستحيل أبوك منسيش
الساعة 5 و طيارتي وصلت البوابة في دالاس شغلت تليفوني ولقيت أربع رسايل صوتية عاجلة
أول رسالة
من

تم نسخ الرابط