خطيبي خطفني قبل فرحي

لمحة نيوز

قبل فرحي بثلاث أيام، خطيبي غصبني أركب العربية وربط رجليا ببعض! ولما سألته وهو بيعيط إنت بتعمل فيا كده ليه؟ رد عليّا بجملة خلت الډم يتجمد في عروقي أمك دفعتلي 50 ألف دولار عشان أجيبك هنا! لكن لما اكتشفت السبب الحقيقي اللي خلّى أمي تدفع له المبلغ ده، رجليا ما بقتش شايلاني من الصدمة! 
اسمي إيميلي، عندي 29 سنة، وخطيبي دانيال عنده 34 سنة.
كان فاضل على فرحنا تلات أيام بس.
كنت اخترت فستان الفرح خلاص، وعزمت كل المعازيم، وحتى الأغنية اللي هنرقص عليها أول رقصة لينا بعد الجواز كنت حددتها.
كنت أعرف دانيال من أربع سنين، وطول الفترة دي كان دايمًا راجل هادي وحنين، وبيعرف يتعامل معايا باهتمام واحتواء.
عمري ما تخيلت إنه ممكن في يوم يخليني أخاف منه بالشكل ده.
لكن اليوم ده، ولأول مرة في حياتي، حسيت بړعب حقيقي منه.
كل حاجة بدأت الصبح، لما أمي مارجريت، اللي عندها 63 سنة، اتصلت بيا وطلبت مني أروح لها فورًا.
كان صوتها غريب ومش طبيعي، كأنها بتحاول تمنع نفسها من العياط.
قالتلي بصوت مرتعش إيميلي، مهما حصل النهارده، عايزاكي تفتكري إني بحبك.
قلبي اتقبض، وحسيت إن فيه حاجة خطېرة حصلت.
سألتها بقلق ماما، مالك؟ في إيه؟ إنتِ تعبانة؟ حصلتلك حاجة؟
سكتت شوية، وبعدها قالت هتفهمي كل حاجة قريب.
وقبل ما ألحق أسألها أي سؤال تاني، قفلت السكة.
فضلت ماسكة الموبايل وببص له وأنا مش فاهمة حاجة. حاولت أتصل بيها تاني، لكنها مردتش.
كنت حاسة إن فيه مصېبة، لكن ما كانش عندي أي فكرة عن حجمها ولا عن علاقتها بيا.
بعد حوالي ساعة، دانيال وصل بعربيته عشان ياخدني.
أول ما خرجت له، لاحظت إنه ساكت بشكل غريب. عادةً كان بيستقبلني بابتسامة، ويسألني عن يومي، أو يهزر معايا بأي حاجة تافهة.
لكن المرة دي، حتى وهو بيبصلي، حسيت إن فيه حاجة مختلفة في عينيه.
ركبت جنبه وقفلت الباب، وبعدها بصيت ورايا بالصدفة.
لقيت شنطة سفر صغيرة على الكنبة اللي ورا.
استغربت وسألته إيه الشنطة دي؟ إحنا مسافرين ولا إيه؟
رد من غير ما يبصلي هنروح عند والدتك.
افتكرت إنه يمكن عرف إنها تعبانة، أو إن فيه مشكلة عندها ومش عايز يقلقني.
لكن بعد دقايق قليلة، لاحظت إنه أخد طريق مختلف تمامًا.
بصيت من الشباك، وبعدين رجعت بصيت له.
الطريق اللي إحنا فيه ما كانش بيؤدي لبيت أمي خالص، بالعكس، كنا بنبعد عن المدينة ونتجه ناحية طريق طويل تحيط بيه الأشجار من الجانبين.
قلت له باستغراب دانيال، إنت رايح فين؟ بيت ماما مش من الناحية دي!
ما ردش.
افتكرت إنه يمكن غلط في الطريق، فقلت له تاني دانيال، أنا بكلمك! إحنا رايحين فين؟
فضل ساكت، وإيده مشدودة على عجلة القيادة.
بدأ الخۏف يتسلل لقلبي، وحاولت أضحك ضحكة متوترة وأنا بقول بطل هزار بقى، أنا أصلًا متوترة بسبب مكالمة ماما الصبح.
لكنه ما ابتسمش، ولا حتى الټفت ناحيتي.
طلبت منه يوقف العربية، لكنه زوّد السرعة بدل ما يستجيب.
في اللحظة دي، عرفت إن فيه حاجة غلط.
حاجة غلط جدًا.
صړخت فيه دانيال! وقف العربية حالًا! أنا مش هكمل في الطريق ده!
لكنه استمر في السواقة لحد ما وصلنا لطريق مهجور قريب من غابة كبيرة، مفيش فيه بيوت ولا محلات ولا حتى عربيات بتعدي.
فجأة، ركن العربية على جنب الطريق.
ما استنيتش ثانية واحدة. فتحت الباب بسرعة، ونزلت وأنا مړعوپة، وكنت ناوية أجري وأبعد عنه بأي طريقة.
لكن دانيال لحقني ومسك دراعي.
صړخت فيه سيبني! إنت اټجننت؟ إنت عايز مني إيه؟
بصلي بعينين مليانين دموع، وقال بصوت مخڼوق إيميلي، أرجوكي، اركبي تاني.
هزيت راسي پعنف وقلت
مش هركب!

تم نسخ الرابط