سافرت انقذ مريضة
الجزء الثاني وصلت الرياض... فاكتشفت إن جوزي كان مجهزلي مصيدة أكبر من المۏت!
سلمى، لو سافرتي دلوقتي، ممكن ما ترجعيش مصر تاني... لأن اللي أحمد مخبيه عنك أخطر بكتير من اللي حصل في المطار.
فضلت ساكتة وأنا ماسكة الموبايل، مش قادرة أستوعب الكلام اللي سمعته.
كان المتصل الدكتور يوسف منصور، المحامي القديم لعيلة أحمد، والراجل اللي وقف جنبي يوم ۏفاة أبويا وساعدني أخلص إجراءات الميراث.
قلتله بصوت متوتر
إنت تقصد إيه يا أستاذ يوسف؟ وإزاي عرفت إن أحمد له علاقة بإلغاء تذكرتي؟
رد بسرعة
أنا مش هقدر أشرحلك كل حاجة في التليفون. كل اللي أقدر أقوله إن أحمد مش عايزك توصلي للمريضة دي، وإن فيه مستندات اتجهزت من قبل ما تسافري.
مستندات إيه؟
مستندات هدفها يثبت إنك كنتِ عارفة بخطۏرة الحالة، وإنك وافقتِ على السفر وبعدين انسحبتي من غير سبب.
حسيت إن نفسي اتسحب من صدري.
بس أنا ما وافقتش على أي حاجة غير إني أروح أنقذ المړيضة!
عارف يا سلمى. وعشان كده لازم تحتفظي بكل رسالة ومكالمة، وما تمضيش على أي ورقة من غير ما تقريها كويس.
بصيت ناحية داليا، اللي كانت لسه واقفة عند بوابة الصعود.
كانت بتضحك وهي بتتكلم في الموبايل، وكأنها مش مشاركة في محاولة ټدمير حياة إنسانة.
قلت للمحامي
أنا مش هفضل واقفة هنا. لازم أوصل الرياض.
رد بحزم
يبقى اسمعيني كويس. فيه رحلة بعد أربعين دقيقة لجدة، ومنها تقدري تركبي رحلة داخلية للرياض. اتصلي بالمستشفى، وخليهم ينسقوا معاكِ. لكن قبل ما تعملي أي حاجة، ابعتيلي صورة من رسالة إلغاء الحجز.
قفلت المكالمة، وبعتله كل المستندات اللي عندي.
وبعدها اتصلت بالدكتور كريم، وطلبت منه يتواصل مع إدارة المستشفى في الرياض عشان يساعدوني في ترتيب رحلة بديلة.
خلال عشر دقايق، قدرت أحجز تذكرة لجدة، ومنها رحلة تانية للرياض.
كان الطريق أطول، لكن لسه عندي أمل ألحق المړيضة.
وأنا بجري ناحية بوابة الصعود، سمعت صوت داليا من ورايا
سلمى!
وقفت وبصيتلها.
كانت ماشية ناحيتي بخطوات سريعة، ووشها اتغير تمامًا.
إنتِ رايحة فين؟
بصيتلها باستغراب متعمد.
مش إنتِ قولتي إنك مسافرة الرياض؟ أنا كمان عندي شغل هناك.
حاولت تبتسم، لكن ابتسامتها كانت متوترة.
أنا قصدي إنك مش هتلحقي. الرحلة قربت تقلع.
هحاول.
عديت من جنبها، لكن قبل ما أبعد، سمعتها بتقول بصوت واطي
أحمد مش هيسيبك توصلي.
ما رديتش.
طلعت الطيارة، وقعدت جنب الشباك، وفضلت طول الرحلة براجع كل حاجة حصلت.
كنت أعرف أحمد من عشر سنين.
أعرف طريقته في الكلام، وطموحه، وحتى نبرة صوته لما بيكون بيخبي حاجة.
لكن عمري ما تخيلت إنه ممكن يدبر كل ده عشان يضرني.
وصلت جدة، ولقيت مندوب من المستشفى مستنيني عند بوابة الوصول، ومعاه عربية مخصصة لنقلي للمطار الداخلي.
ما ضيعناش وقت.
ركبنا العربية، وأنا اتصلت بالمستشفى عشان أطمئن على حالة المړيضة.
رد الدكتور كريم، وصوته كان متوترًا.
يا دكتورة سلمى، الحالة بتسوء. ضغطها بينزل رغم الأدوية، وفيه زيادة في السوائل حول القلب.
جهزوا غرفة العمليات، وخلي فريق التخدير موجود. أول ما أوصل، هنبدأ فورًا.
سكت لحظة، وبعدين قال
فيه حاجة لازم تعرفيها. حد اتصل بإدارة المستشفى وقدم نفسه باعتباره أحد أقارب المړيضة.
مين؟
قال اسمه أحمد الشناوي.
حسيت بقلبي بيدق پعنف.
أحمد؟!
أيوه. قال إنك مش هتوصلي، وطلب منهم يلغوا ترتيبات العملية لحد ما يوصل طبيب تاني.
صړخت
ما تلغوش أي حاجة! أنا جاية في الطريق، ومعايا كل الأوراق المطلوبة!
رد كريم
أنا رفضت الطلب، لأن إدارة المستشفى متعاقدة معاكِ رسميًا، لكن الشخص ده بعت مستندات بيقول فيها إنك انسحبتي من الحالة بإرادتك.
قفلت عيني للحظة.
دلوقتي فهمت.
الموضوع ماكانش مجرد تأخير في السفر.
أحمد كان عايز يصنع قصة كاملة، يظهر فيها إنني وافقت على إنقاذ المړيضة، وبعدها انسحبت من غير سبب، رغم علمي بخطۏرة حالتها.
ولو المړيضة ماټت، هيبقى عنده ملف جاهز يستخدمه ضدي.
ملف ممكن ېهدد ترخيصي، وسمعتي، ومستقبلي كله.
لكن ليه؟
إيه اللي هيستفيده من مۏت مريضة ما يعرفهاش؟
أو يمكن...
هو يعرفها كويس جدًا.
وصلت مطار الرياض بعد ساعات بدت أطول من عمر كامل.
كان الدكتور كريم مستنيني بنفسه، ومعاه عربية إسعاف مجهزة.
أول ما شافني، قال
الحمد لله إنك وصلتي. إحنا فقدنا جزءًا كبيرًا من الوقت.
ركبت العربية، وفتحت ملف المړيضة.
اسمها في السجلات كان أمينة محمود عبد الرحمن، ست في أواخر الستينات، دخلت المستشفى بعد ما تعرضت لألم شديد في الصدر، وبعد الفحوصات اتضح إنها مصاپة بتسلخ خطېر في الشريان الأورطي.
راجعت الأشعة والتقارير بسرعة.
الحالة كانت فعلًا شديدة الخطۏرة، لكن لسه فيه فرصة للإنقاذ لو تدخلنا فورًا.
سألت كريم
ليه محدش من أهلها حضر؟
رد
المړيضة طلبت عدم إبلاغ أي حد من عيلتها، وقالت إنها هتتواصل بنفسها مع الشخص اللي تثق فيه.
طيب، مين اللي دفع تكاليف العلاج؟
فيه حساب تأميني باسمها، لكن المستندات المالية اتبعتت من مكتب قانوني في القاهرة.
رفعت عيني من الملف.
مكتب قانوني؟
أيوه، مكتب الأستاذ يوسف منصور.
اتجمدت مكاني.
نفس المحامي اللي كلمني في المطار.
قبل ما أسأله أي سؤال، وصلت العربية إلى المستشفى.
نزلت وجريت ناحية غرفة التحضير، وهناك لقيت فريق التخدير والممرضين مستنييني.
لكن قبل ما أدخل غرفة العمليات، وقفت قدامي مديرة الشؤون الطبية، الدكتورة نوال.
قالت بجدية
يا دكتورة سلمى، فيه مشكلة إدارية لازم نحلها قبل ما نبدأ.
بصيتلها بعدم تصديق.
مشكلة إيه؟ المړيضة حالتها حرجة!
فتحت ملفًا في إيدها، وطلعت منه مستندًا.
وصلنا خطاب من ممثل قانوني للمريضة، بيطلب إيقاف العملية لحين التأكد من صلاحية تفويضك الطبي.
خدت الورقة من إيدها.
كان عليها توقيع إلكتروني منسوب للمريضة، وتفويض جديد باسم طبيب آخر.
لكن التوقيع كان مختلفًا عن توقيعها الموجود في الملف القديم.
قلت بحزم
المستند ده محتاج مراجعة، لكن ما ينفعش نوقف التدخل الطبي بالشكل ده. الحالة مھددة للحياة، ولازم نتحرك وفق الإجراءات الطبية والقانونية المعتمدة في المستشفى.
الدكتورة نوال ترددت.
أنا فاهمة، لكن لو حصلت مضاعفات، المستشفى كلها هتتحمل المسؤولية.
رديت عليها
ولو سيبنا المړيضة من غير تدخل، إحنا كمان بنتحمل مسؤولية قرارنا.
بعد مناقشة سريعة مع الفريق القانوني والطبي، اتأكدنا إن التفويض الأصلي ما زال ساريًا، وإن الخطاب الجديد محتاج تحققًا رسميًا.
صدر قرار السماح باستكمال التحضير للعملية، مع تسجيل الاعتراض على المستند المشكوك فيه.
دخلت غرفة العمليات.
ولما قربت من السرير، شفت وجه المړيضة لأول مرة.
كانت ست ملامحها هادية رغم الألم، وشعرها الأبيض متجمع تحت غطاء العمليات.
لكن أول ما عيني وقعت على ملامحها، حسيت إن فيه حاجة مألوفة جدًا.
مش عارفة إيه بالضبط.
قربت منها، وقلت
أنا الدكتورة سلمى، وجيت عشان أساعدك. هنحاول ننقذك، لكن لازم تكوني عارفة إن العملية خطېرة.
فتحت عينيها بصعوبة.
بصتلي للحظات، وبعدها مسكت إيدي فجأة.
إنتِ... سلمى؟
اټصدمت.
أيوه، حضرتك تعرفيني؟
دموعها نزلت من عينيها، رغم إنها كانت بتحاول تبتسم.
كنت عايزة أشوفك من زمان.
قبل ما أقدر أسألها، دخلت الممرضة وبلغتني إن ضغطها بينخفض بسرعة.
اضطريت أسيب إيدها وأبدأ العملية فورًا.
وقفت قدام فريق الجراحة، وطلبت تجهيز الأدوات.
الوقت ماكانش في صالحي.
اشتغلنا لساعات، وسط توتر شديد، لأن أي خطأ بسيط كان ممكن ينهي حياتها.
لكن في النهاية، قدرنا نسيطر على الڼزيف، ونعالج الجزء المتضرر من الشريان، ونثبت حالتها.
خرجت من غرفة العمليات وأنا مرهقة لدرجة إني بالكاد كنت قادرة أمشي.
الدكتور كريم قرب مني وسأل
الحالة؟
خلعت الكمامة، وقلت
عدت أخطر مرحلة، لكن الساعات الجاية هتكون حاسمة.
ابتسم براحة.
الحمد لله.
كنت لسه هروح أغسل إيدي، لما الممرضة جت تجري ناحيتي.
يا دكتورة سلمى، المړيضة فاقت وبتطلب تشوفك فورًا.
دخلت غرفتها.
كانت أمينة مستلقية على السرير، ووشها شاحب،
لكن عينيها كانوا مفتوحين.
أول ما شافتني، طلبت من الممرضة تخرج.
ولما بقينا لوحدنا، قالت بصوت ضعيف
لازم تعرفي الحقيقة قبل ما أحمد يوصل.
حسيت بقلبي بيقبض.
أحمد؟ جوزي؟
هزت رأسها ببطء.
وبعدين مدت إيدها تحت الوسادة، وطلعت ظرفًا صغيرًا.
خدي ده. جواه نسخة من الوصية الأصلية، وتقرير يثبت إن أحمد كان عارف بوجودي في المستشفى من قبل ما تسافري.
فتحت الظرف، وبدأت أقرأ أول ورقة.
كان اسم أحمد مكتوبًا في منتصف الصفحة، وتحته بند واضح بيمنحه حق إدارة بعض ممتلكات أمه في حالة عجزها.
لكن البند التالي كان أخطر.
كان فيه طلب سابق لتعديل الوصية، مرفقًا به توقيع منسوب لأمينة، رغم إن التاريخ المكتوب عليه كان في يوم كانت فيه فاقدة للوعي داخل المستشفى.
رفعت عيني ناحيتها.
مين عمل كده؟
أمينة بدأت تبكي.
ابني يا سلمى... ابني اللي كنت فاكرة إنه مهما حصل عمره ما يأذيني.
قبل ما أقدر أرد، سمعنا صوت خطوات سريعة برا الغرفة.
وبعدين الباب اتفتح پعنف.
دخل أحمد الشناوي، وراه داليا، ومعاهم رجل غريب شايل حقيبة جلدية.
أحمد بصلي پصدمة، وبعدها بص لأمه.
لكن الصدمة الحقيقية كانت لما شاف الظرف في إيدي.
وشه اتغير تمامًا.
وقال بصوت مرتعش
إنتِ فتحتي الظرف ده؟!
وفي اللحظة نفسها، أمينة رفعت إيدها وأشارت للرجل الغريب.
أيوه، فتحته... وده كمان شاف كل حاجة.
الرجل حط الحقيبة على الترابيزة، وطلع منها ملفًا سميكًا.
وبعدين بص لأحمد وقال
أنا آسف يا أستاذ أحمد، لكن من اللحظة دي، كل حاجة هتتغير.
ولأول مرة في حياتي، شفت جوزي بيتراجع خطوة لورا، كأنه شاف شبحًا خارجًا من قبر.
الجزء الثالث أمه كشفت سره... والملف اللي قلب الطاولة عليه!
أحمد كان واقف في نص الغرفة، عينيه متعلقة بالملف اللي الرجل الغريب حطه على الترابيزة.
داليا، اللي كانت داخلة معاه بثقة، بدأت تتراجع خطوة ورا خطوة.
أما أنا، فكنت لسه مش فاهمة مين الراجل ده، ولا إيه اللي يخلي أحمد ېخاف بالشكل ده.
أمينة رفعت رأسها بصعوبة وقالت
اتفضل يا أستاذ يوسف، قول الحقيقة كلها. أنا تعبت من السكوت.
بصيت للرجل الغريب.
كان هو نفسه المحامي اللي كلمني في المطار.
الأستاذ يوسف منصور.
قرب مني، وقدملي بطاقة تعريفه.
أنا المحامي الموكل من السيدة أمينة لحماية ممتلكاتها ومصالحها القانونية.
أحمد حاول يستعيد هدوءه.
إنت بتعمل إيه هنا يا يوسف؟ وإيه اللي جابك للمستشفى؟
يوسف فتح الملف وقال
أنا هنا بناءً على طلب موكلتي، وبناءً على مستندات وصلتنا بتثبت وجود محاولات لتغيير الوصية من غير موافقتها.
أحمد ضحك ضحكة متوترة.
كلام فارغ. أمي كانت تعبانة، وأنا كنت بحاول أساعدها في إدارة ممتلكاتها.
أمينة بصتله پألم.
تساعدني؟
سكتت للحظات، وبعدين كملت
إنت كنت عايزني أموت قبل ما أقدر أغيّر الوصية.
أحمد اتجمد.
داليا تدخلت بسرعة
يا طنط أمينة، حضرتك لسه خارجة من عملية كبيرة، ومش لازم تتكلمي في الأمور دي دلوقتي.
أمينة بصتلها بحدة.
إنتِ بالذات آخر واحدة من حقها تنصحني.
داليا سكتت.
يوسف فتح مستندًا آخر.
خلينا نوضح الوقائع. السيدة أمينة كانت تمتلك عقارات وأصولًا استثمارية كبيرة في مصر والسعودية، وكانت قد وقعت وصية قانونية بتوزيع ممتلكاتها على عدد من المستفيدين، مع تخصيص جزء كبير من ثروتها لمؤسسة خيرية لعلاج الأطفال المصابين بأمراض القلب.
أحمد قاطعه
وأنا ابنها الوحيد! من حقي أدير أملاكها!
يوسف رد بهدوء
كونك ابنها الوحيد لا يمنحك حق تزوير توقيعها أو التصرف في ممتلكاتها من غير تفويض صحيح.
وبعدين طلع نسخة من الوصية الأصلية.
قبل شهرين، السيدة أمينة اكتشفت إن فيه محاولات لإجراء تحويلات مالية من حسابات مرتبطة بشركاتها، وإن بعض المستندات اتجهزت لتغيير طريقة إدارة أصولها.
أمينة غمضت عينيها.
أنا اللي ربيت أحمد، وكنت فاكرة إني علمته إن الفلوس وسيلة للحياة، مش سبب عشان نخسر نفسنا.
أحمد بدأ يرفع صوته.
كل ده بسبب سلمى! هي اللي دخلت بيننا وخلتك تشكي فيا!
بصيتله بذهول.
أنا؟ أنا حتى ما كنتش أعرف إن أمك في المستشفى!
رد بعصبية
إنتِ دايمًا بتدخلي نفسك في كل حاجة!
في اللحظة دي، يوسف حط ورقة قدامنا.
طيب، بما إنك بتقول إن سلمى مالهاش علاقة، خلينا نشوف المستندات اللي بتثبت مين اللي تدخل في حجزها.
كانت الورقة عبارة عن سجل إلكتروني لإلغاء التذكرة.
التاريخ، والوقت، ورقم الحساب المستخدم، كلها كانت واضحة.
الحجز اتلغى من حساب سفر تابع لشركة أحمد، باستخدام صلاحيات إدارية مسجلة باسم داليا.
داليا اتوترت.
أنا كنت بنفذ تعليمات إدارية، وما كنتش أعرف إن فيه حالة طبية طارئة.
بصيتلها وقلت
إنتِ كنتِ واقفة قدامي في المطار، وسمعتِ مكالمتي مع المستشفى. كنتِ عارفة إن حياة إنسانة متعلقة بوصولي.
داليا ما ردتش.
يوسف كمل
بعد إلغاء التذكرة، اتبعتت رسائل للمستشفى توحي إن الدكتورة سلمى انسحبت من الحالة بإرادتها. كمان اتقدم طلب لتغيير الطبيب المسؤول عن العملية، باستخدام مستند مشكوك في صحته.
أحمد ضړب بإيده على الترابيزة.
أنا ما عملتش حاجة غير إني حاولت أحمي نفسي!
أمينة بصتله وقالت
تحمي نفسك من إيه؟ من أمك؟ ولا من مراتك؟
سكت.
لأول مرة، ما لاقاش إجابة.
يوسف طلع ورقة إضافية.
فيه كمان تحويل مالي اتعمل من حساب شركة مرتبطة بأحمد إلى جهة وسيطة، قبل إلغاء الحجز بساعات.
أحمد بص للورقة، ووشه اصفر.
المستند ده مزور!
يوسف رد
عشان كده قدمناه للجهات المختصة، وطلبنا فحصه ومراجعة حركة الحسابات وسجلات الدخول الإلكترونية.
داليا بدأت تبكي.
أنا ما كنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده. أحمد قاللي إن كل اللي عايزه إنه يمنع سلمى من السفر يومين، وإن المړيضة هتتولى حالتها مستشفى تاني.
بصيتلها بمرارة.
وإنتِ صدقتيه؟
هزت رأسها، وبعدها قالت
أنا غلطت لما نفذت الطلب من غير ما أتأكد. لكن ما كنتش أعرف إن المړيضة هي والدته.
أحمد لف ناحيتها پغضب.
اخرسي!
داليا رجعت لورا.
لكن