خدامة في بيت اخي الجزء الاول حكايات مني السيد
من هنا، لو طلعت هتفضحنا وتضيع الشقا كله!
وفعلاً، أحمد جرني بكل غل نحو الأوضة، وأنا پصرخ وبقاوم وبحاول أضربه بإيدي ورجلي.. وفجأة، وقبل ما يقفل الباب عليا..
صوت تكسير رهيب هز باب الشقة الخارجي، وضربات قوية ورزيع كأن الباب بيتقلع من مكانه، وصوت جهوري بيرن في العمارة كلها افتح يا أحمد بالذوق أحسن ما نكسر الباب فوق دماغكم! الشرطة محاصرة العمارة كلها!
أحمد سابني وتجمد في مكانه، وشه بقى أبيض زي الكفن، وبص للمحامي ولندى اللي صړخت بړعب الشرطة؟! هما عرفوا إزاي؟! إحنا رحنا في داهية!
رجعت لورا ببطء، وسندت على الحيطة وأنا باخد نفسي المكتوم، وبصتلهم بابتسامة سخرية ممزوجة بۏجع قلبي اللي ملوش آخر مش قولتلك يا ندى؟ أهي أخت جوزك هتخدمك ببلاش.. وخدمتي ليكي النهاردة، إني هوديكي إنتِ وابن أصول ده ورا الشمس!
الباب اتكسر بصوت مدوي، ودخلت قوة من المباحث يتقدمهم المستشار كمال الهواري وعينيه بتبص في الصالة لحد ما شافتني.. وفي اللحظة اللي أحمد حاول فيها يرمي الدوسيه من شباك المنور، دخل الضابط وهو بيوجه سلاحھ ناحيته إيدك فوق يا أحمد، الورق ده حرز، وإنتو كلكوا مطلوبين في جناية تزوير واستيلاء على أموال قاصر وتركات!
بصيت لأخويا وهو بيتكبل بالكلبشات قدام عيني.. حسيت بۏجع فظيع كأن روحي بتتسحب، بس في نفس الوقت.. حسيت إن كرامتي وحقي اللي كانوا عايزين يدفنوهم بالحيا، رجعوا يتنفسوا من تاني.
لكن الصدمة الحقيقية مكنتش في دخول البوليس، الصدمة كانت في المكالمة اللي كانت لسه شغالة على تليفون أحمد اللي وقع على الأرض، وصوت المستثمر اللي كان باعت ريكورد بيقول فيه يا أحمد، اتصرف بسرعة في الورق.. لأن المحافظة لسه مطلعة قرار هدم وتعويض ب 80 مليون جنيه للعمارة، ولو أختك عرفت بالمبلغ ده.. مش هتسيبلك حتى قشرة بصلة!