خطيبي خطفني قبل فرحي

لمحة نيوز

عادل سحبه بعيدًا.
الأوراق دي مش ملكك.
في اللحظة دي، ليلى بدأت تحكي.
قالت إنها اكتشفت قبل ولادتي بأيام إن فؤاد زور أوراقًا تخص ميراثها، وإنه كان بيخطط ينقل ممتلكاتها لحسابه الشخصي. ولما واجهته، هددها بحرمانها من بنتها لو حاولت تفضحه.
هربت للمستشفى وهي حامل، بمساعدة ممرضة كانت تعرفها، وكانت ناوية تسافر بعد الولادة وتبدأ حياة جديدة بعيدًا عنه.
لكن الحريق قلب كل حاجة.
في الليلة دي، مارجريت دخلت وسط الدخان وأنقذت ليلى، وبعدها رجعت تاني عشان تنقذني من غرفة الأطفال.
وأثناء الفوضى، حاول أحد رجال فؤاد الوصول للطفلة، لكن مارجريت قدرت تخرجني من المبنى قبل ما يوصل لي.
ليلى كانت فاقدة الوعي، ولما اتنقلت لمستشفى تاني، اختلطت بياناتها ببيانات مرضى آخرين بسبب خطأ في تسجيل الحالات.
وبعد فترة، فاقت وهي فاقدة جزءًا من ذاكرتها، وما قدرتش تفتكر اسمي ولا المكان اللي كانت عايشة فيه.
أما مارجريت، فكانت عارفة إن رجوع فؤاد ليدور على الطفلة هيعرضني للخطړ، خصوصًا بعد ما اكتشفت إن فيه رجالًا بيسألوا عن الأطفال اللي اتولدوا في المستشفى وقت الحريق.
ساعدها الدكتور عادل في حماية هويتي، وبعد ما تأكدوا إن مفيش حد يقدر يوصل لي، ربّتني مارجريت باعتباري بنتها.
سألت ليلى والدموع في عيني
طب ليه ما رجعتوش دورتم عليكي من زمان؟
ردت وهي پتبكي
دورنا يا حبيبتي. لكن كل مرة كنا بنوصل لطريق مسدود. وبعد ما فؤاد عرف إن مارجريت بتربي طفلة من غير أوراق واضحة عن ولادتها، بدأ يراقبها. هي اضطرت تنقلك لمكان تاني فترة، وبعدها اتبنت ليكي هوية قانونية تحميكي، لأن إثبات هويتك الحقيقية كان ممكن يكشف مكانك.
هنا تدخل الدكتور عادل وقال
الحقيقة إن مارجريت كانت بتبعت أخبارك لليلى من خلال وسيط، كل ما كان ده آمنًا. لكن ليلى كانت لسه بتتعالج، ولما بدأت تستعيد ذاكرتها بالكامل، كان فؤاد قد بدأ بالفعل إجراءات قانونية لاسترداد ممتلكاتها.
بصيت لليلى وسألتها
يعني ماما مارجريت كانت عارفة إنك عايشة طول الوقت؟
ليلى سكتت لحظة.
كانت عارفة إني نجيت، لكن ما كانتش عارفة مكاني بالتحديد في كل السنين دي. ولما وصلنا لبعض أخيرًا، اتفقنا إنك لازم تعرفي الحقيقة بنفسك، من غير ما حد يقدر يستخدمك ضد التانية.
سألتها
طب والفلوس اللي دفعتها لدانيال؟
في اللحظة دي، دانيال اتكلم للمرة الأولى من فترة طويلة.
مارجريت ما دفعتليش عشان أخطفك أو أأذيكي. هي دفعتلي عشان أضمن إنك توصلي للمكان قبل ما المحامي يخلّيهم يقفلوا الملف وينقلوا المستندات.
بصيت له پصدمة.
يعني إنت كنت عارف إن فيه خطړ؟
هز راسه.
كنت عارف إن فيه سر خطېر، وإن فيه ناس بتحاول تمنعك من معرفته. لكني غلطت لما وافقت أقيّدك وأخوفك. أنا كنت فاكر إني بحميكي، لكن الحقيقة إني جرحتك.
لأول مرة من بداية اليوم، حسيت إن ڠضبي بدأ يهدأ قليلًا، لكني ما كنتش مستعدة أسامحه بسهولة.
قلت له
أنا محتاجة وقت يا دانيال. الحب مش معناه إنك تاخد قرارات عني من غير ما تفهمني.
هز راسه وقال
عارف. ومش هطلب منك تسامحيني دلوقتي.
أما المحامي، فكان بيحاول يجمع أوراقه ويمشي، لكن الدكتور عادل أوقفه.
قبل ما تمشي، فيه مستند أخير لازم تشوفه.
طلع ورقة من آخر الملف، وقدمها له.
كانت وصية فؤاد الأصلية، وعليها توقيعه وتاريخ أقدم من الوصية اللي المحامي كان بيتكلم عنها.
الدكتور عادل شرح إن فؤاد، قبل ۏفاته بسنوات، وقّع إقرارًا يعترف فيه بحق ليلى في ممتلكاتها الأصلية، وإن أي تنازل يتم تحت الټهديد أو من غير علم الوريثة بهويتها الحقيقية لا يعتد به وفق الإجراءات القانونية الواجبة.
والأهم،
إن فيه تسجيلًا قديمًا لفؤاد وهو بيعترف إنه كان عارف
تم نسخ الرابط